أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

وقائع تنصير فتاة مسلمة مظاهرات وهتافات مشبوهة

المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 11:17 AM
عضو محترف

وقائع تنصير فتاة مسلمة مظاهرات وهتافات مشبوهة




وقائع تنصير فتاة مسلمة
¼ لماذا لم يتدخل البابا لوقف المظاهرات.. ولماذا لم يتدخل لإنقاذ صحفي 'الأسبوع' الذي اعتدوا عليه وحبسوه داخل الكاتدرائية؟!¼ أصابع خفية تحرك المظاهرات وهتافات مشبوهة تطلب الحماية من امريكا.. هل هذا معقول؟! بقلم:مصطفي بكري

قرأ الخطاب أكثر من مرة، لم يصدق الكلمات، الذهول يسيطر علي وجهه، عقله توقف عن التفكير، جمع أهل منزله، قرأ عليهم الخطاب، ساد الوجوم لبعض الوقت، وبعد قليل انفجروا جميعا في البكاء.

زينب فتاة منقبة، تحرص علي الصلاة بانتظام، تحضر الدروس الدينية في المساجد، تخرج الزكاة، وتحرص دوما علي العطف علي الفقراء.. وزينب طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب جامعة حلوان.. تسكن في منطقة حدائق المعادي، وتعمل مع والدها كمصورة ÷يديو في الأفراح ذات الطابع الإسلامي أو أعياد الميلاد.
حتي نهاية رمضان الماضي كانت 'زينب' تمضي علي ذات النهج: تؤدي الصلاة، وتصوم رمضان وتقدم مساعدات يومية للصائمين.. قضت العيد مع أهلها سعيدة، وفجأة أصيبت بكسر في القدمين نتيجة سقوطها من علي السلم.
كان طبيعيا، والحال كذلك، أن تبقي في البيت لأيام طوال، كانت تمضي الساعات أمام الانترنت، تعاملت مع أحد مواقع غرف الحوار، كان الموقع يحمل عنوان 'إسلام دوت كوم' ظنت في البداية أنه أحد المواقع الإسلامية.. الموقع عبار عن غرفة يديرها أربعة أشخاص، بدأ الحديث مع زينب التي دخلت إلي الموقع باسم حركي هو 'مني' تعرفوا عليها وأداروا معها حوارا حول النصرانية وعلاقتها بالإسلام، بدأوا في تشكيكها في القرآن وعقيدة الإسلام، طرحوا عليها أسئلة، شككوا في الإجابات، وبدأوا في تلقينها معلومات زائفة.. رفضت زينب، ثم ترددت، ثم صمتت وراحت تنصت بإمعان.
كان المتحدث علي الجانب الآخر شخصا يدعي أحمد أباظة، يبدأ قصة الاعجاب بالفتاة، يصطنع روايات الحب، ورويدا رويدا يدفع بها إلي شخصية أخري هي د. ناهد متولي، وناهد متولي لمن لا يعرفها كانت مسلمة تعمل وكيلة لشئون الطالبات بمدرسة حلمية الزيتون الثانوية للبنات، تبلغ من العمر 62 عاما، تنصرت ثم هربت من مصر بجواز سفر مزور، وبدأت الحرب وعمليات التنصير للفتيات تحديدا.
استمعت زينب إلي تجارب 80 شخصا رووا فيها قصتهم الكاملة، والتي حملت عنوان من 'الإسلام إلي الإيمان' وكيف تركوا الإسلام إلي النصرانية.
