أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

تعميم سري يدعو لتوجيه الرصاص ضد المقاومة-

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 18-07-2005, 02:01 AM
الوسـام الذهبي

تعميم سري يدعو لتوجيه الرصاص ضد المقاومة-






يعتبر اللواء نصر يوسف، واسمه الحقيقي مصطفى البشتاوي، من الشخصيات الفلسطينية المثيرة للجدل. ويعتبر نهجه القاضي باستخدام القوة ضد رجال المقاومة الفلسطينية، سبيلا لفرض التهدئة ولو بالقوة، مثار خلاف واسع في الساحة الفلسطينية، وخاصة بعد الأحداث الأخيرة، التي أدت إلى وفاة أحد ناشطي كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجرح 4 من رفاقه، عقب إطلاق النار عليهم من قبل أجهزة السلطة الأمنية، دون تحذير مسبق، إثر عودتهم من إطلاق صواريخ على مستوطنات إسرائيلية، ردا على اعتداءات إسرائيلية.

وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) قد رفض بشدة تولية اللواء يوسف مسؤولية وزارة الداخلية. وكان تعيينه في الحكومة سبب التوتر الذي حصل بين عرفات والرجل الثاني في السلطة في تلك الفترة محمود عباس (أبو مازن)، وهو الأمر الذي قاد إلى أزمة سياسية حادة، انتهت باستقالة عباس من رئاسة الحكومة الفلسطينية، وبدء تعرض الرئيس الراحل عرفات لسلسلة حادة من الضغوط الخارجية، إسرائيلية وأمريكية، يعتقد الكثير من الفلسطينيين بأنها لم تنته إلا بموته المشكوك في أن يكون موتا طبيعيا، وأنه ربما كان موتا ناتجا عن تعرضه لسم خطير أنهى حياته.

وينسب للقيادي الفلسطيني السابق محمد داود (أبو داود) أن عرفات كان منذ فترة مبكرة من مسيرة الكفاح الفلسطيني لا يرتاح لشخص اللواء يوسف، وأنه كان في بعض الأحيان يتعمد إهانته أمام قادة العمل الفلسطيني، حتى أطلق عليه بعض الفلسطينيين اسم (أبو الكتلات) (القتلات) لكثرة ما يتعرض للإهانة والصفع أحيانا من الراحل عرفات، الذي كان لا يرتاح لأسلوب يوسف الأمني، وهو ما جعله يصر على عدم توليه وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية، أثناء حياته.

وبغض النظر عن صحة ما ينسب لأبي داود عن سلوك عرفات مع اللواء يوسف من عدمه، فإن إطلاق النار على بعض المقاومين الفلسطينيين، من دون تحذيرهم، بما أدى إلى استشهاد أحدهم، وإنزال المدرعات إلى الشارع الفلسطيني، لحسم خلاف داخلي، والتعويل على فرض التهدئة بالقوة، بعد أن تم التوصل إليها عبر الحوار، يجعل العديد من المراقبين الفلسطينيين ينظرون لسلوك اللواء يوسف، باعتباره من الأمور المثيرة للجدل، إن لم تكن مثيرة للاستهجان، كما يقولون.

ويركز إعلام وزارة الداخلية والأمن الوطني في السلطة الفلسطينية، على ضرورة مواجهة الفلتان الأمني، والتصدي له. ويوافق معظم الفلسطينيين على هذه المهمة، لكن المشكل، كما يرى مراقبون، أن الوزارة تحت قيادة اللواء يوسف بدأت تتجه إلى اعتبار سلاح المقاومة وعملياتها من الفلتان الأمني، بالرغم من أنه ينسب إلى العقيد جبريل الرجوب أن 90 في المائة من الفلتان الأمني هو مسؤولية الأجهزة الأمنية وبعض نشطاء حركة "فتح".

ويكشف تعميم يحمل صفة "سري للغاية"، حصلت وكالة "قدس برس" على نسخة منه، يحمل توقيع اللواء يوسف، عن أن استخدام السلاح لفرض التهدئة بالقوة ليس جديدا على وزير الداخلية الفلسطيني. فالأحداث الأخيرة كانت مناسبة فقط لظهور كيف يفكر الوزير، بصورة عملية. أما القرار بتوجيه رصاص الأجهزة الأمنية إلى صدور المقاومين الفلسطينيين، كما يقول المراقبون، فهو قرار قديم، ويرجع إلى نحو شهر ونصف. إذ يشير التعميم "السري للغاية" إلى أن القرار الصادر من الوزير باستخدام السلاح لمنع قصف المستوطنات الإسرائيلية يرجع إلى يوم 7 حزيران (يونيو) الماضي، وينص صراحة في ثلاث مواضع مختلفة على استخدام السلاح ضد رجال المقاومة الفلسطينية.

