بسم الله ارحمن الرحيم
بينما يتسابق ملوك وحكام العرب للانبطاح لامركيا وتقديم الغلي والنفيس لها
لدرجه ان من بين هؤلاء الحكام من يتلقى اوامره من موظفين صغارفي ابنتاغون او الخارجيه
المقاومه العراقيه وبكل فخر تجبر امبراطورية الشر امركيا على التفاوض معها والحمد لله والنصر للمقاومه باذن الله
البنتاغون يحاور المسلحين
(على صعيد آخر ذكرت تقارير صحفية نشرت اليوم أن مسؤولين أميركيين أجروا سلسلة من المحادثات السرية مع قيادات للجماعات المسلحة في العراق.
وقال التقرير الذي نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية إن المحادثات جرت خلال الشهر الحالي في منطقة بلد شمال بغداد.
وبحسب الصحيفة فإن المحادثات التي أحيطت بالسرية شملت قيادات من جماعة أنصار السنة وجيش محمد والجيش الإسلامي.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد المسؤولين عرف نفسه بأنه ممثل لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قال إن المحادثات تهدف "لوقف نزيف الدم من الجانبين والاستماع إلى مطالب ومظالم المسلحين". كما أوضح أن الأميركيين أبلغوا محاوريهم من المسلحين بأنهم سيأخذون في عين الاعتبار مطالبهم الرئيسية وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
انتصار
وفي بيان نشر على الإنترنت أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي أنه يحقق النصر في عملياته التي يشنها بالعراق وذلك بعد يوم من رفض الرئيس الأميركي جورج بوش خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في واشنطن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
كما أعلن جيش أنصار السنة في بيان آخر له على الإنترنت لم يمكن التحقق من صحته أيضا، أن التصعيد الأخير لعملياته في بغداد وما حولها ساهم في إفشال زيارة الجعفري لواشنطن.
)
وأضاف البيان أن الجعفري "لم يجد ما يقوله ليصف حال العراق بعد أن أفشل المجاهدون ما جاء به". وقال إنه بدلا من أن يزف الجعفري انتصار قواته صار يستجدي الرئيس بوش لإبقاء قواته في العراق.
وأكد "براءة" الحركة من انفجار السيارات المفخخة بين المدنيين واتهم جهات أخرى بتعمد استهداف المدنيين لاتهام "المقاومة المسلحة".
من جانبه حاول الرئيس الأميركي التقليل من التقارير التي تتحدث عن تداعي الوضع الأمني والسياسي في العراق، وقال إن لديه إستراتيجية ذات مسار عسكري وسياسي لهزيمة المسلحين في العراق، مشددا على أن تقدما كبيرا قد تحقق في العراق منذ تسليم السلطة.
وأوضح بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي أمس أن الخطة تشمل تدريب العراقيين للتعامل مع شؤون الأمن الخاصة ومساعدة البلاد في تطوير ديمقراطية مستقرة.
المصدر الجزيره