أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

كلمة للشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي - أَيَـنْـقُـصٌ الـدّيـنُ وَأَنـَا حَـي

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 12-07-2005, 06:56 PM
عضو مميز

كلمة للشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي - أَيَـنْـقُـصٌ الـدّيـنُ وَأَنـَا حَـي


القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

يــُقــدم

كلمة للشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي

- حفظه الله تعالى -

وهي بعنوان :

أَيَـنْـقُـصٌ الـدّيـنُ وَأَنـَا حَـي



الحمد لله معز الإسلام بنصره ، ومذل الشرك بقهره ، ومصرف الأمور بأمره
ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولاً بعدله ، وجعل العاقبة للمتقين بفضله



والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه



أمّـا بــعـد ...

فإن الله سبحانه وتعالى خلق العباد وهم في درجات الهمة متفاوتون ، فمنهم من ترقى به همته لتبلغ به عنان السماء ، ومنهم من تقصر به همتهم حتى تخلد به إلى الأرض
فيحل ذلك بأرضه بتسفل *** ويحل ذا بسمائه بتصعد
فعالي الهمة يجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل غايته وتحقيق بغيته وكلما كانت النفوس أشرف والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل
فتى لا يضم القلب همات قلبه *** ولو ضمها قلبٌ لما ضمها صدر
إن عالي الهمة لا يستوحش من قلة السالكين ، ولا يأبه بقلة الناجين ، ولا يلتفت لكثرة المخذلين ، ولا يكترث بمخالفة الناكبين ، قلبه لا يعرف التثاؤب ولا الراحة ولا السكون ولا الترف .
وخسيس الهمة كلما همَ ليسموا للعوالي ، وليرتقي في درجات المعالي ، ختم الشيطان على قلبه ، وأخذ على ناصيته وقال له عليك ليل طويل فارقد ، وكلما سعى للإرتقاء بهمته وإقالة عثرته عاجلته جيوش التشويش والأماني ، ونادته نفسه الأمارة بالسوء أأنت أكبر أم الواقع
وحين ينتكس الإنسان يهوي إلى الدرك الذي لا يهوي إليه مخلوق قط
حين تصبح البهائم أرفع منه وأقوم
حين يرتكس مع هواه إلى درك لا تملك البهيمة أن ترتكس إليه ، وإذا ماتت فيه الغيرة على نفسه وعلى المحارم يصبح أسفل من البهائم
ولا يقيم على ضيم يُــراد بـه *** إلا الأذلان عير الحي والوتد
هذا على الحبل مربوط برمته *** وذا يُشد فلا يدري به أحد

ولقد حاز سلفنا الصالح قصب السبق في علو الهمة وسمو المراد وقد ضربوا لهم في كل باب من أبواب هذا الدين بسهم وأخذوا من كل فضل بنصيب
ففي العبادة : لا تراهم إلا راكعين ساجدين خاشعين باكين مخبتين

وفي سبيل طلب العلم : فارقوا الأهل والأولاد ، وتنقلوا في البلاد وهجروا لذيذ الرقاد وأنفقوا الطارف والتلاد

وفي الإنفاق : أنفقوا إنفاق من لا يخشى الفقر في دنياه ، ويبتغي رضى مولاه
وأما في الجهاد : فالحديث ذو شجون فإنهم لما عاينوا أن له فضلاً لا يضاهى ، وخيراً لا يتناهى سمت نفوسهم إليه ، وعلت هممهم لتحصيله فشمروا للجهاد عن ساق الاجتهاد ، ونفروا لمحاربة أهل الكفر والعناد؛ فجهزوا جيوشهم وسراياهم وبذلوالا في سبيل ذلك أموالهم وعطاياهم ، وباعوا نفوسهم لخالقها وباريها فجازاهم بذلك من الجنان أعاليها
وقد حفظ لنا تاريخنا كثيراً من تلكم المواقف والقصص التي تدل على علو همة القوم وسمومطلبهم
ففي محنة مانعي الزكاة : ادلهم الخطب واشتدت المحنة ، والتبس الأمر حتى على كبار الصحابة ، فوقف الصديق - رضي الله عنه - لها بالمرصاد وقال : والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة ولأقاتلن من فرق بينهما
قال عمر رضي الله عنه فقاتلنا معه فرأينا ذلك رشدا .
وعن أبي رجاء العطاردي قال دخلت المدينة فرأيت الناس مجتمعين ورأيت رجلاً يقبل رأس رجل وهويقول : أنا فداؤك لولا أنت لهلكنا ، فقلت من المُقَبِل ومن المُقَبّل ؟ قالوا عمريقبل رأس أبي بكر في قتال أهل الردة إذ منعوا الزكاة حتى أتوا بها صاغرين
وعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم فنزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال لهاضها ؛ اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبو بكر بحظها وفنائها في الإسلام
يومها وقف الصديق - فداه أبي وأمي - كالجبل الأشم سداً منيعاً أمام تيار الردة صارخاً من أعماق قلبه متوكلاً على ربه قائلاً :
(( قد انقطع الوحي وتم الدين أينقص الدين وأنا حي !!! ))


(( أينقص الدين وأنا حي !!! ))


يالها من كلمة فاض بها لسانه ونطق بها جنانه كلمة ترسم منهجاً واضحاً لما يجب أن يكون عليه كل فرد من افراد هذه الأمة علو في الهمة ، وقوة في التوكل ، ثبات على الحق .

(( أينقص الدين وأنا حي ؟؟ ))

قالها لسان حال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل الشيباني الصديق الثاني يوم أن وقف وحده كالطود الأشم في محنة خلق القرآن ، فكشف الله به الغمة ، وأنقذ به الأمة
(( أينقص الدين وأنا حي ؟؟ ))
تمثلها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يوم أن قام يحرض الأمة على قتال التتار وكان - رحمه الله ـ لصدق توكله على الله ويقينه بموعوده يقسم بالله لا يستثني أن الله ناصرهم على التتار فيقال له : قل إن شاء الله فيقول تحقيقاً لا تعليقا فرد الله عاديتهم وانقلبوا على أعقابهم خاسرين
(( أينقص الدين وأنا حي ؟؟ ))
صرخ بها قلب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب فكان يطوف كالوالدة الثكلى بين البلاد وعيناه تدرفان بالدموع ينادي : يا للإسلام يا للإسلام
إن الأحزان والمصائب تشحذ الهمم وتصنع الرجال فإن لم تحفزنا المصائب وتعلي هممنا الآلام والأحزان فما الذي يُعلينا ؟؟
وما الذي يوقظنا ؟؟
يالـه من ديــــن .. لـــو أن لـــهُ رجالاً
هاقد دنس عُبّـاد الصليب كتاب ربنا وألقوه في مراحيضهم وفق مخطط محكم لتحطيم هيبة كل ما هو مقدس في نفوس أبناء هذه الأمة ، وها قد تجرأإخوان القردة وال****** وعُبّاد البقر الهندوس ففعلوا مثل فعلهم
واحسرتاه على أمتي إن لم يقم أبناؤها للثأر لكتاب ربهم فمتى يقومون ؟؟!!
ومتى يستيقضون ؟؟!!
إن لم تحركهم أمثال هذه الخطوب والمصائب فما الذي يحركهم ؟؟!!
يوشك أن تنزل علينا حجارة من السماء نستنزل النصر من ربنا وما غِرْنا على كتابه وحرماته !!
إن عُبّـاد الصليب قد صالوا على ديارنا واستباحوا حرماتنا وهتكوا أعراضنا ونهبا ثرواتنا في أكبر حملة صليبية عرفها تاريخنا المعاصر فما الذي ينتظره أبناء هذه الأمة ؟؟ ومتى يهبون من سباتهم ؟؟
واحسرتاه .. كيف انحطت بهم هممهم إلا من رحم ربي فرضوا بالقعود عن نصرة هذا الدين والذب عن أعراض المسلمين
ياله من حرمان ويالها من خسارة ..
قوم قامت سوق الشهادة بأرضهم وأناخت ركابها ببابهم وهم مازالوا في سباتهم نائمين ، وفي لهوهم سامدين
ولكن اقتضت سن الله أن يكن له عباد يصطفيهم على مر السنين لحمل راية هذا الدين وتبليغها للعالمين
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله "
فانطلقت صيحات النفير من هاهنا وهاهنا :


