أصدر رئيس الوزراء إيهود أولمرت تعليمات الى الجيش الاسرائيلي بالإستعداد ل"خوض حرب محتملة مع سورية" .
وذكرت صحيفة جيرزواليم بوست الاسرائيلية أن أولمرت "أبلغ وزرائه رغبته في الاستعداد حتى في المناطق التي لا احتمالات كبيرة لنشوب نزاع فيها "وقال انه" يعتزم في الأسابيع المقبلة بدء سلسلة مشاورات أمنية في شأن نتائج عملية تم التوصل اليها في التقديرات السنوية للاستخبارات ".
واستبعد المسؤولون الكبار في الإستخبارات الاسرائيلية في تقويمات قدموها الى حكومتهم" نشوب حرب شاملة مع سوريا هذه السنة ".
وأعلنت اسرائيل انها ستجري الشهر المقبل تدريبات في كافة أنحاء الكيان على مواجهة هجوم نووي أو كيميائي قد تتعرض له.
وقال الناطق باسم مركز" نجمة داود" لوكالة فرانس برس ان "التدريبات ستجرى وفق سيناريوهات تعرض المدن الإسرائيلية إلى هجوم صاروخي واسع، وهجوم بالصواريخ التقليدية وغير التقليدية ".
وحمّل وزير "الدفاع" الاسرائيلي عمير بيرتس حزب الليكود المعارض تبعة "تعاظم قوة حزب الله"، قائلا ان "كل مواطن يعرف ذلك".
وحسب تقرير رئيس شعبة الاستخبارات عاموس يدلين، فإن ما أسماه المعسكر المتطرف الذي يضم إيران وسورية وحزب الله "يتعزز" ورسم استراتيجية خاصة به للتصدي لإسرائيل عسكرياً، بحيث يشكل خطراً على إسرائيل من جانب النشاط الارهابي، وحصوله على صواريخ أرض أرض وأسلحة غير تقليدية".
ورأى يدلين ان "سورية تواصل بناء قوتها العسكرية وتصعد من جاهزيتها للحرب، على الرغم من ان احتمال الحرب على نطاق واسع معها منخفض، ومع هذا فإن احتمال رد عسكري سوري على أي خطوات عسكرية إسرائيلية عال وهي مستعدة بقدر أكبر لأخذ مخاطر والرد على أعمال اسرائيلية ضدها بالقوة ".
وقدر دوغان ان سورية "لن تكون مستعدة للتخلي عن العلاقة مع إيران، ولهذا برأيه لا جدوى من مفاوضات معها".
وكان لموضوع لبنان حيز كبير في التقارير، وتقدر الاستخبارات العسكرية أن العام الحالي سيشهد احتداماً للصراع على مستقبل وشكل لبنان.
المصدر :سيريانيوز