**السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته**
آآآآآآآآآه سيدتي الفاضلة...
وضعتم يدكم على الجرح الذي لم يندمل بعد...
جاء موضوعكم وضرب على وتر حساس للغاية...
فقد تعلمت درسا قاسيا...ولن أحضر تلك المحاضرة مرة ثانية...
فقلبي خريج جامعة الصمت مع مرتبة الشرف...
وقد تعمدت العمل في المناظرة العدائية لشهور...
حتى يكون هناك توازن مابين الماضي والحاضر...
لن أعود لسذاجة الصمت السلبي...!!!
أقول السلبي وأسطر عليها باللون الأحمر...لن أعود إليها مرة أخرى أبدا...
آآآآآآآآه سيدتي الغالية دكتورتنا الفاضلة دانا...
غريبة هي ساعات الصمت...سلاح ذو حدين...!!!
الصمت حكمة...والسكوت سلامة...والكتمان طرف من السعادة...
وصمت يعقبك السلامة خير من نطق يعقبك الملامة...
وصمت يكسوك الكرامة خير من قول يكسبك الندامة...
والصمت عندي آية النبل وثمرة العقل...
ولكن وكما قلتم أحيانا يكون لحبس آخر أنفاسك وآلامك...
فما الحل...؟؟؟
في نظري بالمحاولة والمداومة على معرفة الأسباب الحقيقية للصمت...
ومحاولة علاجها بالطرق المناسبة,يستطيع الإنسان أن يتخلص من الصمت
السلبي...
السلبي لا الإجابي...
ففي كثير من الأحيان يكون الصمت تاج على الرؤوس...
دكتورة دانا موضوع مفيد وهادف...
ألف شكر لكم ولقلمكم الجميل...
لكم خالص الود والإحترام...
تحيتي القلبية...
أختكم في الله رانيتا