يا خيل الله اركبي
ويا راية الله ارتفعي
ويا حملة الراية قوموا


فاستجاب من استجاب من أبناء هذه الأمة استجابوا للنداء ، وهبوا للنفير ونفضوا عنهم غبار الذل وركام العار ، هبّـوا مخلفين الدنيا وزينتها ورائهم نفروا تاركين خلفهم أهلهم وديارهم وأموالهم ، ولكل واحد منهم قصة ولكل فرد منهم مأساة
شُـعثٌ شعورهم .. غُـبرٌ رؤسهم .. قليلة أعدادعهم .. ضعيفة عُددهم

لكن .. قلوبهم ممتلئة بمحبة هذا الدين ، ونفوسهم تواقة لجوار رب العالمين ، صدقوا مع الله فصدقهم ، فأذاقوا عُبّـاد الصليب الهزيمة ، وأصناف العذاب وحطموا هيبتهم وكسروا شوكتهم ، وأجرى الله على أيديهم من الكرامات ما لم يعد يخفى على كل ذي عينين

ولما رأى بني الأصفر حجم المأزق الذي تورطوا فيه ، وعِظم خسائرهم وضحاياهم سارعوا لتشكيل قوات الجيش والحرس الوثني لتكون الردء الحامي للصليبيين ، واليد الضاربة على المجاهدين ؛ فقامت سوق الابتلاء والتمحيص من جديد ، فاستجاب لندائهم من خست به همته وباع دينه بآخرته ، فكان حكم المجاهدين فيهم واضحاً بيناً لا لبس فيه ؛ وهو وجوب قتالهم وجهادهم لارتدادهم عن الدين وموالاتهم للصليبيين ، والتبس أمرهؤلاء على بعض من يوصفون بالعلماء فضلاً عن غيرهم من العامة الدهماء فأصدروا فتاويهم بعدم جواز قتال هؤلاء حفاظاً على حرمة الدم العراقي وعصمة أهله
وهذه والله أزمة حقيقية تعيشها كثيرٌ من الجماعات العاملة للإسلام في هذا الزمان ألا وهي :
(( أزمة التفريق بين العدو الخارجي والعدو الداخلي ))
فالعدو الخارجي تُـستنهض الأمة لقتاله ، وتُـستنفذ الطاقات لجهاده ، حتى إذا ما خرج من بلادنا وأناب عنه المرتدين من بني جلدتنا يأتمرون بأمره ، ويحكمون بحكمه ، ويضربون بسوطه ؛ حرُم على الأمة قتالهم وجهادهم ولو اشتد بلاؤهم
إذا كان العدو ذا بشرة شقراء ، وعيون زرقاء وجب قتاله ، أما إن كان العدو أسمر البشرة أسود العينين فهذا لا يحل قتاله
فهذا لعمر الله قتال الوطنيين لا قتال الموحدين ، وقتال من يريد العاجلة لا من يروم الآخرة
{ أكُفاركم خيرٌ من أولئكم أمْ لكم براءةٌ في الزُبُر }
هؤلاء المرتدون لم ينشؤا جيوشهم أصلاً إلا لمحاربة دين الله سبحانه وتعالى ولتكون اليد الضاربة التي تبطش بالمخلصين من أبناء هذه الأمة
ولا أدل على ذلك من عملياتهم المتواصلة في إبادة أهل السنة ؛ كعملية ابرق والرمح ، والخنجر والسيف وغيرها

هذه الجيوش لا نسمع حسيسها إلا في قتال أهل الإيمان وعساكر الرحمن :
فهذه صولاتهم في باكستان على المجاهدين العرب والأفغان


وفي الأردن على الأخيار من أهل معان


وفي الرياض والقصيم ومكة على أهل التوحيد الحق


ثم هم من بعد سلمٌ على الكفار مداهنون للفجار
ونحن نعلن :
أن الجيش العراقي هو جيش ردة وعمالة والى الصليبيين وجاء لهدم الإسلام وحرب المسلمين ، وسنحاربه حرب الأمة للتتار الذين أجلبوا على الأمة بخيلهم ورجلهم وكانوا مع ذلك يستعلنون بالشهادتين ، وكان في جيشهم أئمة ومؤذنون ، وفيهم مصلون وصائمون حتى اشتبه أمرهم على الناس ، وتحير فيهم العلماء كيف يقاتلونهم وهم منتسبون للأمة ناطقون بالشهادتين ، حتى قيض الله لهذه المحنة شمساً من شموس هذه الأمة ومنارة من مناراتها : شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - فأفتى بردتهم ووجوب محاربتهم لتنكبهم عن تحكيم شريعة الرحمن وعدولهم عن حكم القرآن إلى حكم (( الياسق )) الذي وضعه لهم جنكيز خان والذي جمعه لهم من أحكام التوراة والإنجيل والقرآن وعادات التتار تماماً كما هو حال دساتير الأنظمة العربية هذه الأيام
ومما قاله شيخ الإسلام : إن هؤلاء القوم المسئول عنهم عسكرهم مشتمل على قوم كفار من النصارى والمشركين وعلى قوم منتسبين إلى الإسلام وهم جمهور العسكر ينطقون بالشهادتين إذا طلبت منهم ويعظمون الرسول وليس فيهم من يصلي إلا قليل جداً ، وصوم رمضان أكثر فيه من الصلاة ، والمسلم عندهم أعظم من غيره ، وللصالحين من المسلمين عندهم قدرهم
إلى أن قال :
وقتال هذا الضرب واجب بإجماع المسلمين ولا يشك في ذلك من عرف دين الإسلام وعرف حقيقة أمرهم ، فإن هذا السلم الذي هم عليه ودين الإسلام لا يجتمعان أبدا
وقال :
إذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين ؛ فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلاً للمسلمين . انتهى كلامه رحمه الله
ونحن على يقين أننا بقالنا لجيوش الردة سنواجه باستنكار وامتعاض شديدين من السّـُذج من ابناء هذه الأمة ؛ إذ في قياسهم القاصر كيف يقاتل المجاهد أخاه وابن عمه وابن عشيرته ، وما درى هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بدأ أولاً بقتال من كان حجر عثرة في طريق هذا الدين من قومه قبل أن يجالد بني الأصفر ، وعلى سنته جرى الصحابة رضي الله عنهم
فهذا أبا عبيدة بن الجراح قتل اباه يوم أحد ، ومصعب بن عمير قتل اخاه عبيد بن عمير يوم أحد ، وعمر بن الخطاب قتل خاله العاص بن هشام يوم بدر ، وعلي وحمزة وعبيدة بن الحارث قتلوا يوم بدر عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة وفيهم نزل قوله تعالى :
{ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدّون من حآدّ الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }

فهذا دربهم وهذه سنتهم لمن أراد اقتفائها
وخرج بعضهم بتقسيم لم يسبق إليه للجهاد في العراق فيقول :
إن المقاومة – وهذا مع تحفظنا على هذه الكلمة – تنقسم إلى قسمين : مقاومة شريفة هي التي تقاوم الكافر المحتل ومقاومة غير شريفة التي تقاتل العراقيين أياً كانوا فنقول لهؤلاء :
إن الذي نعرفه من ديننا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
إن المقاومة الشريفة هي التي تقاتل على أمر الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
لا المقاومة التي تشترط لوقف قتالها جدولة انسحاب العدو الخارجي حتى إذا نصّب بعده حكومة عميلة تحكم بغير شرع الله وتوالي أعدائه وتعادي أوليائه انطوينا تحت لوائها وكأن شيئاً لم يكن .
إن المقاومة الشريفة هي التي تضحي بدماء أبنائها وتبذل الغالي والنفيس وتتعرض لشتى صنوف الابتلاء وحاديها في ذلك :
اللهم خُـذ من دمائنا اليوم حتى ترضى
اللهم من حواصل الطير وبطون السباع
لا المقاومة التي تؤثر السلامة وتقاتل على مبدأ تحقيق مصالح ذاتية ، وتتخذ من عملياتها أوراق ضغط على العدو المحتل لتحسين أوضاعها ، وإتاحة الفرصة ها بشكل أكبر في المشاركة في الحياة السياسية

إن المقاومة الشريفة هي التي خَلُـص توحيدها لله فوالت من والاه الله ورسوله ولو كان من أبعد الناس ، وعادت من عاداه الله ورسوله ولو كان من أقرب الناس

إن يفترق نسبٌ يؤلف بيننا *** دينٌ أقمناه مقام الوالد
قال رجل من المسلمين لخالد بن سعيد - رضي الله عنه – وقد كان تهيأ للخروج مع ابي عبيدة : لو كنت خرجت مع ابن عمك يزيد بن أبي سفيان كان أمثل من خروجك مع غيره ، فقال : ابن عمي أحب إليّ من هذا في قرابته ، وهذا أحب إليّ من ابن عمي في دينه ، هذا كان أخي في ديني على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووليي وناصري على ابن عمي قبل اليوم ، فأنا به أشد استئناساً وإليه أشد طمأنينة .
إن المقاومة الشريفة هي التي تجعل من جهادها جهاداً عالمياً غير مرتبط بلونِ أو عرقٍ أو أرض، فالمؤمنون أمةٌ واحدة تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم
{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض }
{ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير }
لا المقاومة المزعومة التي تجعل من حدود سايكس وبيكو منطلقاً لأهدافها وجهادها
كان أبو الدرداء رضي الله عنه بدمشق ، وسلمان رضي الله عنه بالعراق ، فكتب أبو الدرداء إلى سلمان أن هلُـم إلى الأرض المقدسة ، فكتب إليه سلمان : إن الأرض لا تقدس أحداً ، وإنما يُـقدسُ المرءَ عمله .

