بسم الله الرحمن الرحيم
لقد راينا حقا نهاية القصة البطولية للحزب الشيطاني بنصر مزعوم بهر به الجميع خاصة مساكين اهل السنة و لكن لما انتهت الحرب و لما لم تحدت اي خروقات ميدانية للاتفاقية وقف اطلاق النار .
سؤالان بالنسبة لاي محلل صادق تابع كل مجريات الحرب سيجيب عليهم بسرعة و بكل حيادية و منطقية , انها اتفاقيات ما تحت الطاولة .
بين لنا هذا كمجاهدين و لكن كيف نبينه للاخرين و اقصد مساكين اهل السنة.
لن استغرب ان سمعت غدا عن حرب جديدة و هجوم امريكي على سوريا باي دريعة كانت , اقلها غارة اسرائيلية على مكتب او منزل خالد مشعل تتبعها ردود فعل سورية تتبعها هجمة امريكية تم هجوم.
يمكن ان يحصل هذا و لكن المهم ان لا تعجب ان سمعت غدا عن معركة جديدة و اعلم انها فقط حلقة اخرى من سلسلة طويلة .
و لكن ما الهدف و ما الغاية ؟ انها مخططات و اتفاقيات ما تحت الطاولة و بطبيعة الحال انا لا اعرفها و لكن قل لم احضر ابرامها .
لعله شرق جديد كما يقولون او حزام شيعي .
االبارحة القى الضبع خطابا , الكل تسائل عن مفهوم هذا الخطاب خاصة في ظرفية كهذه , و تسائلت ايضا و حاولت ان افهم , في بداية الامر و كالجميع شدنني كلماته الاستفزازية لبعض الخنافيس و هذا كان المقطع الذي حلله كل المحللين و باسهاب و لكن هناك مقطع اخر ايضا حلل و لكن ليس كسابقه و هو المقطع الذي تكلم فيه عن المفاوضات القادمة و انها لن تكون كمتيلاتها .
لعلي قد فهمت شيئا بسيطا مفاده ان الضبع لمح للامريكان بشيئ و على العلن هذه المرة و ليس تحت الطاولة .
تم قلت لا انه مجرد خطاب سياسي ليس له مفعول الا على المغفلين او قل العامة او قل ما شئت ......
اذا فما مغزى الخطاب في هذا الوقت بالدات ؟
و قبل ان تتفاعل معي ادكرك برسالة قد انتشرت في المنتديات سابقا من مفتي سوريا الى الضبع اذا تدكرتها لعلك ستفهمني و لست في حاجة الى كبير تفكير حتى تفهم و لكن اعود و اقول كيف نفهم الاخرين و اقصد بهم العامة او قل المساكين .
و حتى تفهم قصدي جيدا ادكرك بقول لعلي رضي الله عنه :الناس تلاتة عالم و طالب للعلم و رعاع يتبعون كل ناعق
فكيف نكتر من الرعاع حولنا ؟
او اننا لسنا في حاجة الى الرعاع في هذا الوقت ؟ و لكن سنحتاج اليهم في و قت من الاوقات .
لعل المخطط الصفوي الصهيوصليبي سيتحقق و طبيعة الحال بادن الله و ليس وفق ارادتهم طال الوقت ام قصر و اذا فكرت جيدا لان يقصر الوقت خير من ان يطول و هذه استراتيجية القاعدة في المنطقة و الله اعلم بطبيعة الحال هذا راي و ليس اقرار.
اذن هناك تلاتة لاعبين في المنطقة : الصهيوصليبيين و الصفويون و القاعدة و هم جند الله ان شاء الله من الانس.
اذن فما حاجة الصهيوصليبيين من المنطقة و ما حاجة الصفويين من المنطقة و ما حاجة القاعدة من المنطقة ؟
صدقوني سؤال مهم و يا ليت تجيبوني عليه و بكترة حتى نخرج بخلاصة جيدة .
ابدا بجند الله فحاجتهم خالصة لله و هي ارجاع القدسية و المنزلة الروحية للمنطقة خاصة جزيرة العرب , و هذا يكفي الان ز
ناتي الى الصفويين و نقول ان حاجتهم تكمن فقط في السيطرة على المعالم الدينية الكبرى للمسلمين خاصة مكة و المدينة لامرين الاول عقائدي و التاني قومي و شعارهم الاول يالتارات الحسين و التاني يالتارات كسرى انو شروان ز
البترول ليسوا في حاجة اليه فعندهم ما يكفيهم , هذا رأيي .
اما الصهيوصليبيين فاهدافهم كتيرة اولها على ما اعتقد الارض المقدسة بطبيعة الحال فهمتم ما اقصد انها القدس و ما حولها , تم رغبتهم في الخيرات التي تنعم بها المنطقة خاصة البترول, فهل من مزيد , نعم بالنسبة لي فهم يطمعون في اكبر من هذا لعله ان يكون القضاء على دين محمد صلى الله عليه و سلم .
فالا تستحق اهداف كهاته التضحية بكتير من الشعب بل و قل بكتير من الاهل و الاحباب فما بالك بالجنود المرتزقة ؟
الاهداف فهمناها و الطريقة كذلك فماذا بعد . اليس من رادع ؟ اليس من حل ؟
رايي و اؤكد انه رايي , لا و الف لا . فالمنطقة باكملها ستصير الى التقسيم بين الصهيوصليبيين و الصفويين .
و لعلها تكون ارادت الله حتى تعود الخلافة التي على منهج النبوة .
اذن ستتسائلون فما دور القاعدة ؟ اقول لكم انه التمهيد و التسريع ببزوغ فجر جديد .
ستقولون كل هذه الضربات و كل هذا الجهد تم لا شيء ؟ ساقول لا لم اقل لا شئ و لكن خبرة و قوة و تمحيص و رضى من الله ان شاء الله .كتيرا ما يطرح هذا السؤال عليكم و تتحيرون في الرد عليه و هو لماذا القاعدة لم تدخل في الصراع مع اسرائيل او قل لما لا تقاتل في فلسطين ؟
تحتارون في الجواب , نعم ان الامر صعب و لكن اذا ربطتم بين ارادة الله و حكمته و هدايته و تسديده للمجاهدين الصادقين و بين ما خبر به الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ستفهمون استراتيجية القاعدة او قل كيد الله لعباده المؤمنين .
الم يقل الله سبحانه و تعالى في كتابه : انهم يكيدون كيدا و اكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا .
القاعدة هدى الله قادتها الى امر مهم و قبلهم هدى الله الشيخ عبد الله عزام الى ان القوة الصهيوصليبية الان اخطبوط ضخم يصعب القضاء عليه و نحن على هذه الحال فسعوا الى تاسيس قوة جديدة بعيدا عن اطماع العدو يتسنى لها في المستقبل مواجهته و لكن قدلر الله و ما شاء فعل وكان ما كان .
و ساقف هنا حتى اقرا تفاعلاتكم و ارائكم و الله الموفق للخير
و السلام عليكم و رحمت الله و بركاته .