و انا واقف فى أولى رابع
شفت طالب .. قلبه مسجد
لأ
قلبه جامع
المسلمين كل يوم بتدخله
و ال حافظ .. صوته واقف على منبره
بيحمد ربه ، و يستثنيه ، ويستغفره
كل ده .. ونفس الطالب قاعد يفر فى دفتره
الصلا بتقوم فى قلبه و هو مشغول بالكتاب
العباد ملايين بتسعى و تدخله من كل باب
أصله واسع .. كبير .. رغم إنه لسه فى مقتبل الشباب
يعنى قلبه
كله تسبيح .. وتهليل .. و زقزقة عصافير
و هو مش سامع حتى صوت الآدان
مش واخد باله من آيات مكتوبه بالثلث .. على الجدران
و المصاحف ، والسواك ، والمسك ، والريحان
و الملايكه و هى نازله م السما .. تحف المكان
و استقيموا بصوت جهور .. سدوا الفرج .. اخشعوا
و اعلموا أنكم فى حضرة الرحمن
الله أكبر .. بدأ الإمام
الناس بتركع .. و تسجد .. و ترتل سور قرآن
و صاحبنا ذى مايكون سجين .. و دفتره السجان
قلت اقوله .. افهمه .. يمكن يحس بالنعمه ال ربه مديهاله
و لا لأ
هاسيبه لدنيته و قدره و احتماله
ياعم قول له يمكن يشوف جنته .. ويعرف سكته
قلت لأ
سيبه لفطنته .. يعرف بنفسه فين يمينه و فين شماله
دا الحقايق لازم نشوفها بنفسنا
من غير ماحد يدلنا
عشان لما الشيطان فى يوم يوسوس لنا
نلاقى نور الهدايه من قلبنا نابع
دا لما كنت فى أولى رابع