إن المقاومة الشريفة هي التي إن أصابها قروح وجراحات ونقص في الكوادر والمعدات نهضت وتحاملت على نفسها وتوكلت على ربها ولم تفزع إلا إليه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم حمراء الأسد

لا المقاومة التي إذا ما أصابها فاجعة أو ابتلاء استوحشت الطريق وفزعت إلى من يمد لها يد العون في طريقها حتى ولو كان ممن يُـحادّ الله ورسوله
إن المقاومة الشريفة هي صاحبة أهداف نبيلة سامية ومقاصد شرعية عظيمة ولذلك فإن وسائلها كلها شرعية على هدي الكتاب والسنة ؛ لا المقاومة التي عندها الغاية تبرر الوسيلة ، فلا حرج عندها في التحالف والتعاون مع من حادّ الله ورسوله في سبيل تحقيق ( بعض ) المصالح والأغراض
إن الذين يُـقال عنهم بأنهم من غير المقاومة الشريفة هم الذين يجاهدون في سبيل الله منذ ما يزيد على العامين ، وقد ضحوا بأغلى ما عندهم من أجل رفعة هذا الدين ، فقد قدموا علمائهم وقادتهم وكوادرهم
فعلى أكتاف من قامت معارك القائم ؟؟


ودماء من سالت في الرمادي والفلوجة وحديثة ؟؟


وأعناق من دُقت في تلعفر والموصل ؟؟


وأرواح من أزهقت في بغداد وديالى وسامراء ؟؟


فهل قام بكل هذا إلا أبناء تنظيم القاعدة من مهاجرين وأنصار وغيرهم من المجاهدين الصادقين أصحاب المنهج الصافي الذين آلوا على أنفسهم ألا يتركوا السلاح وفيهم عينٌ تطرف وعرقٌ ينبض
ومما يزيد القلب حسرةً وألماً ما آل إليه حال بعض أهل العلم ممن نحسبهعم من الصادقين المحبين للجهاد وأهله فقد بعث إلي بعضهم يشيرون علي بعدم الاستماتة بالقتال في العراق وعدم حشد طاقات الأمة في هذه المعركة
ويعلم الله كم أصابني من الهم والحزن من مقالتهم ،أهذا ما وصلت له أمتنا ، أهذا ما جادت به قريحة علمائنا ، إلى متى يبقى أهل العلم معرضون عن ساحات الجهاد يُصدرون أحكامهم ويوجهون نصائحهم بعيدين عن الواقع الذي تعيشه الأمة ، فإنه لا بد لصواب الحكم من علم بالشرع وخبرة بالواقع
يقول سيد - رحمه الله - إن فقه هذا الدين لا ينبثق إلا في أرض الحركة ، ولا يؤخذ عن فقيه قاعد حيث تجب الحركة ، والذين يعكفون على الكتب والأوراق في هذا الزمان لكي يستنبطوا منها أحكاماً فقهية يجددون بها الفقه الإسلامي أو يطورونه وهم بعيدون عن الحركة التي تستهدف تحرير الناس من العبودية للعباد وردهم إلى العبودية لله وحده بتحكيم شريعة الله وحدها وطرد شرائع الطواغيت هؤلاء لا يفقهون طبيعة هذا الدين ، ومن ثم لا يحسنون صياغة فقه هذا الدين . انتهى كلامه رحمه الله
فلو أن جهادنا جهاد طلب واستعصت علينا بعض حصون بني الأصفر مما يلحق الضرربجيش المجاهدين لقلنا إن في الأمر لسعة ، ولكننا نقاتل لندفع عن أمتنا وعن ديننا أخطر عدو صال على ديار المسلمين في هذه العصور وانتهكوا الحرمات واستباحو الديار ونهبوا الثروات والخيرات ، وامتلأت سجونهم بالمسلمين والمسلمات ، بل وامتلأت أحشاء المسلمات بنطفهم القذرة
إن الأمة طالما بقيت تجود بفلذات أكبادها وتريق من دماء أبنائها ذوداً عن هذا الدين فإن الأمة بخير ، وإذا ضنت الأمة عن التضحية بدماء أبنائها في سبيل إعلاء كلمة الله تكالبت عليها الأمم وسيمت الذل والهوان ، وتسلط عليها أراذل الناس ؛ فبقد ما يتقدم المجاهدون بقتالهم مع عدوهم ويحققوا انتصارات ملموسة بقدر ما يرفع الظلم والضيم عن الأمة ، والعكس بالعكس
فمتى نستميت في الدفاع عن أعراض المسلمين والمسلمات أعندما يدخل عُبّـاد الصليب إلى أرض الشام !!


أم إلى مكة والمدينة وينتهكوا أعراضنا فعندها تكون الاستماتة في القتال !!


فما بال أخواتنا نساء العراق من ذوات الخدور العفيفات الطاهرات اللواتي يجأرن إلى الله في قعر زلازلهن من ظلم أعداء الله
والله يعلم أن ظفر امرأة من أهل السنة في العراق عامة وأهل الفلوجة خاصة أحب إليّ من الدنيا وما فيها


ووالله لو أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يفنى عن بكرة أبيه عى أن تحرر النساء من سجون الصليبيين والروافض الحاقدين لما ترددنا في ذلك لحظة واحدة


كيف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " فكوا العاني "
فكيف بالعانية الضعيفة ، بل فكيف بالعانية التي ينتهك عرضها صباح مساء
يا حسرة عل أمتنا ...
إن لم نستمت في هذه المواطن فقولوا لي بربكم متى وأين نستميت !!!
قـــوافل تمضي بيــن أفــواج رضع *** وأحـزان ثكلى أو تباريح أيــــم
وبــيــن صبايا يـــا لـِذل دمــوعــهـا *** وأفـــواجُ أطفالٍ وأفـــواجُ يُــتـّم
قوافل تمضي وهي تسحب خطوها *** ذليلاً على شوك مـــدم ومـــوضــم
تكاد عيـون الطفل تـسأل مــن أنــا *** إلى أين أمضي يا فيافي تكلمي
أتـَـحملني دورٌ للنــصارى وبـــيعة *** وساحات شرك أو منازل ســـوّم
لتُــنــزع مني فــطــرةٌ وطـهــــارةٌ *** ويُغرس بي شركٌ وفتنة مأثــــم

هل يُعقل أن تكون خير أمة أخرجت للناس أقل غيرة وحمية لأسراها من اليهود !!