إذ يتحدث التعميم عن ضرورة "أخذ الإجراءات الحازمة لمنع أي جهة تحاول العبث بالتهدئة المتفق عليها، بما في ذلك استخدام السلاح، إذا دعت الضرورة، واعتقال الفاعلين".

وينص التعميم في موضع آخر على أن "تقوم قوات الأمن الوطني باتخاذ الإجراءات الحازمة والصارمة لمنع أية محاولة لإطلاق الصواريخ على الخط الأخضر أو المستوطنات، حتى ولو أدى ذلك إلى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الأمن الوطني، كما يتم اعتقال الفاعلين". في حين ينص في موضع ثالث على ضرورة أن "يتم تنظيم تعاون وثيق بين القوات والأجهزة الأمنية، والتأكيد على عدم التهاون، واستخدام القوة، إذا دعت الضرورة إلى ذلك".

ويلاحظ أن التعميم يعهد بالمهمة إلى سائر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، فالمعني بالأمر، بحسب التعميم، هي "قوات الأمن الوطني في المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية"، وقوات أمن الرئاسة، والبحرية، والشرطة العسكرية، وقوات حفظ النظام في الشرطة، والمخابرات، والأمن الوقائي. كما ينص التعميم على ضرورة "تنشيط غرف العمليات" لتحقيق الغرض، وعلى أن "توضع القوات والأجهزة الأمنية في درجة الجاهزية العالية".

ويذهب مراقبون إلى أن الأمر يبدو كما لو أنه حالة استعداد لحرب. ويقولون إن الهدف هو استباق الانسحاب الإسرائيلي، وجعله انسحابا هادئا، وضمان هيمنة أجهزة الأمن على الممتلكات والأراضي التي سينسحب منها الاحتلال. في حين يرى مراقبون آخرون أن الأمر أبعد من ذلك، وأن اللواء يوسف قد دخل في معركة كسر عظم مع المقاومة الفلسطينية، وأنه يريد أن يلغي المعادلة الحالية، التي فرضتها المقاومة الفلسطينية، والقائمة على قاعدة أن "كل عدوان إسرائيلي سيواجه برد من المقاومة"، ليخلو الأمر لخيار التفاوض لوحده، من دون أي استخدام للقوة، بما يأذن بنهاية حتمية للانتفاضة وسائر فعالياتها.

ويقول ناشطون فلسطينيون إنهم لا يستبعدون أن يمضي اللواء يوسف، إن سمحت له الظروف وميزان القوة، في معركة كسر العظم إلى نهايتها، ويستشهدون على ذلك بتهديدات سابقة له بإسالة الدم إلى الركب. وهم يقولون إن وزيرا يفكر بهذه العقلية لا يمكن أن يكون مستأمنا على الشعب الفلسطيني، وأن توليته وزارة هي الأخطر والأكثر تأثيرا على الوضع الفلسطيني يهدد بحالة اقتتال داخلي، نجح الفلسطينيون حتى الآن في تجنبها.

ويذهب هؤلاء إلى التساؤل كيف أجاز الوزير لنفسه إنزال المدرعات إلى الشوارع الفلسطينية لمواجهة اختلافات داخلية بين أبناء الشعب الواحد، متسائلين أين كانت تلك المدرعات حين كانت المدن والقرى الفلسطينية تتعرض لعمليات تدمير وقتل واسعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي؟ وأيا كانت المواقف والتبريرات، فإن الخوف الأكبر أن يفشل الفلسطينيون فيما نجحوا فيه سابقا، وهو تجنب الاقتتال الداخلي.

__________________
  • إذا سكتّ ستموت، وإذا تكلمت فستموت، إذن تكلّم ومت!.. وهذا أقل ما يمكن فعله في زمن الانحطاط والتردي الأخلاقي السياسي
  • سجل الان في اكادميه حفظ القران الكريم ستحفظ القران الكريم ولن تصدق ذلك
  • www.alwhyyn.net


  • الله اكبر على كل من خان دينة وبلادة
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430