أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

دخلت داعية فأصبحت عاشقة

المنتدى العام


موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 03-03-2007, 01:26 PM

دخلت داعية فأصبحت عاشقة


دخلت النت داعية فخرجت عاشقة !!


تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة، تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوة، مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.

وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي! ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.

ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية، ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي, فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه -بشيء من الحياء- أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيرة.


بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي، ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.
انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة، وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا
إلى الآخر، وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته.

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!


وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.

وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة، وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل..

قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها.

وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة!!

ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت..

إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجز إيمانية تمنعك من الانجراف وراء الملذات.




منقول للأمانة
__________________

آخر تعديل بواسطة a9laam ، 03-03-2007 الساعة 02:15 PM. السبب: تعديل العنوان
  #2 (permalink)  
قديم 03-03-2007, 02:32 PM
عضو فعال

اللهم انا نعود بك من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا...

  #3 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 01:19 AM

جزاك الله خيرا أختي سمية على المرور
جعلنا الله من الهادين المهتدين لا من الضالين المضلين

  #4 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 01:33 AM
عضو مميز

سبحان الله
يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي علي دينك

__________________
اللهم إحفظ أمير المجاهدين وقائدهم شيخنا أسامة بن لادن حفظة الله

اللهم احفظ طبيب الجروح وبلسمها الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله

اللهم إرحم شيخنا أبي مصعب الزرقاوي أمير المجاهدين في بلاد الرافدين

  #5 (permalink)  
قديم 04-03-2007, 02:51 PM

اللهم آمين تقبل الله دعاءك أخي الباشق
مرورك في ميزان حسناتك إن شاء الله

  #6 (permalink)  
قديم 05-03-2007, 08:16 AM
عضو

جزاك الله الف خير
يعطيك العافيه

__________________



  #7 (permalink)  
قديم 05-03-2007, 12:25 PM

عافانا الله وعافاك أخي فريتايم
جزاك الله خيرا على مرورك الطيب

  #8 (permalink)  
قديم 05-03-2007, 12:31 PM
عضو محترف

اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا علي دينك
واستر بنات المسلمين ونسائهم اجمعين انك ولي ذلك والقادر عليه

جزاك الله خيرا اخي علي النقل الطيب...

__________________
  #9 (permalink)  
قديم 05-03-2007, 12:43 PM

وجزاك الل خيرا على مرورك الطيب
تقبل الله دعاءك

  #10 (permalink)  
قديم 06-03-2007, 04:34 PM
عضو فعال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أرفض هذا الكلام بهذه العمومية، لأن الدنيا التي نعيش فيها هي إنترنت طبيعي لدنيا مصغرة، ولكن الدنيا تحركنا فيها تحرك الجسد، وكوننا نتعامل فيها بالحقيقة و مع الحقيقة فيكون ثقيل علينا، وكوننا لا نستطيع أن نكذب أو نكذّب فيكون مدى تأثيرنا محدود، فنعود أدراجنا كي نختبأ وراء الشاشة كي نكذب على كيفنا، مع أن الكل لا ينكر مدى الإفادة التي يمكن أن تحصل لنا لو أستعملنا الإنترنت بشكله الصحيح، فالكل بلا شك يعلم بأن الصالح والطالح موجود حتى في نطاق أو تحت نطاق العائلة الواحدة فما بالك في الدنيا وما بالك بالإنترنت الذي هو دنيا مصغرة بين يديك، لو قلنا لأولادنا وأحباءنا أين الصالح والطالح في هذا الأنترنت وعلمناهم بصدق طرق الفائدة التي من الممكن أن يجنوها منه لكان أفضل بأن نمنعهم منه وبعدها يحاولوا أن يدخلوه سرقة أو عنوة، وعندها تحت قاعدة الممنوع مرغوب فتكون نيته بالأصل ليست للخير، فبهذا نكون قد سببنا له إيذاء مدى العمر، أنظر إلى الشارع الذي تمشي فيه أليس فيه محجبات ومستورات ولكن فيه أيضا سافرات ومتبرجات، هل أقول لأختي أو ابنتي أو ابني امشي مغمض العينين، طبعا لا فهذا الامر مرفوض، الله تبارك اسمه يقول في كتابه الكريم: (ولنبلونكم أيكم أحسن عملاً) سبحان الله ما أوضح هذا اكلام لمن آمن بالله، أسئلة الإمتحان نحن لا نقررها ولكن نحن نقرر الأجوبة، فإذا لم نكون مستعدين فسيكون الفشل عنوانا وإذا كنا مستعدين فحن لا شك من الناجحين..والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، الداعي لكم جميعا بالتوفيق..أخوكم من برلين[/font][FONT='Arial','sans-serif'][/font]
__________________
ياعِمادَمَنْ لاعِمادَ لَهُ وَياذُخْرَ مَنْ لاذُخْرَ لَهُ وَياسَنَدَ مَنْ لاسَنَدَ لَهُ وَياحِرْزَ مَنْ لاحِرْزَ لَهُ وَياغِياثَ مَنْ لاغِياثَ لَهُ وياكَنْزَ مَنْ لاكَنْزَ لَهُ وَياعِزَّ مَنْ لاعِزَّ لَهُ ، ياكَريمَ العَفُو ياحَسَنَ التَّجاوُزِ ياعَوْنَ الضُّعَفاء ياكَنْزَ الفُقَراءِ ياعَظِيمَ الرَّجاءِ يامُنْقِذَ الغَرْقى يامُنْجِيَ الهَلْكى ، يامُحْسِنُ يامُجْمِلُ يامُفْضِلُ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَيْلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضَوء القَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمْسِ وَحَفِيفُ الشَّجَرِ وَدَوِيُّ الماءِ . ياأللّهُ ياأللّهُ ياأللّهُ لا إلهَ إِلاأَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ يارَبَّاهُ ياأللّهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ .
  #11 (permalink)  
قديم 06-03-2007, 07:15 PM