فقد قال القرطبي - رحمه الله - قال علماؤنا كان الله قد أخذ عليهم - أي اليهود – أربعة عهود : ترك القتال ، وترك الإخراج ، وترك المظاهرة ، وترك افتداء أسراهم فأعرضوا عن كل ما أمروا به إلا الفداء ، فوبخهم الله على ذلك توبيخاً يتلى فقال :

{ أ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض } قلت - أي القرطبي - ولعمر الله لقد أعرضنا نحن عن الجميع بالفتن فتظاهر بعضنا على بعض ليس بالمسلمين بل بالكافرين حتى تركنا إخواننا أذلاء صاغرين يجري عليهم حكم المشركين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم . انتهى كلامه رحمه الله

وبعضهم يريد منا أن نوقف جهادنا في أرض الرافدين ويزعم أن الجهاد في العراق إنما هو قتال نكاية لا قتال تمكين وأنه ثم من سيقطف ثمرة هذا الجهاد المبارك ويعتلي سدة الحكم على حساب دماء المجاهدين

فنقول : إن الله سبحانه وتعالى قد فرض على عباده اتباع أمره وتطبيق شرعه ولم يتعبدهم بما غاب عنهم وخفي حاله عليهم ، وإن الله سبحانه قد أمرنا بقتال الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وهذا في جهاد الطلب فما بالك في مثل حالنا والعدو قد صال علينا قال تعالى :
{ فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً }

قال الجصاص في أحكامه : ومعلوم في اعتقاد جميع المسلمين أنه إذا خاف أهل الثغور من العدو ولم تكن فيهم مقاومة لهم فخافوا على بلادهم وأنفسهم وذراريهم أن الفرض على كافة الأمة أن ينفر إليهم من يكف عاديتهم عن المسلمين وهذا لا خلاف فيه بين الأمة إذ ليس من قول أحد من المسلمين إباحة العقود عنهم حتى يستبيحوا دماء المسلمين وذراريهم . انتهى كلامه رحمه الله

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص احمد صريحة بهذا

وقال أيضاً : العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه . انتهى كلامه رحمه الله

فنحن مأمورون بدفع هذا العدو الصائل ، بل ونعتقد بناء على ما سبق من كلام أئمتنا أن الأمة آثمة في تخلفها وقعودها عن نصرة المجاهدين علمائها ودعاتها وعوامها ، فلو أن كل مسلم أخذ بمقتضى هذه الشبهة لما قامت للإسلام قائمة ، وما رفعت للمسلمين راية

وهل يعني الأخذ بهذه المقالة سوى التثبيط عن القتال في سبيل الله وتعطيل الجهاد وإيقافه وتسليم البلاد والعباد للصليبيين واعوانهم من المرتدين ليفعلوا بهم ما يشاءون

وهل القول بأن ثم من سيقطف الثمرة غير المجاهدين إلا رجم من الغيب وضرب من التخمين !!

ومتى كان قطف الثمرة دليلاً على صحة الفعل من عدمه !!

ففي الصحيحين عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يحصد من أجره شيئاً منهم مصعب بن عمير قُتل يوم أحد وترك نمرة فكنا إذا غطينا ها رأسه بدت رجلاه ، وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من إذخر ، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهذبها

إن الذي نعرفه من دين الله أننا أمرنا بامتثال أمره والنفير خفافاً وثقالا في سبيله ثم النتائج مردها إلى الله سبحانه وتعالى وليس إلينا

فعليك بذر الحب لا قطف الجنى *** والله للساعين خير معين

لقد تمالأت تحالفات الشر وقوى الكفر عل المدينة تريد استئصال شافة المسلمين يوم الأحزاب وأصاب المسلمين من الخوف ما أصابهم حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يو م القيامة " يكررها مراراً ولا يجيبه أحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك كله يبشر أصحابه بقصور الحيرة ومدائن كسرى فيقول المنافقون : ألا تعجبون ؟ يحدثكم ويعدكم ويمنيكم الباطل يخبر أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم ، وأنكم تحفرون الخندق ولا تستطيعون أن تبرزوا !!

إن الواحد منا لا يمكنه أن يعيش معزولاً عن ماضي أسلافه فتاريخنا المشرف قد حوى لنا مئات الحوادث الناصعة والصفحات المضيئة التي نستمد منها بعد الله تعالى العون والثبات على ما نحن فيه كما قال تعالى :
{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب }

وانطلاقاً من هذا أحببت أن أذكر لأمتي قصة من قصص العز والإباء وصورة من صور الفخر والكبرياء علها تكون عوناً على نفض غبار الذل الذي تغشانا ، وسبيلاً لرفع الضيم والعار الذي نزل بنا مع مقارنة بسيطة في أحداثها ووقائعها ومواقف أصحابها مع واقع أمتي اليوم ومواقف أبنائها :

ففي سنة 463 أقبل ملك الروم أرمانيوس في جحافل أمثال الجبال من الروم والكرج والفرنج وعدد عظيمه وتجمل هائل ومعه 35 ألفاً من البطارقة مع كل بطريق ما بين 2000-500 فارس ومعه من الفرنج 35 ألفاً ، ومن الغُـزّ الذين يكونون وراء القسطنطينية 15ألفا ومعه 100 ألف نقاب وحفار ، وألف روزجاري ، ومعه 400 عجلة تحمل النعال والمسامير ، و2000 عجلة تحمل السلاح والسروج والعرابات والمجانيق ، منه منجنيق يمده 1200 رجل ، ومن عزمه قبحه الله أن يجتث الإسلام وأهله وقد اقطع بطارقته البلاد حتى بغداد

أقول : ما أشبه الليلة بالبارحة ، أليس هذا هنو حال عُبـّاد الصليب اليوم ؟؟ عندما أتوا إلى العراق بكامل عددهم وعدتهم ببارجاتهم وقاذفاتهم وطائراتهم ودباباته ومدرعاتهم ، وبما يزيد على 150 ألفاً من جنودهم بمساندة أكثر من 30 دولة من أمم الكفر والإلحاد في أكبر حملة صليبية تشهدها البلاد يرومون القضاء على الإسلام وأهله تحت مسميات القضاء على الإرهاب والقاعدة ، ومحاربة الأصولية المتشددة وغير ذلك مما عاد لا ينطلي إلا على من أعمى الله بصره وختم على قلبه

واستوصى نائبها بالخليفة خيراً فقال له أرفق بذلك الشيخ فإنه صاحبنا ثم إذا استوثقت ممالك العراق وخراسان لهم مالوا على الشام وأهله ميلة واحدة فاستعادوه من أيدي المسلمين واستنقذوه فيما يزعمون والقدر يقول

{ لعمرك أنهم لفي سكرتهم يعمهون }

قلت : ألم يكن هذا مخططهم عقب غزوهم لأرض الرافدين ؟؟ أن يميلوا على الشام وأهله بحجة إيوائها للبعثيين وعدم منعهل لتسلل المقاتلين لولا أن الله تعالى ردّ كيدهم وأحبط مكرهم عبر ضربات المجاهدين الصادقين وهم مازالوا على تنفيذ مخططهم حريصين وفي سبيل تحقيقه سائرين للتمكين لدولة إسرائيل من الفرات إلى النيل ومن يدري فالأيام حبالى وإن غداً لناظره لقريب

فالتقاه السلطان ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من 20 ألفاً في يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة ، وخاف السلطان من كثرة جند ملك الروم ، وكان الملك ألب أرسلان التركي سلطان العراق والعجم يومئذ قد جمع وجوه مملكته وقال : قد علمتم ما نزل بالمسلمين فما رأيكم ؟؟ قالوا رأينا لرأيك تبع وهذه الجموع لا قبل لأحد بها . قال وأين المفر ؟؟ لم يبق إلا الموت فموتوا كراماً أحسن ، قالوا أما إذ سمحت بنفسك فنفوسنا لك لفداء ، فعزموا على ملاقاتهم وقال : نلقاهم في أول بلادي ، فخرج في 20 ألفاً من الأمجاد الشجعان المنتخبين ، فلما ساروا مرحلة عرض على عسكره فوجدهم 15 ألفاً ورجعت خمسة ، فلما سار مرحلة ثانية عرض عسكره فإذ هم 12 ألفا ، فلما واجههم عند الصباح رأى ما أذهل العقول وحير الألباب ، وكان المسلمون كالشامة البيضاء في الثور الأسود ، ولما التقى الجمعان وتراءى الكفر والإيمان واصطدم الجبلان طلب السلطان الهدنة ، قال أرمانيوس لا هدنة إلا ببذل الري - أي البلاد -

قلت : ألم يكن هذا حال أرمانيوسهم ( بوش ) ؟؟ أول غزوه لأفغانستان والعراق فكان لا يلوي على شيء ، لا يقبل هدنة ولا يرضى مصالحة ؛ حتى إذا ما أذاقه الله وجنوده طعم الذل والهزيمة على أيدي عباده المجاهدين وأوليائه الصادقين راح ينادي بضرورة فتح باب التحاور وحل المسألة عن طريق التفاوض

فحمي السلطان وشاط فقال إمامه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري : إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره ولعل هذا الفتح باسمك فالقهم وقت الزوال وكان يوم جمعة قال فإنه يكون الخطباء على المنابر وإنهم يدعون للمجاهدين