كانت الفتاة في حالة عدم اتزان، وكانت المرتدة ناهد متولي تحاورها لساعات طوال، وفي إحدي المرات وأثناء الحوار أمرتها ناهد متولي بأن تخرس الصوت الذي يترامي في المنزل، وحين سألتها زينب ماذا تقصدين؟ قالت لها: صوت الراديو.. وكان الراديو مضبوطا علي إذاعة القرآن الكريم، حيث اعتاد أهل البيت علي سماع القرآن.. تحركت زينب دون أن تدري، وقامت بإغلاق صوت الراديو، ومنذ هذا الوقت لم تسع إلي فتحه مرة أخري.. في هذه الفترة بدأت والدتها تدرك أن تغيرا ما طرأ علي ابنتها، كانت تردد بعض المعلومات أمام والدتها، لكنها كانت دائما تقول: إنها تستمع إلي دروس من د. ناهد متولي علي الانترنت تخص دراستها.. وأنها ربما تسافر كندا قريبا لأنها ستحصل علي منحة دراسية هناك.
رويدا رويدا بدأ سلوك زينب يتغير، تخلت عن شعار ديني في سلسلة مفاتيحها الخاصة، كان الشعار يحمل عبارة 'الحمد لله.. سبحان الله' ثم أهملت الصلاة، وبعد فترة امتنعت عنها نهائيا.. وبدأت تتلقي اتصالات من عدد من الشخصيات الموجودة في مصر من بينهم أحد أبناء المنصورة وهو طالب جامعي بجامعة أسيوط يسمي نفسه 'محمد رضوان' وطالب آخر أيضا بجامعة أسيوط ورقماهما بحوزة الأسرة حاليا، وكانت هناك فتاة قد بدأت تتقرب إليها، حكت لها تجربتها، ووعدتها إذا ما التزمت بالنصرانية فسوف تفتح لها الطريق واسعا للحصول علي منحه دراسية من كندا وتعهدت لها بإحضار تأشيرة السفر والتذاكر وكل الأوراق التي تؤمن لها ا لسفر دون مشكلات، واعدة إياها بالحصول علي مبلغ 10 آلاف دولار شهريا علي الأقل.. وبدأت تعرفها علي شخص يدعي أحمد يعيش في أمريكا.
كانت الخيوط تلتف حولها من كل اتجاه، بدأت تتلقي اتصالات عديدة من داخل مصر وتحديدا من أسيوط، ومن بين المتصلين كانت هناك فتاة طلبت منها موعدا لزيارتها في منزلها، ومعها فتاة أخري، كان من المقرر أن تتم الزيارة في يوم السبت 27/11/2004، إلا أن تطورا ما حال دون اتمام الزيارة يوم السبت فتمت يوم الأحد 28 نوفمبر، وبحسب رواية البواب كان أفراد الأسرة غائبين، وكانت زينب وحدها في المنزل، وصعدت إليها فتاة منقبة ومعها أخري متحررة، مكثتا معها نحو ساعتين، ثم انصرفتا، في حين أن زينب كانت قد اتصلت بوالدها وقالت له: إنها علي موعد مع صديقاتها للمقابلة في محطة مترو جامعة حلوان.. كان من اللافت للنظر أنها في اليوم التالي الاثنين 29 نوفمبر حسب رواية والدها كانت في زيارة غامضة لأحد الأماكن التي لم تكشف عنها، وحين عادت إلي مقر والدها في عمله بالاستوديو الكائن بشارع أحمد زكي بحدائق المعادي، كانت الفتاة مرهقة ومتعبة، عيناها زائغتان ويبدو عليها الخوف.. والدها أصيب بالذعر الشديد وراح يسأل عن السبب، فقالت له: إنها متعبة جدا وتريد أن تذهب إلي المنزل للراحة.
في اليوم التالي الثلاثاء 30 نوفمبر كان مقررا أن تشارك مع والدها في تصوير حفل زفاف لإحدي المنقبات، ولكن عند الرابعة والنصف غادرت المنزل حاملة معها حقيبة جلدية صغيرة ليس بها سوي بيجامتين فقط، ولم تصحب معها أي شيء من ملابسها المعتادة، حيث كان من عادتها دوما ارتداء ملابس تغطي جسدها حتي أخمص قدميها. غادرت المنزل.. راحت الأسرة تبحث عنها، إنها علي موعد مع والدها لتصوير حفل الزفاف بال÷يديو.. ظل والداها وشقيقتها الكبري يبحثون عنها حتي العاشرة مساء.. كانت قد أغلقت هاتفها النقال منذ فترة، فراحت الأسرة تبحث داخل المنزل.
