بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وآله و صحبه أجمعين :
لا أكتب هذا الموضوع لأطري على أخي في الله الشيخ أبوبلال
فوالله لا أعين شيطانا على أخي ,
ليس هنا لأمتحن إيمانه , و أبتلي صموده أمام شهوة حب الظهور ,
لست هنا لكي أفتنه بموضوع يتكلم عن شخصه الكريم ,
لست هنا لكي أدل عليه أعدائه
فأمن أخينا والله أهم علينا من أمننا الشخصي , كيف لا و هو أمانة في أعناقنا
و عهد الله علينا أن لا نفرط بالأمانة ...
أنا هنا لأضرب لكم مثلا ,
نعم مثلا ,
لرجل كنت أظن عمره في العشرينات , بل قل في أولها ,
فهمته في الكتابة كانت و مازالت فتية ,
عزيمته بكر...
إرادته ....شابة
لا...لم تمر عليها كل هذه السنون ,
د.أبوبلال ,
الرجل المؤمن ولا نزكيه على الله ,
فإذا بي أراه أكبر مما تصورت ...
نعم , الدكتور أبو بلال ظهر لي أكبر مما ظننت ,
لا أتكلم عما مضى من عمره ,
بل عن كل شيئ ,
عن همته و عزيمته ,
عن صبره و مصابرته ...
عن ثباته و تثبيته لإخوته ...
كم سيخجل الشباب منك بعد أن يروا صورتك يا شيخنا أبو بلال.
كم سيخجل منك من هو في عمر أبنائك حينما يرونك ,
ألم أقل أنها لا تشيخ الأبدان , ولكن تشيخ القلوب التي في الصدور ..
فانظروا يا أحباب إلى الشيخ أبي بلال و تعلموا منه ,
فلم أكتب ما كتبت إلا لنتعلم ,
كم تعلمنا من كتاباته , و آن لنا أن نتعلم من صورته الكريمة...
تعلموا في مدرسة أبي بلال مكارم الأخلاق , الصبر على الأذى
مقابلة الإساءة بالإحسان , الترفع عن سفاسف الأمور
تعلموا الإشتغال بما هو أهم ,
تعلموا منه حب فلسطين المسلمة ,
نعم حب فلسطين , حيث قبلتنا الأولى ,
فحب هذا الدكتور لفلسطين , يذكرنا بأب حنون
يتفقد كل أولاده قبل أن ينام ,
يقبلهم ,
يغطيهم ...
يدعو لهم ...بالحفظ و التوفيق ,
وهكذا هو الشيخ أبو بلال ,
محب فلسطين ..
أسد فلسطين الهصور ...
نعم ..أنت ...
ذلك الشيخ الجليل في الاعلى ....
رأيت صورته , فلم أستطع إلا مشاركة أحبتنا هنا نعمة النظر إليها
بعد أن تيقنت أن الأخ يأذن بذلك ...
د.أبوبلال , صوت فلسطين المسلمة في المنتديات , الخطيب البارع
الذي يهز بكلماته القلوب و يعصر الأجفان ...
هنيئا لك جهادك في فلسطين ,
هنيئا لك جهادك في المنتديات ,
هنيئا لك سعيك في الأرامل و الأيتام ,
هنيئا لك حبك لأسامة بن لادن و أبي مصعب الزرقاوي ...
والله عندما نظرت إليك ,
لم استوحشك قط , كأني أعرفك ,
بل والله لقد خطر ببالي ,
و وقر في صدري ...
أنني أنظر إلى رجل من أهل الجنة ,
لا أقولها تآليا على الله , عز ربنا وجل ,
بل راجيا أن يكون الدكتور أبو بلال من أهلها
و أن أكون من اهلها , و أن يكون كل الأسود الصابرة في هذا المنتدى من أهلها
فوالله لقد تجلت هيبة الإسلام في محياك ,
و سكن وقاره على جوارحك
فسلام عليك يا شيخنا الجليل أبو بلال ,
سلام عليك وعلى آل بيتك ,
سلام عليك وعلى فلسطين المجاهدة المسلمة ,
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
منقول