أقول : وهنا يأتي دور الأئمة والعلماء في تثبيتهم للقادة والأمراء وحثهم على قتال العدو وحربه وتذكيرهم بتأييد الله وحزبه ونصرته لأوليائه وجنده ، وكما قيل :
قوام هذا الدين بكتاب يهدي وبسيف ينصر { كفى بربك هادياً ونصيرا}

وتأمل قوله : فإنه يكون الخطباء على المنابر وإنهم يدعون للمجاهدين

ثم افسح المجال لعينيك لتجودا بالدمع حزناً وألماً على ما آل إليه حال أمة اليوم

فليت أئمتنا وخطبائنا إذ لم ينفروا بأنفسهم في نصر المستضعفين ولم يجاهدوا بألسنتهم أعداء الدين ولم ينصروا بدعائهم الموحدين كفوا ألسنتهم عن المجاهدين ولم يكونوا أعواناً للصليبيين والمرتدين

والله إن أمة تدعوا وتقنط على خيرة أبنائها المجاهدين لهي أمة سوء

إن امة تدعوا وتقنط على يوسف العييري ، وعبد العزيز المقرن ، وتركي الدندني وحمد الحميدي ، وعيسى العوشن وعبدالله الرشود ، وصالح العوفي وغيرهم من المجاهدين لهي أمة سوء

فصلوا وبكى السلطان ودعا وأمّـنوا وسجد وعفّـر وجهه وقال يا أمراء من شاء فلينصرف فما هاهنا سلطان ، وعقد ذنب حصانه بيده ولبس البياض وتحنّط وقال ليودع كل واحد صاحبه وليوصي ، ففعلوا ذلك وقال إني عازم على أن أحم فاحملوا معي وتواقف الفريقان وتواجه الفتيان نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ومرّغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصره

أقول : وهذه سنة الله سبحانه وتعالى لابد من المواجهة مع قوى الشر ولابد من لحظة الصدام مع تحالفات الكفر إنه لن يكون الرفع لهذه المذلة التي تعيشها الأمة اليوم إلا بإعلاء راية الجهاد واستنزال النصر من رب العباد ، ولن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون ولن يقوم لنا ما قام للأولين حتى نبذل ما بذلوه

فأنزل الله نصره على المسلمين ومنحهم أكتافهم فقتلوا منهم خلقاً كثيراً وأُسر ملكهم أرمانوس وجلس ألبُ أرسلان على كرسي الملك في مضربة في سرادقه على فراشه وأكل من طعامه ولبس من ثيابه ، وأُحضر الملك بين يديه وفي عنقه حبل فقال : ما كنت صانع لوظفرت بي ؟ قال : أو تشك ف قتلك أنت حينئذ ؟ قال البُ أرسلان : وأنت أقل في عيني من أن أقتلك ، اذهبوا فبيعوه ، فطافوا به جميع العسكر والحب في عنقه يُنادى عليه بالدراهم والفلوس فما يشتريه أحد حتى انتهوا في آخر العسكر إلى رجل فقال إن بعتومونيه بهذا ال*** اشتريته فأخذوه وأخذوا ال*** وأتوا بهما إلى ألب أرسلان وأخبروه بما صنعوا به وبما دُفع فيه ، فقل : ال*** خير منه لأنه ينفع وهذا لا ينفع خذوا ال*** وادفعوا له هذا ال*** ، ثم إنه بعد ذلك أمر بإطلاقه وأن يجعل ال*** قرينه مربوطاً في عنقه ووكل به من يوصله إلى بلاده فلما ول عزلوه عن الملك وكحلوه ..فلله الحمد والمنة

وهذه رسالة إلى الحرائر من نساء الرافدين خاصة وإلى نساء الأمة عامة :

أين أنتن من هذا الجهاد المبارك وماذا قدمتن لهذه الأمة ألا تتقين الله في أنفسكن ؟؟

أتُـربين أولادكن ليذبحوا على موائد الطواغيت ؟؟

أرضيتن بالخضنوع والقعود عن الجهاد ؟؟

ألاترين أن الرجال قد أذالوا الخيل ووضعوا لسلاح وقالوا لا جهاد ؟؟

فمالكن لا تلقين أولادكن في أتون المعركة حتى يصطلوا بنارها ويدافعوا عن هذا الدين ؟؟

لماذا لا تحرضن أزواجكن وأولادكن على جهاد الصليبيين وقتال المرتدين وبذل نفوسهم ودمائهم رخيصة في سبيل هذا الدين ؟؟

لقد كانت المرأة من المشركين في يوم أحد وهن على الباطل تحمل معها المكاحل والمراود فكلما ولّى رجل أو تكعكع ناولته إحداهن مروداً وقلن له إنما أنت امرأة ، فمابالكن وأنتن على الحق

الله ألله في أنفسكن أعتقنها من النار

وصية النبي صلى الله عليه وسلم لكن : " يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار "

الله ألله يا حفيدات أم عمارة وما أدراكن ما أم عمارة ؟؟

قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد : " لمقامها اليوم خير من مقام فلان وفلان "

قالت أم عمارة : لقد رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بقي معه إلا نفر ما يُتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون منهزمين ورائي النبي صلى الله عليه وسلم ولا ترس معي فرأى رجلاً مولياً ومعه ترس فقال له : " ألق ترسك إلى من يقاتل" فألأقاه فأخذته فجعلت أترّس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل لو كانوا رجّالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله فيقبل رجل على فرس فيضربني وتترست له فلم يصنع شيئاً وولّى أضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح : " يا ابن أم عمارة أمك أمك " قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب -تريد أنها قتلته –

وكانت رضي الله عنها لا ترى الخطر يدنوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تكن سداده وملأ لهوته حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني "

وشهدت رضي الله عنها اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنى عشر جرحاً

إن المرأة المجاهدة هي التي تربي وليدها لا ليعيش

بل ليُقاتل .. ثم ليُقتل .. ثم ليعيش .. فيكون حراً

ما أعظمها من همة ، وما أسماها من نية

ذكر أهل السير أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه – بلغه أن جيشاً كبيراً من الروم قد نزلوا بأجنادين من جنوب فلسطين وأن نصارى العرب وأهل الشام قد سارعوا بالإنضمام إليه فخرج خالد فصفّ قواته وأقبل يُحرضُ جنده ويُـحمسهم ، وأقام نساء المسلمين خلف الجيش يبتهلن إلى الله ويدعونه ويستغثنه ، وكلما مر بهن رجل من المسلمين دفعن إليه أولادهن وقلن له قاتلوا دون أولادكم ونسائكم ، كما أمرهن خالد أن يُحرمن على الرجال ما كان مباحاً معهن ، ثم حمل خالد وصحبه على الروم فما صبر الروم لهم فواقاً وانهزموا هزيمة شديدة وقتلهم المسلمون كيف شاءوا ، وأصابوا معسكرهم وما حوى

الله الله يا حفيدات صفية وأسماء والخنساء

ألا ترين أن الأمة ُنحر من الوريد إلى الوريد وتُستباح من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ألم يباغكن ما تلاقيه أخواتكن في سجون القهر الصليبي ، وهل استشعرت إحداكن أن لو كانت مكانهن كيف سيكون حالها وأنها تتمنى من أبناء الأمة استنقاذها وفك أسرها

ولقد بعث لي كثير من الأخوات المجاهدات في أرض الرافدين يطلبن القيام بعمليات استشهادية ويلححن في طلب ذلك

وقد كتبت لي إحداهن رسالة سطرتها بمزيج دمعها ودمها وذلك بعد استشهاد الإخوة في عملية أبي غريب التي كانوا يرومون منها استنقاذ الأسيرات من سجون القهرالصليبي كتبت تلح علي فيها بتنفيذ عملية استشهادية قائلة : إن الحياة لا تطيب بعد مقتل هؤلاء ، واستحلفتني بالله طويلاً أن أستجيب لها في طلبها ، ومنذ ذلك اليوم وإلى هذه الساعة وذلك قرابة ثمانية أشهر وهي تواصل الصوم لا تفطر

ويعلم الله مقدار تأثري بكلماتها وما تمالكت نفسي فبكيت أسفاً على حال هذه الأمة

ألهذا الحد وصلت المهانة بأمتي هل فني الرجال فاضطررنا لتجنيد النساء ، أليس من العار على أبناء أمتي أن تطلب أخواتنا الطاهرات العفيفات أن يقمن بالعمليات الاستشهادية ورجال أمتي في سباتهم نائمون وفي لهوهم يلعبون

وهذه رسالة إلى عدو الله بوش :

لقد غرتك من قبل قوتك ، وامتلأ بالباطل صدرك، وخضت الحرب على أفغانستان

وزعمت أنك تخوض حرباً مقدسة وأن إلهك هو من أمرك بهذه الحرب

ثم سولت لك نفسك فثنيت بالحرب على العراق للتمكين لدولة إسرائيل وظننت أن الأمر سيسير وفق ما خططت له وهويت

وما دار في خلدك أن الله قد ادّخر لك ما يسوءك على يدي فئة قليلة من أبناء العقيدة وجنود التوحيد من مهاجرين وأنصار الذين مرغوا أنف جيشك في التراب على مرأى ومسمع من العالم أجمع

فأين إلهك الذي زعمت ؟؟ فلتدعه فلينقذك وجنودك من هذا المستنقع الذي غرقتم فيه إن كنت من الصادقين

لقد قلت من قبل أن الإله الذي يعبده هؤلاء المجاهدون هو إله وثني فاسد كما زعمت

وما دريت بأن الإله الذي نعبده ونلوذ به ونتوكل عليه هو الذي قذف الرعب في قلوب جنودك وربط على قلوب هذهالفئة الصابرة وإلا فقل لي من الذي .......