أخي Addy أولا جزاك الله على مرورك الطيب

إقتباس:
أنا أرفض هذا الكلام بهذه العمومية،
تعجبني الشخصية الناقدة جدا لكن ما الذي ترفضه

أنت أيضا تكلمت بعمومية

عندما نقلت القصة نقلتها كما هي والأصل في القصة هي من شريط قصة حب للشيخ نبيل العوضي

لا أملك التعديل عليها إنما أملك النقد

الذي ينبغي أن نستنبطه من القصة أن لا تكون أخواتنا ضحايا الذئاب من بني الإنسان

الذين انفسهم ضحايا لإبليس اللعين

لن نقول لأبنائنا إذهبوا وأنتم مغمضوا الأعين ولكن نقول لهم قول الله عز وجل:

قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم .

***************

كل ما في الكون أخي هو للشر والخير جميعا ويبقى دورنا نحن في أن نعين على الخير

في كل مكان وندعو غلى الله عز وجل من هنا وهناك في البيت والشارع والأنترنت والإعلام

أقول قولي هذا والله الموفق إلى الخير.

أكرر قولي جزاك الله خيرا على ردك البناء
  #12 (permalink)  
قديم 06-03-2007, 08:13 PM
عضو فعال

[بسم الله الرحمن الرحيم]
الأخ الكريم، أشكرك على سعة صدرك، وسامحني إن أطلت عليك بالإجابة، فلا ضير ولا حرج أن تقول لي أنا أيضا أرفض ردك، لكن أنصح نفسي وأنصحك أن يكون ذلك تحت قاعدة حب الحق والإنتصار له، وليس شهوة الإنتصار للنفس، أخي: القصة كما ذكرت ولكن هذه الإنسانة غاب عنها معرفة دنيا الإنترنت ولم تتخذ الإحتياطات الكافية للتعامل مع مثل هذه الأمور، ولا أدري إن كنت تعلم أخي الكريم للأسف عندما يتاح للشاب عندنا في وطننا للمرة الأولى استعمال الإنترنت : أول ما يفكر فيه كيف أرى الممنوع! فالمشكلة أخي كما ترى ليست بأن هذه الإنسانة وقعت ضحية بل المشكلة كل المشكلة في ذاك الحقير الشاب الذي أستعمل قدرته العقلية التي أنعم الله عليه بذلك، ولم يجندها فيما يفيد، وهو من الممكن جدا أن يكون أخي أوأخوك أو ابن جار لنا أو للآخرين، إذاً هو جزء من المجتمع الذي نعيش فيه، سامحني أخي إن قلت لك وأنا أعيش في أوروبا منذ سنين طويلة الحرام والحلال موجود هنا علنا والإنسان مخير ولن يعيبه أحد على الأقل هنا ماذا يختار، ولكن عندنا في مجتمعاتنا المسلمة ما أكثر الوجوه التي تلمع بالحشمة وباطنها عكس ذلك، هذا الشاب لو علموه أهله الأدب لما فعل ذلك ولما استغل ضعف هذه الفتاة ولو علم أن هذا سيعود على إخته أو أمه لعله لا يفعل ذلك: فالحياة دين كما تدين تدان، والله يمهل ولا يهمل، أعلم أخي أن لم أخرج عن الموضوع ولم أشعبه إن داخلك الظن ولكن سبحان الله مثل هذه المواضيع تؤلمني أنها ما زالت تتكرر في مجتمعنا، وللحديث بقية..بارك الله فيكم
  #13 (permalink)  
قديم 06-03-2007, 09:08 PM

أخي الكريم يشهد الله أني ما رددت انتصارا لنفسي ولا أريد بذلك غلا إحقاق الحق

ولكي أدع لك المجال أقول قولا واحدا نعم الفاتاة لم تحسن التصرف ولهذا أوردت القصة عسى من قرأها من أخواتنا تتعظ

والشاب أخطأ كذلك لأنه يعلم علم اليقين ما كانت الفتاة تخطو نحوه

لكن هل يمكن أن تشاركنا برأيك في هذا الموضوع

القول الفصل في المسنجريات

  #14 (permalink)  
قديم 30-03-2007, 11:53 PM
عضو

قصة اليمة و هادفة و في نفس الوقت غريبة
لمست الغرابة من الشخصيات القصة
مع كامل احترامي للراوية
اسال الله لها ولنا الهداية و التقوى و اخد العبرة

  #15 (permalink)  
قديم 02-04-2007, 11:41 AM
عضو مميز

قصة جميلة ومغزاها أجمل
شكرا لصاحب الموضوع

__________________
موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430