لاول مرة نكتشف ان الاسرائيلي ليس فقط من يحمل الجنسية الاسرائيلية
اسرائيليون عرب
موزعين بفضل الله ورحمته على الجيوش والصحافة والتلفزة والفن والثقافة
واكتشفنا ان مطربي العرب وراقصاته وفنانيه اكثر عروبة واكثر شرفا
واكثر وطنية من الزعماء المبجلين الذين ادمنوا طول البقاء لا ابقاهم الله
حتى عرب 48 في اسرائيل رفضوا حتى ادانة صواريخ حزب الله التي اصابتهم بحكم وجودهم الجغرافي
انه لدينا في عواصمنا ومدننا وبين بيوتنا اسرائيليين عرب رفضوا الكف عن الثرثرة وقلة الحياء
اهلا وسهلا بالجيش الاسرائيلي في نادي الجيوش العربية التي يرعاها رامسفيلد ورايس صاحبة جنين الشرخ الاوسط الجديد
كنا نعتقد بان الجيش الاسرائيلي لا يكذب اسوة بجيوشنا
فاذا بأكبر ضباطهم اكذب من اي عريف (بشريطة) في جيش من جيوشنا العربية
كنا نعتقد ان الجيش الاسرائيلي لديه مناقبية عسكرية
فاذا به يمارس رمي المنشورات السخيفة بعد كل غارة على المدنيين ومذبحة بحقهم
كنا نعتقد بان الجيش الاسرائيلي لا يقاتل الا جيشا
فاذا به يقاتل الطرقات والجسور ومحولات الكهرباء وبيوت المدنيين
كنا نعتقد بان الجيش الاسرائيلي لا يخادع شعبه
فاذا به يمسك الدجل باسنانه
كنا نعتقد بان الجيش الاسرائيلي هزم جيوشنا بقوته وقوة عقيدته العسكرية
فاذا به جيش ارانب يلبس مسوح الذئاب واقنعتهم
كنا نعتقد بانه اسطورة حربية
فاذا به كذبة كبيرة لا يجيد الا الغدر بالعزل من المخلوقات والجمادات
فاهلا بالجيش الاسرائيلي عضوا فخريا في نادي الجيوش العربية التي لا تجيد الا التمرجل على شعوبها ومدنييها
وتجيد ايضا تشكيل الفرق الرياضية من كرة السلة الى كرة اليد والقدم
اهلا بالجيش الكذاب في نادي الكذابين القدماء
اهلا بالجيش المفتضح في نادي الجيوش المفضوحة
اهلا بمن كان يقاتل جيوشنا وكأنه في نزهة
فإذا به يعيش في كابوس امام من لم يعرف الكليات العسكرية ورتبها يطلب من العالم اخراجه منه ولو بحل بقرار اممي يحفظ ماء وجهه
اهلا بالقاهر الذي يخطف بعض المدنيين ليحقق انجازا وهميا
اهلا بمن ركع الجيوش العربية مجتمعة ويدخل هاربا الى ثكنة قوى امن داخلي في مرجعيون ولا يستطيع الخروج منها
اهلا بالمتوحش العاجز الذي اصبحت دباباته المتطورة لعبة اتاري لأولاد جبل عامل
اهلا بفاضح جيوشنا العربية وانظمتها
منقول