الذكرى الاولى لحرق المساجد في بغداد
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه ونستغفره ونتوب إلى الله عز وجل منشرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجدله وليا مرشدا نشهد أن لا اله إلا الله ونشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد:-
يقول الله عز وجل { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعىفي خرابها اولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهمفي الآخرة عذاب عظيم}البقرة 114
وسط انتفاشة الباطل تحت حراب أسيادهوملاحقة الحق وأهله وتزييف الحقائق ليكون المعروف منكرا والمنكر معروفاولصرف الأنظار عن الجريمة النكراء والفعلة الأثيمة الشنعاء التي ارتكبهاالروافض الحاقدين بحق بيوت الله عز وجل حين انتهكوا حرماتها وقتلوا عمارهاوأئمتها وحرقوا مصاحفها في هذا الخضم الصاخب يعلو الضجيج وتنطلق الأصواتالمبحوحة لتتباكى على تفجير قبتي الإمامين في سامراء ذرا للرماد في العيونوتغطية لخطيئة لا تغتفر والله أعلم من الذي فجر هاتين القبتين ولماذا أختارهذا التوقيت ومن الذي أعطى الأوامر للدهماء من الرافض للتنفيس عن أحقادالماضي وللكشف عن مكنون هذه الفئة الباغية إن جريمة الاعتداء على بيوتالله عز وجل والتطاول على حرماته وتمزيق وحرق القرآن الكريم وإراقة دماءالمسلمين بغير جرم اقترفوه لهي صرخة مدوية في أذان ووجدان الأمة الإسلاميةأينما كانت للتنبه إلى هذا الخطر الداهم والداء الدفين المتغلغل وسط أرجاءالأمة والتحسب لهذا العدو المتربص بالإسلام وأهله وحرماته وفضح هذا المنهجعلى شتى الأصعدة ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة وإننا إذ ننتهزموافقة الذكرى الأولى لهذا المصاب الأليم الذي نعتقد على فداحة خطبه انهيحمل في طياته الخير الكثير لنتوجه إلى الأمة الإسلامية في أنحاء المعمورةبجعل هذا اليوم مناسبة للتذكير بحرمات المسلمين المنتهكة في كل مكان ولانريد أن نقلب المواجع ولكننا نرى من خلال الرماد نارا يؤزها أعداء اللهعز وجل ويتولى كبر تأجيجها أذناب اليهود والصليبيين ولا يلدغ المؤمن من جحرمرتين أيها المسلمون أينما كنتم أن انتهاك حرمات المساجد والقرآن الكريموإراقة الدماء في العراق على أيدي الصفويين وانتهاك حرمة المسجد الأقصىمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لهي حلقة ممتدة وصفحتان لوجهة واحدةهدفها القضاء على الراية الناصعة البيضاء لهذا الدين واستبدالها بدينقبلته البيت الأبيض ومرجعيته بوش وحاخامات طهران وتل أبيب ..
اجل أنها صرخة مجلجلة في أعماقنا وناقوس ذكرى يظل يدقفي أذهاننا مرددا قول الشاعر:-
يـومٌ تعاظـمَ جُرمُهُ وصداهُواستوقف التأريـخُ سـيرَ خطـاهُ
واستغرب الشيطانُ ذنبَ رعاعِهإذ جـاوزوا في الجـرمِ حـد منـاهُ
وتضاءلتَ كلُ الطواغيتِ التيقـد نازعـتَ ربَ السمـا عليـاهُ
ضجتَ بيوتُ الله ُتشكو غادراًالحقـدُ عـن كفـرانـهِ أعمــاهُ
وأتت على القرآنِ نارُ ضغينهٍلـم يجترئها كـلُ مـن عـاداهُ
يا يوم إحراقِ المساجدِ أُلجمتفـي وصفِـكَ الاقـلامُ والأفـواهُ
هي طعنةٌ نجـلاءُ للظهرِ الذيلـم يعطِ عُبَّـادَ الصليبِ قفـاهُ
هي صرخةٌ خرساءُ ملء عقولِنالا يـأمنـنَ الغـارُ مـن أفعـاهُ
إن التشيـعَ خنجرٌ مستأجـرٌلا زالَ يمعـنُ فـي القلـوبِ أذاهُ
لا زال يغدرُ كابـراً عن كابرٍويبـثُ سـم ضلالـه وعمـاهُ
مـا ضرَ آل البيتِ أن دعيّهُـممُـدت لأبناء القـرودِ يـداهُ
كلا ولا رُمِـيَ الحسينُ بفعلِهملمـا أبـاحـوا للغـزاةِ ثــراهُ
قـومٌ بأدرانِ الخيانـةِ عُمِّـدواتنبيـكَ منهم أوجـه ٌ وجبـاهُ
ستروا بألفاظِ الرجولـةِ سَوْءَهمواللـهُ يشهـدُ أنهـم أشبـاهُ
مـا سجـلَ التأريخُ مأثرةً لهـمغير أستباحـةِ ديننـا بمُــداهُ
الطـاعنون محمداً فـي عرضـهِالخـائضون بطهـرِ مـن والاهُ
مَن غيرُهم بـاعَ الحواضرَ غيلـةً ؟ودمُ الشهيـدِ بمثقبٍ أجـراهُ !!
هانت { إساءاتُ الرسومِ} بفعلِهموتراجـعَ المليارُ عـن شكـواهُ
إن الـذي غمزَ الرسـولَ برسمِـهفردٌ تعـاضـدَ جهلـُهُ وهـواهُ
لكـن اعـداءَ المساجدِ عصبـةٌأملـى عليها { مرجعٌ } فتـواهُ
في المصحفِ الممزوق كم من آيـةٍتتوعـدُ المتسـوريـن حِمـاهُ
هي صرخـةٌ مكبوتـةٌ في داخلياليـومَ أُطِـلقهـا مـع الأوَّاهُ
فأقولُ يا ربـاهُ يا غوثـاهُ يا سنداهُالـدينُ دينُكَ فـاخزِ من أخزاهُ
واكتب لثالـوثِ التشيع ذلـةًفصليبُهم رفـعَ المجـوسُ لـواهُ
واجعـلْ لرايتِنـا التي سُدنا بهـاسيفـاً يمزقُ مُلكَ مَن عـاداهُ
الله أكبر الله اكبر الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين الهيئةالإعلامية
لجيش المجاهدين
25 / محرم / 1428هـ
__________________
غرباء ولغير الله لا نحنى الجباه .... غرباء و ارتضيناها شعارا للحياة
ان تسل عنا فانا لا نبالى بالطغاة .... نحن جند الله دوما .دربنا درب الأُباة
غرباء هكذا الاحرار فى دنيا العبيد
|