وبعد رحلة طويلة مع البحث تم العثور علي خطاب مدون بخطها بجوار باب المنزل، قرأ الأب الخطاب، تلعثمت الكلمات من شفتيه، تغير لون وجهه، لم يصدق، أمسك بالخطاب وجلس علي أول كرسي وراح يقرأ: 'باسم يسوع.. آسفة لأني تركتكم، ولكن تعلق قلبي بالمسيح فوجدته يناديني، فلبيته، وسألته عنكم فقال إن من أحب أما وأبا أكثر مني فلا يستحقني فرجوته أن يبارككما فوعدني بالإجابة'.
صمت الأب لبرهة من الوقت، الأم تكتم دموعها، اللهفة تبدو علي وجه شقيقتها.. اكمل يا أبي.. اكمل.. يمسك الأب بالخطاب ويقرأ 'طبعا أنا عارفة أنكم غاضبون مني، وتلعنونني ولكن يسوع الرب قال لي إن أعداءنا يلعنوننا ونحن نباركهم ولهذا فأنا أصلي لهدايتكم.
إنني أقول لكم: إنني تاركة هذه الدار بعد أن هداني يسوع إلي الدين الحق، فإذا خفتم أن تقولوا إني أصبحت علي الحق، فقولوا إنه جاءتني فرصة سفر سريعة، وإنني انتهزتها ولم أضيعها، وداعا إلي لقاء في محبة يسوع، وجاء التوقيع مذيلا باسم 'بنت يسوع الناصري'.
لم يصدق أحد في الأسرة أن زينب الفتاة المؤمنة التي تحفظ غالبية القرآن يمكن أن ترتد بهذه السهولة، بدأت رحلة البحث عن المجهول، بعد يومين من اختفاء زينب حاولت شقيقتها الأخري الاتصال بذات الموقع للوصول إلي أية نتيجة، أجابها أحد المتحاورين.. أهلا يا مني أنا زعلان منك، قدمت نفسها علي أنها 'مني' الاسم الحركي لشقيقتها، والذي كانت تدخل به إلي الموقع.. حاولت مجاراته لتعرف الحقيقة، وما الذي حل بأختها؟ لكن يبدو أن أحد الحاضرين في غرفة الدردشة نبهه إلي أن مني أي زينب أصبحت خارج دارها، وأنها أصبحت معهم في مكان أمين، بعد أن دخلت إلي النصرانية، استأذن المحاور من المتحدثة قائلا لها: سأحدثك بعد دقائق ثم أغلق الاتصال نهائيا.
قالت شقيقتها التي راحت تبحث في آخر أرقام الهواتف: إن الموقع الذي يدار من داخل مصر هو الذي اختطف شقيقتي، وأن هؤلاء هم أنفسهم الذين يتحركون ما بين المنصورة وأسيوط، وتشاركهم عناصر خارجية لتنصير الشباب المسلم.
أجري الأب اتصالا بأحد الأرقام التي كانت دوما علي الاتصال بابنته من أمريكا (رقم الهاتف موجود) وفوجئ الأب بأنه يتصل بمؤسسة لها سكرتاريتها وإدارتها وعندما سألهم عن د. أحمد قيل له: إنه في اجازة وسيحضر يوم الاثنين القادم.
قام الأب بعدها علي الفور بإبلاغ مباحث أمن الدولة بالمعادي، ثم مدينة نصر، حكي القصة كاملة، ومنذ هذا الوقت لم يحدث أي جديد.

هذه واحدة من قصص عديدة نمسك عن نشرها، ليدرك الجميع أن هؤلاء الذين يريدون دفع الوطن إلي الهاوية بمزاعم عدة، ليسوا سوي أدوات وخناجر يراد غمدها في ظهر الوطن تحت ادعاءات وأكاذيب تدرك أن الأغلبية الساحقة من أشقاء الوطن يعرفون دوافعها.