ملاحظة:

الكلمة غير مكتملة كما هي من رابط الحفظ نرجو من القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أن يحملوا بقية الكلمة

سأتبع باقي الكلمة حال حصولي عليها

والسلام عليكم

  #2 (permalink)  
قديم 12-07-2005, 07:08 PM
عضو مميز

كلمة جديدة لشيخنا أبي مصعب الزرقاوي / أينقص الدين وأنا حي ((الملف كاملا))

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

يا رب سدد الرمي وثبت الأقدام
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد
إليكم يا إخوة التوحيد رسالة شيخنا أبي مصعب الزرقاوي حفظه الله تعالى إلى الأمة وهي بعنوان




(أينقص الدين وأنا حي)







فاللهم احفظ شيخنا وثبته وسدد رميه وبارك لنا فيه

والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.

وهذا رابط الملف كاملا من غير نقص

http://s12.myhostcenter.com/~qbppoaez/terror/ar/aynqs%20aldeen2.zip
http://s12.myhostcenter.com/~qbppoaez/terror/ar/AYNQS.rar
http://s12.myhostcenter.com/~qbppoaez/terror/ar/AYNf212.zip
http://s12.myhostcenter.com/~qbppoaez/terror/ar/AYNQS21232fdf212.zip
http://s12.myhostcenter.com/~qbppoaez/terror/ar/AYNQS21212.zip
http://www.isonly.net/~blue_cats/cgi-bin/upload/source/up1592.mpg
http://www.isonly.net/~blue_cats/cgi-bin/upload/source/up1593.mpg
http://mkfps.hmc6.net/uploader/source/up1587.zip
http://keneath.gotdns.com/cgi-bin/uploader/source/yorumoni0475.mpg

القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)

والسلام عليكم

  #3 (permalink)  
قديم 12-07-2005, 08:23 PM
عضو مميز

الزرقاوي قائد الخوارج من الفئة الضالة وضرره على الدين اشد من ضرر كفار قريش والمنافقين


الأزهر: التصدي لقاتلي المدنيين بالعراق واجب شرعاً
محمد عبد الحليم ـ القاهرة

أكد الأزهر في مصر أن كل من يشارك في عمليات القتل والتفجير والتخريب التي تجري على أرض العراق يستحيل أن يكون مسلماً بل هو مخرب ومفسد يجب التصدي له. و قال شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي، أثناء استقباله وفدا عراقيا أمس، إن الوقوف في وجه هؤلاء أمر واجب شرعاً.. مشيرا إلى أهمية تضافر الجهود العربية والدولية لإنهاء الصراع الدموي واستقرار الوضع في العراق قبل أن يتحول إلى ساحة للحرب الطائفية، و طالب الحكومة العراقية بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يقوم بأعمال تفجيرية ضد المدنيين واصفاً هذه الأعمال بأنها أسوأ أنواع الفساد في الأرض

  #4 (permalink)  
قديم 12-07-2005, 08:59 PM
عضو

في كل موضوع نسمع فتواي شيخ الأزهرالطنطاوي

يا أخي خلي الطنطاوي يتفرغ للقاء الحاخامات و اللقاءات الصحفية ويترك الجهاد لأهل الجهاد

كفانا فتاوي لا تشبع ولا تغني من جوع

ان كان حقا يخاف الله فلماذا لم يدعو للجهاد ضد أمريكا بالعراق ؟

أم انه افتى فقط بالدعوة لمقاومة المجاهدين ;)

  #5 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 09:37 AM
عضو مميز

أخي الكروي لا يحق لك أن تشوه هذا الموضوع بردك ..
ارتكنا ( نحن المتعاطفون والإرهابيين ) نعبر عما في نفوسنا وأن نناصرهم بالكلمة وبالسان ..

ولا يحق لك أن تلزمنا بآرائك ..

- - - - -

اللهم انصر عبادك المجاهدين

- - - - -
أخي rIPo.X
جزاك الله خيراً وكثر الله من أمثالك ..

  #6 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 10:53 AM
عضو مميز

الان صار لك رأي وللأزهر رأي
يا سبحان الله

  #7 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 12:41 PM
الوسـام الذهبي

الاخ الكروي الله يخليلك شيخ الازهر احنا ما بنعترف فيه
ونصحيه لاتذكر اسمه احسن ما الواحد يغلط عليه
شيخ الفنانين والرياضيين

__________________
  • إذا سكتّ ستموت، وإذا تكلمت فستموت، إذن تكلّم ومت!.. وهذا أقل ما يمكن فعله في زمن الانحطاط والتردي الأخلاقي السياسي
  • سجل الان في اكادميه حفظ القران الكريم ستحفظ القران الكريم ولن تصدق ذلك
  • www.alwhyyn.net


  • الله اكبر على كل من خان دينة وبلادة
  #8 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 01:13 PM
عضو مميز

الظاهر فعلا انا في المكان الخطأ
حيث العوام هم من يقرر الاعتراف بالعلماء وعدم الاعتراف بهم
لكني لن ارضخ في فضح الارهاب ولن اخذ اجازة




العبيكان لـ «الرياض»: لا جهاد في العراق ويجب مقاضاة من أفتى بشرعية الجهاد في العراق
العراقيون يرفضون المقاومين العرب و مفجرو العراق انتحاريون لا استشهاديون

نعم النصح عبر القنوات يضيق المفاسد


حائل - حوار أحمد القطب:
وصف معالي الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان المستشار بوزارة العدل وعضو مجلس الشورى من أفتى بشرعية الجهاد ومن ذهب في طلب الجهاد في العراق بأنهم خارجون عن الطاعة ومذنبون مؤكداً بأن لا جهاد في العراق.

وطالب الشيخ العبيكان بمقاضاة من أفتى بجواز ذلك لافتاً إلى ما ترتب على هذه الفتاوى من ضرر وإثارة للفتن وزعزعة للأمن وتدمير للمنشآت العامة والخاصة في ذلك البلد.

وقال لا توجد أي مصلحة للقتال الذي يسمى جهاداً في العراق، وأن الواقع الذي نعيشه قد أثبت عدم صحة تلك الفتاوى وأن بسببها مفسدة عظيمة وقعت بتوجه البعض إلى هناك بحجة الجهاد فكانت المفسدة التي لم تحقق أي مصلحة.

ومضى يقول: إن رجوع من افتى بجواز القتال في العراق يدلل على عدم تأصيل تلك الفتوى.

وسمى الشيخ العبيكان العمليات التي يقودها مقاتلون يفجرون أنفسهم إما بالأحزمة الناسفة أو السيارات المفخخة بإنها عمليات انتحارية وليست استشهادية مشيراً إلى فتاوى أهل العلم من العلماء كفتوى الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين - رحمهم الله - وعدد من المفتين من المشايخ الكبار بعدم جواز مثل هذه العمليات لأنها - وبحسب الشيخ العبيكان - فيها قتل للنفس وقتل الإنسان لنفسه لا يجوز ولو كان فيه مصلحة للآخرين - كما يزعمون - مبيناً أن ما يقع من قتل عبر تلك العمليات لا تقع في الحروب وإنما تقع في الغدر وهي تحصل في الغالب بين الآمنين وذلك حرمه الشرع.

جاء ذلك ضمن حوار أجرته «الرياض» مع فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان خلال زيارته لمنطقة حائل حيث تناول اللقاء عدة محاور كان للشيخ العبيكان رؤيته الواضحة فيها.

