بيان صادر عن كتائب أبي حفص المصري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، محمد صلى الله عليه وسلم..وإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجعلها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك... وبعد
السلام على من اتبع الهدى...
فهذه رسالة إلى الحكومات الأوروبيـــــة، بعد الضربات المباركة التي دكت لندن وغيرها من مدن الصليبيين الذين ما زالوا يمكثون في العراق..
ومن جديد فنحن هنا نجدد المهلة التي كنا قد أطلقناها من قبل، نجددها ونمهلكم شهرا كاملا للتفكير مليا في سياساتكم اتجاه الإسلام والمسلمين.. ونحن نمهلكم أيضا للتوقف عن سياسة اللهث خلف أمريكا والصهاينة.. غير آبهين بالدماء التي سالت وما زالت تسيل في بلاد الإسلام في العراق وأفغانستان وفلسطين. إنه قد آن الأوان لكم أن تفهموا بأن المجاهدين لن يتركوا أمتهم تحت عار الذل، وتحت نيران القتل الأمريكي الذي تحالفتم ووهبتم سياساتكم له.
من جديد، نؤكد لكم أننا رجال نعشق الموت بقدر ما تعشقون الحياة، فالجهاد في سبيل الله عندنا ماض إلى يوم القيامة، لدحر الكفار والطواغيت وأذناب الطواغيت في كل مكان.. وما زلنا نتوق إلى رفع راية الإسلام خفاقة فوق أرض الإسلام، ونحن موفقون إلى ذلك بإذن الله تعالى.
إن دك المدن الأوروبية إنما هو دفاع عن النفس المسلمة، وهو رد للذل والعار الذي ما زالت تعيشه الأمة الإسلامية من الخليج العربي إلى المغرب العربي، ولن يهدأ المجاهدون قبل رفع يد الذل، عن الأمة الإسلامية.
إن هذه هي الرسالة الأخيرة نوجهها للدول الأوروربية، نمهلكم شهرا للخروج بجنودكم من أرض بلاد الرافدين.. وبعدها لن يكون هناك رسائل أخرى، بل أفعال وكلمات ستسطر في قلب أوروبا، ستكون بعدها حرب دامية في سبيل الله تعالى. رسالة نوجهها إلى الصليبيين الذين ما زالوا يقبعون في العراق، إلى الدنمارك، هولندا، بريطانيا، إيطاليا، وغيرها من الدول التي ما زال جنودها يسرحون ويمرحون في العراق..ونعدكم بأن هذه ستكون الكلمات الأخيرة، بعدها سيكون للمجاهدين المتربصين كلمات أخرى في عواصمكم..
والحمد لله رب العالمين...
الله أكبر ولله الحمد ، ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين...
كتائب أبي حفص المصري
السبت 9/6/1426 هـ
الموافق16/7/2005 م
المصدر: http://jihad.50webs.com/