أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن و زير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف أعطى أوامره بإعلان حالة الاستنفار في صفوف قوات الامن الوطني والشرطة وإرسال تعزيزات عسكرية لمحافظات شمال قطاع غزة وذلك في أعقاب التوتر بين عناصر حركة حماس وافراد الامن الوطني.
وقالت مصادر فلسطينية ان ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أصيبوا فيما اعتقل رابع خلال مواجهات جرت بين أفراد من الشرطة الفلسطينية وعناصر من كتائب القسام عندما كانوا يحاولون قصف المستوطنات الاسرائيلية بصواريخ القسام.
واضافت تلك المصادر ان مجموعة من كتائب القسام في منطقة ابراج الشيخ زايد الواقعة شمال قطاع غزة كانت تقوم بإطلاق صواريخ القسام فاعترضتها دورية للشرطة الفلسطينية وجرت اشتباكات مسلحة أدت الى إصابة ثلاثة من عناصر القسام بينما اعتقل رابع من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية.
و أوضحت مصادر امنية فلسطينية ان حالة الاستنفار اعلنت في اعقاب حشد حركة حماس أعداداً كبيرة من انصارها الى منطقة شمال قطاع غزة وسط اطلاق كثيف من النيران، موضحة ان مسلحين من حماس احرقوا 4 جيبات عسكرية تابعة لقوات الأمن الوطني في منطقة الشيخ زايد بعد مهاجمتهم لاحد المواقع العسكرية هناك.
وقالت تلك المصادر ان هذا جاء فى أعقاب محاولة احد عناصر المواقع العسكرية الفلسطينية منع إحدى المجموعات العسكرية التابعة لحماس من إطلاق صاروخ باتجاه الخط الاخضر، حيث قام أفراد المجموعة المسلحة بمهاجمة أفراد الموقع وإطلاق النار باتجاههم بهدف إطلاق الصاروخ حيث رد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني على النار بالمثل مما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر من المجموعة واحتجاز رابع.... وقد حضر إلى المنطقة أعداد كبيرة من المسلحين التابعين لحماس من عدة مناطق في مدينة غزة والشمال وهاجموا موقع للأمن الوطني مستخدمين كافة أنواع مختلفة من الأسلحة.
وقد جاء إعلان حالة الاستنفار بين قوات الامن الوطني في ضوء هذا التصعيد ولديها تعليمات واضحة بالتصدى لكل من يحاول تجاوز الاجماع الوطني وحماية القرار السياسي بالتهدئة.
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
إطلاق النار على مجموعة من كتائب القسام من قبل قوات الأمن الوطني أثناء قيامها بقصف مغتصبات شمال القطاع رداً على الاعتداءات الصهيونية المستمرة
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن التهدئة و دعوة الفصائل للالتزام بها يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على أبناء شعبنا فيواصل تهويد مدينة القدس و بناء الجدار العازل حولها و كذلك يواصل عدوانه على أبناء شعبنا فيجتاح مدينة طولكرم و مناطق متفرقة من الضفة الغربية و يقتل المواطن / محمد فوزي شحادة أحد أفراد الأمن الوطني في طولكرم ، و المجاهد/ محمد صفوت العاصي في نابلس* مما حذا بكتائب القسام أن ترد على هذا العدوان و أن تقصف مغتصبات العدو.
و في الوقت الذي يقوم به المجاهدون بالرد على العدوان و الانتقام للشهداء يعتدي علينا من نقوم بالرد انتقاماً للشهداء من عناصره * فتقدم مجموعة من الأمن الوطني الفلسطيني على الاعتداء على مجموعة مجاهدة من كتائب القسام أثناء انسحابها من عملية قصف مغتصبات الشمال* فتطلق النار تجاههم لتصيب أربعة من المجاهدين جراح أحدهم خطيرة.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن استهجاننا و استنكارنا لهذا الاعتداء الآثم على مجاهدينا فإننا ندعو السلطة الفلسطينية و عناصر أجهزة الأمن الفلسطيني أن تنحاز إلى خيار شعبنا و أن تتوقف عن هذه الأفعال التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني *كما و نحذر من أن هذه الأفعال تعمل على خلق الفتنة في أوساط أبناء الشعب الواحد والتي يسعى وراءها الاحتلال.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 08 جماد آخر 1426هـ
الموافق 14/07/2005م
هذا ما كنا نخشاه
وهذا ما يريده الكيان الصهيوني