لقد شهدت الكاتدرائية المرقسية خلال الأيام الماضية وعلي مدي عدة أيام مظاهرات صاخبة يقودها مجموعات من الشباب الذين جيء بها خصيصا من البحيرة ومحافظات أخري، والهدف هو اشعال نار الفتنة في الوطن.
لقد استغلوا جنازة الأستاذ سعيد سنبل أسوأ استغلال، وراحو يحاصرون المشاركين ويرفعون لافتات تحض علي ما يسمونه بالاستشهاد.. لماذا؟ لأن سيدة قبطية وزوجة لراعي كنيسة أبو المطامير ذهبت وبنفسها إلي مباحث أمن الدولة في البحيرة لتقول لهم: إنها حفظت نصف القرآن الكريم، وأنها تعلن إسلامها وتطلب الحماية.
بدأت مباحث أمن الدولة تجري الاتصالات بالكنيسة وتبلغهم أن السيدة في مكان أمين، وأنها تخضع لجلسات تحقيق، وأن المطلوب حضور أحد القساوسة.. لم يستجيبوا، وانطلقت المظاهرات في الكاتدرائية تطلق الهتافات وتعتدي علي رجال الأمن الذين رفضوا خروجهم إلي الشارع، وكان أشد الهتافات قسوة علي النفس 'يا أمريكا.. فينك فينك أمن الدولة بينا وبينك'.
وعندما كان الزميل مصطفي سليمان الصحفي ب'الأسبوع' يتابع الحدث من داخل الكاتدرائية اعتدوا عليه بالضرب، وقالوا: هذا صحفي مسلم، ثم أدخلوه وحبسوه في غرفة لمدة ثلاث ساعات، أهانوه فيها بأقذع الشتائم التي طالت شخصه ودينه، ثم سحبوا منه كارنيه النقابة الذي كان يحمله، ثم تمكن من الهرب وأبلغ قسم الوايلي الذي طلب تقريرا طبيا أثبت الاعتداء الغاشم علي الزميل مصطفي سليمان.
إننا نقول: إن هذه الأحداث المفتعلة لا يمكن أن تكون إلا عبثا خارجيا يلتقي مع الأهداف الصهيونية والأمريكية التي تريد تمزيق هذا الوطن، واقرأوا تلك البيانات التي تصدرها حفنة تعيش في الخارج، تستنجد ببوش وشارون. إننا نتساءل بحق الوطن الواحد الذي يجمعنا من هو المضطهد الحقيقي علي أرض مصر؟ من الذي يعاقب؟ ومن الذي يفرج عنه في حال حدوث أي مشكل أمام أقسام الشرطة؟ من الذي يملي شروطه؟ ومن الذي يستكين؟
إننا نتساءل: أين هي المشاكل التي يزايد البعض بها؟ مشكلة الكنائس جري حلها علي نطاق واسع. أضرب مثالا واحدا في أسيوط وحدها توجد 360 كنيسة، ولا يمكن أن يكون هناك عاقل ضد الحق في إقامة الكنائس ، ولكن وفقا للقواعد المتفق عليها، فبناء المساجد الآن أصبح أكثر تعقيدا علي سبيل المثال.
ليس معقولا يا أشقاء الوطن والتراب أن يترك مصير الأقباط كله في يد حفنة قليلة تحرك الشارع لحسابات أنتم تعرفونها، وعندما تقع الواقعة سندفع جميعا الثمن بلا جدال.
لقد أصبح أصحاب الصوت العالي من أشقائنا الأقباط يرهبون أصحاب الأصوات الوطنية الشريفة، والذين يرفضون مثل هذه الأساليب والاعتداءات التي تكررت، والتي وصلت الآن إلي حد الاعتداء علي صحفي لا يملك سوي قلمه، وداخل الكنيسة، وأمام عدد من القساوسة.