ففي رده على كيفية ايقاف استنزال الشباب والتغرير بهم باستغلال حماسهم في التوجه إلى المواقع المشتعلة في بلاد المسلمين، وما تبثه الفضائيات لتأجيج مشاعر القتال لديهم أجاب فضيلته: إن ربط الشباب بالعلماء وعدم الخروج عن الفتاوى التي تصدر عن أهل العلم الربانيين هذا هو الذي يبعد الشباب عن اقحامهم في هذه المنزلقات كذلك تحصينهم ضد الشبهات التي تلقى من قبل من وصفهم بأنصاف المتعلمين والدخلاء على الفقه هي التحصين لهم قبل أن يأخذوا بأقوال هؤلاء أو يستجيبوا إلى تلك الدعايات أو التحريضات.

٭ هل ترى أن ما قدم في هذا الإطار من قبل علمائنا كاف؟

- يحتاج إلى أكثر.

٭ ما رأيك في كثرة التيارات والأحزاب والجماعات الإسلامية في بلدان العالم وأيها على حق؟

- بالنسبة للدول الأوروبية لديها تعدد في الأحزاب والجماعات والفرق وهي فرق وأحزاب سياسية بحتة، ولكن المسلمون دينهم يحرِّم عليهم التحزب والتفرق ويوجب عليهم أن يكونوا صفاً واحداً تحت ولاة أمرهم، يأخذون بقول علمائهم - العلماء المعتبرين والفقهاء - مشيراً إلى أن التفرق والتحزب هي بغية أعداء المسلمين لأنهم يريدون لهم أن يكونوا فرقاً وأحزاباً حتى يختلف بعضهم مع بعض ويقاتل بعضهم الآخر حتى تحصل الفرقة فتضعف قوتهم. والله عز وجل يقول: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} الآية. مبيناً أن الشرع الحكيم يمنع ويحرِّم التحزب والتفرق لافتاً إلى أن ذلك ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين لم يكن بينهم تفرق أو اختلاف في المنهج أو العقيدة.

وأوضح الشيخ العبيكان أن الاختلاف في الآراء الفقهية هو أمر وراد لا يوجب التفرق أو التحزب.

٭ وعن الأسباب التي أدت إلى وجود هذه التيارات والجماعات قال: إن هناك من خرج عن المنهج الصحيح الذي عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته والتابعون وأئمة هذه الأمة وسلفها الصالح.

وأضاف يقول: لقد خرج هؤلاء عن هذا المنهج وانصرفوا إلى الأطماع السياسية البحتة، فأوجدوا هذه الفرق والجماعات للوصول إلى مآرب سياسية بحتة أكثر منها دينية ولكن لأجل أن يقنعوا الناس بسلامة منهجهم أو ليتعاطف الناس معهم فقد ألبسوها بلباس الدين والشرع لكي يستجيب الناس لهذه الدعوات، وإلا فالدين والشرع الحكيم لا يجيز مثل هذا أبداً.

٭ من خلال قراءتكم لواقع هذه الجماعات هل ترون امكانية وجود دعم من جهات اجنبية غير إسلامية قد تحرض على مثل هذه التفرقة؟

- إنني حقيقة لا أعرف شيئاً من هذا لكنني سمعت أن بعض الفرق كانت صنيعة الاستعمار الذي هدف من إنشائها لابعاد الناس عن الإنشغال في السياسة أو محاربة الاستعمار.

٭ كيف ترى الفكر التكفيري الذي انتهجه بعض الشباب وبعض طلبة العلم عند المخالفة في الرأي؟ كيف ترون مثل هذا الأمر؟

- هذا هو فكر الخوارج بل هو أشد فإن الخوارج السابقين الذين حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم وقال: هم كلاب النار لم يفعلوا الإ جزءاً مما فعله البعض في هذا الزمن من تكفير الحكومات وتكفير عموم الناس، وتابع يقول: وكان هذا في الحقيقة وسيلة في اقناع الناس في الخروج على الولاة، لأنه كيف يتوصل إلى تحقيق رغبته في الوصول إلى الحكم وتحقيق مآربه السياسية إلا عن طريق الثورات والانقلابات ولن يقدم لهؤلاء المساعدة إلا من الناس الذين يقتنعون بكفر الحكام عن طريق الاقتناع بمثل هذه الشبهة، وأضاف: حتى إن البعض ممن يكفّرون ربما ليسوا مقتنعين تماماً بأن الأعمال التي يقوم بها الحكام كفرية ولكن لأجل التوصل إلى مآريهم يرون أنهم يجب أن يقنعوا الناس بذلك.

٭ بالعودة إلى موضوع العراق أود التساؤل حول ما يحدث الآن من حصار لمدن العراق ودفاع أهل هذه المدن عنها الا يعتبر ذلك جزءاً من الجهاد المشروع؟

- من يقول إن الأمريكان يقتلون كل شخص أو يحاصرون كل بيت، هذا ليس بصحيح لأن الحصار لأحياء محدودة..

والسبب بأن تلك الأحياء يوجد بها من يقومون بعمليات التفجير وقتل الامريكان ومن يساعدهم فيتحصنون في تلك الأحياء فيحاصرون والشارع الحكيم عندما امر بقتل الصائل وقتال الدفع هو لمن يعتدى عليه اتبداءً لا الذي يعتدي ثم يتحصن وهذا لا يعتبر مدافعاً عن نفسه ولا مجاهداً جهاد دفع

٭ الا يدخل ذلك ضمن مقاومة المحثل بحكم ان العراق يرزح تحت وطأة الاحتلال؟

- هناك فرق في جهاد الدفع الذي يشترط فيه إذن الإمام وجهاد الدفع الذي لا يشترط فيه فجهاد الدفع الذي لا يشترط هو الشخص الذي اعتدى عليه ابتداءً في بيته لأجل قتل نفسه او اخذ ماله او الاعتداء على عرضه فهذا يدفع الصائل ولا يشترط فيه اذن ولي الأمر، اما الاحتلال العام فهذا استيلاء على الحكم العام ولم يقل الشرع انه يجب مقاتلة المحتل العام، وإنما ما جاء به الشرع ونصت عليه كتب العلماء والفقهاء انه يحاول ازالة الحاكم بالطرق السليمة التي لا يترتب عليها سفك دماء ولا انتهاك حرمات ولا انقطاع سبل كما قاله الإمام احمد وكما قال الإمام الجويني في كتابه «غياث الأمم في التياف الظلم» قال ليس هذا الأحاد الرعية هو لأهل الحل والعقد يحاولون اذا كفر الحاكم يحاولون ازالته بشرط الا يترتب على ذلك سفك دماء فإذن الاحتلال العام شيء والاعتداء الخاص شيء آخر وأكد الشيخ عبدالمحسن العبيكان في معرض حديثه ان هناك من اهل العراق بين علماء وعامة الناس يتصلون بشكل متواتر ويؤكدون انه لم يعتد عليهم.

وأردف: وحتى من خلال الاخبار المتداولة فنجد ان القتال في احياء محدودة في بعض المدن، وتسأل مستغرباً: لماذا القتال في بعض احياء وإذا انتهت المشكلة في تلك الأحياء انتهى القتال.

٭ هل انتم على دراية برفض العراقيين لتواجد عناصر مقاومة اجنبية في العراق؟

- نعم يرفضون وقد اتصل بنا عدد من العراقيين وقالوا لا نريد ان يأتي الينا لا السعوديون ولا الاردنيون ولا المصريون ولا غيرهم، ابعدوهم عنا هؤلاء اثاروا لدينا المشاكل وتزعزع الأمن ونحن لا نريد الا الأمن واستشهد الشيخ العبيكان بالمثل القائل «سلطان غشوم خير من فتنة تدوم».

٭ لنخرج من دائرة العراق الى موضوع لا يقل سخونة وهو ما يطرح في منتديات الإنترنت من قدح وتشهير وتأليب لرموز وشخصيات معتبرة دون وجه من؟ ماذا تقولون للقائمين على هذه المنتديات؟

- فقال: هؤلاء جبناء لأن الشجاع من يظهر نفسه ويقول الحق دون ان يختفي وهؤلاء جبناء حقيقة وأن من يتكلم بحق فلا يخشى لومة لائم يكتب اسمه ويظهر نفسه ولا يختفي لأجل ان ينال من اعراض الناس ويحرض وهذا ايضاً فيه كذب وبهت واشاعة الفاحشة فهذا مما حرمه الإسلام اما من يكتب في الانترنت للمصلحة والإصلاح فلا نقصده.

٭ حتى ولو اخفى اسمه وشخصيته؟ واستخدم اسماً مستعاراً؟

- حتى ولو كان مثل ما اخفى بعض العلماء اسمه في تأليف بعض الكتب فمثلاً ابن ابي العز عندما ألف شرح الطحاوية اخفى اسمه لأنه يريد ان يظهر الشرح لمصلحة الناس ولا يعنيه ان كان هو الذي ظهر اسمه او غيره.

مشيراً الى ان البعض ربما يريد ان يخفي عمله الصالح في مصلحة المسلمين والدفاع عن الاسلام وعن اهل الاسلام فهذا مأجور حتى ولو لم يذكر اسمه ولكن الجبان من يشتم الناس ويجرح ويشيع الفواحش ويتهم الناس بغير الحق فهذا هو الجبان الآثم.

٭ نبقى في عالم الاتصالات كيف ترى استخدام الهاتف الجوال المزود بكاميرا بين شبابنا وهل بلغ الوعي والنضج بين الشباب مرحلة التحليل ام التحريم قياساً على استخداماته في مجتمعنا؟

- اخي الكريم مسألة التحليل والتحريم انا لست مسؤلاً عن شركة الاتصالات وهؤلاء ينبغي ان يراعوا مسألة المصلحة والمفسدة اما الجانب الشرعي فإنني ارى انه لا يتوجب تحريم شيء قد يستخدم في الخير وقد يستخدم في الشر فهو مجرد جهاز يمكن استخدامه في الخير من خلال ان بعض الناس بهذا الجوال قد كشفوا جرائم رصدوا جرائم وحوادث ونفع الله بهذا التصوير وهناك وقائع حقيقة على ذلك.

ولهذا اقول لا نستطيع تحريم الجهاز بشكل مطلق لأن هناك من يستخدمه استخداماً غير شرعي ولكن لابد من توعية الناس والحزم في استخدامه في بعض الاماكن التي يخشى من ضرره فيها.

٭ في مجال ظهور العلماء والمشايخ عبر وسائل الإعلام والقنوات التي تبث الاغاني والأفلام التي قد تخدش الذوق العام كيف يرى فضيلتكم مثل هذا الأمر؟

- هي فيها مصلحة عظيمة وليست فيها اية مفسدة، لأن العالم كما حث الشيخ العلامة بن باز رحمه الله عليه على الاشتراك في البرامج التي تنقل عن طريق هذه القنوات لأن العالم الذي يأتي في هذه البرامج لا يرى ما يعرض حيث يجلس الضيف في الاستديو ولا يوضح اي من الاشياء المحرمة او المخلة بالأدب العام اثناء التسجيل، وخروج العالم عبر هذه القنوات هو لتضييق الوقت على المفاسد والأهم هو مشاهدة من يتابعون الافلام والبرامج الأخرى هذه البرامج الدعوية فربما شاهده عرضاً فهداه الله، موضحاً ان العالم انما ينصح الناس في اماكن لعبهم ولهوهم اما ان ينصح الناس في المسجد مثلاً بترك اللهو هم لا يمارسونه هذا لا يأتي بفائدة مثل العالم الذي يأتي في الأماكن التي تمارس فيها الأعمال التي يراد النصح عنها.

واستشهد فضيلته بما كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لدى قيامه بنصح المشركين والكفار في انديتهم.

٭ اذن ماذا عن الفتوى عبر البث المباشر الا توقع الضيف ربما في لبس او حرج جمع اختلاف ثقافات الدول وخصوصياتها؟

- لابد منها ان هناك حاجة ماسة الى الفتوى المباشرة لأن هناك اناس لا يمكنهم ان يرسلوا بطلب الفتوى وينتظروا الرد خلال شهر او شهرين، فلا بد من الفتوى المباشرة. مؤكداً بأنه لا يمكن ان يتصدى للفتوى المباشرة الا من لديه الامكانية بمعرفة الاحكام ولا اعرف ان هناك مفسدة حصلت بسبب فتوى العلماء او الفقهاء عبر برامج الفتوى المباشرة.

  #9 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 01:32 PM
الوسـام الذهبي

يا اخي لماذا هذا التمسك بالعوج
اذا الجهاد في العراق حرام كما يقول هذا الشيخ
وفي فلسطين حرام كما يقول شيخ الازهرفاين يكون الجهاد
على التلفزيون
انا ساترك كل المشايخ والائئمه
وساسالك سؤال
لو كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام حيا يرزق الان
والعراق محتل وفلسطين محتله واهلها المسلمون شردوا وهجروا وسرقت اراضيهم وبيوتهم واموالهم وافتعلت فيهم المجازر وفي العراق تغتصب وتقتل فيه النساء وتهان المصاحف وتعرى المساجين وينكل بها وتدمر المساجد وتخطف الائئمه وينكل بهم ويقتل الاطفال وتعلن الحرب علنا على الدين ويرسم الصليب على المصاحف ويبولون عليها
وما يجري من اهانات للمسلمين في فلسطين وللاقصى - وما جرى بالفلوجه من مجازر وووووووو00000
بماذا كان سيفتي
وجوابك يتحاسب عليه يوم القيامه وسيبقى برقبتك لانه سيكون محسوب عليك وتتحمل مسؤليته لو كنت فعلا
الكروي اجبني
واوكلك لله بعد اجابتك
يا اخي لو لم نكن مسلمين لو كنا من الهنود الحمر او اكلة لحوم البشر لدافعنا عن انفسنا
اذهب واتق الله في ما تقول فالله يسحاسبك
فان الجهاد في سبيل من ارفع الدرجات ومن الدرجات العظيمه جدا عند الله عز وجل
ويكفيك

  #10 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 01:41 PM
الوسـام الذهبي

ملاحظه --ارجو ان تحمل هذا السؤال كما هو للشيخ العبيكان وتجلس معه لوحدك وتساله هذا السؤال وعليك فقط ان تسمع الجواب --


( سؤال )
(((((((((((((لو كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام حيا يرزق الان
والعراق محتل وفلسطين محتله واهلها المسلمون شردوا وهجروا وسرقت اراضيهم وبيوتهم واموالهم وافتعلت فيهم المجازر وفي العراق تغتصب وتقتل فيه النساء وتهان المصاحف وتعرى المساجين وينكل بها وتدمر المساجد وتخطف الائئمه وينكل بهم ويقتل الاطفال وتعلن الحرب علنا على الدين ويرسم الصليب على المصاحف ويبولون عليها
وما يجري من اهانات للمسلمين في فلسطين وللاقصى - وما جرى بالفلوجه من مجازر وووووووو00000
بماذا كان سيفتي
وجوابك ستحاسب عليه يوم القيامه وسيبقى برقبتك لانه سيكون محسوب عليك وتتحمل مسؤليته ))))))))))))

  #11 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 02:08 PM
عضو مميز

الاسلام دين العقل والتوازن وليس الهمجية
ولا داعي لافتراض امور خيالية
فنحن لن نترك كلام العلماء ونأخذ بقول بعض الجهلة اقصد الزرقاوي

وانا اكتب ردي هذا قناة العربية تعلن
موت 24 طفل عراقي عن طريق خارجي ضال فجر نفسه في سيارة في بغداد

  #12 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 02:16 PM
الوسـام الذهبي

لم تجبني على السؤال
وعندما تتخيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم لوكان حيا وموجود بماذا كان سيفتي
فانت تقيس بالمفياس الصحيح
وانا لم اقول لك زرقاوي ولا غير ه
اقول لك نبي الائمه
من فضلك اجب على هذا السؤال

  #13 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 02:42 PM
عضو مميز

سؤلك فيه تجني على اكابر العلماء
فهل تظن ان ما ذكرته خفي عنهم ولم يأخذوا به في الحسبان
وهل تظن ان كلامهم سيختلف في وجود النبي او في موته كالمنافقين
هل تتصور ان النبي راضي عن فعل هذا المجرم الذي قتل 24 طفل وعن الممولين له والراضين بفعله

  #14 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 02:51 PM
الوسـام الذهبي

العزيز الكروي
انتهى النقاش
وبارك الله فيك
اكتب ما تشاء
لقائنا يوم الحساب انا شاء الله

  #15 (permalink)  
قديم 13-07-2005, 03:10 PM
عضو مميز

وبارك الله فيك وفي جميع المسلمين

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365