إن أمثال هؤلاء لا يختلفون عن هؤلاء المتطرفين علي الجانب الإسلامي، والذين يسيئون لصورة الإسلام ويسعون إلي إثارة الفتنة لحسابات نعرفها ونعرف أيضا من يقف وراءها.
إن هذا الاحتقان السائد لدي بعض الشباب المتطرفين ليس سببه بصراحة حدوث مشاكل عارضة أو حتي مزمنة، فكل شيء يجري حله علي نار هادئة، ولكن المشكلة في هؤلاء الذين يثيرون الشائعات ويقدمون معلومات مغلوطة، فهؤلاء الذين يفتحون مراكزهم المشبوهة وصحفهم المأجورة هم رأس الفتنة.
انظر إلي المؤتمر الذي عقده سعد الدين إبراهيم في مركزه المشبوه الأسبوع الماضي تحت عنوان 'مشاكل المسيحيين في مصر' وراح يتحدث فيه ممدوح نخلة صاحب مركز النخلة فماذا قال؟.. قال: إن الحل هو في تقسيم مصر إلي أجزاء مسيحية وأخري مسلمة، حسبما نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية.
إن ممدوح نخلة وموريس صادق ومايكل منير وغيرهم هم وجوه تعادي الوطن وتطلق حقدها المسموم لحساب الخارج وليس دفاعا عن الأقباط المصريين....
إن هذا الوطن ليس وطن فئة بعينها، بل هو وطننا جميعا، كلنا شركاء فيه، ماضيه وحاضره ومستقبله، ولذلك نتمني أن يكون الجميع عند مستوي الحدث.
بقيت كلمة أخيرة أقولها لقداسة البابا شنودة الذي نكن له كل التقدير والاحترام، لقد جرت الأحداث في الكاتدرائية وكنا نتمني تدخلك، لقد ضرب الزميل الصحفي مصطفي سليمان داخل الكاتدرائية، وكنا نتمني تدخلك، لقد تم الاعتداء علي الأمن من داخل الكاتدرائية وكنا نتمني تدخلك.. لكن ذلك لم يحدث.
إن قداستكم تمثل رمزا وطنيا وقوميا نعتز به، ولذلك لا يجب ترك الفرصة لبعض المغالين علي الجانب الآخر ليقولوا: إن للبابا حديثا في السر يختلف عن حديث العلن. فنحن نشدو بكلمتك الرائعة 'مصر وطن يعيش فينا قبل أن نعيش فيه'.
بقيت كلمة أخيرة للحكومة ورجالاتها.. الفتن تولد من رحم الفساد الذي استشري، والمشاكل تتولد في زمن الانهيار الذي طال كل شيء.. الأمل يتراجع ومساحات الفقر في تزايد.. لم يعد لنا مشروع وطني، ولم يعد لنا هدف نضالي، أصبحنا مجرد شعب مغيب عن المشاركة، وعن الفعل، شعب معطل بقرار رسمي.. لذلك احتلت الشائعة مكانا مرموقا، وراحت الكراهية تنتشر بين الناس، واستغل المغرضون حالة الاحتقان والغضب الداخلي، فسعوا إلي البحث عن عدو بديل وهمي، فضاعت الرؤية، وغاب الهدف، ولكن نحمد الله أن شعب مصر العظيم أقوي من كل المؤامرات وأكبر من كل الصغائر، وهو قادر دوما علي دحر كل من يسعون إلي تمزيقه.
لا يمكن للمسلم أن ينسي دم شقيقه القبطي في ميدان المعركة دفاعا عن التراب الوطني، ولا يمكن للقبطي أن ينسي لقمة الخبز التي اقتسمها مع شقيقه المسلم تحت سماء وطن ضرب المثل في التسامح الديني ودحر كل المؤامرات الاستعمارية حتي أن كرومر قال في يوم: 'لا أعرف المسلم من المسيحي إلا عندما يذهب المسلم إلي المسجد أو عندما يذهب المسيحي إلي الكنيسة'.
تري هل نحن في شهادة أكثر من ذلك.. افيقوا يرحمكم الله

  #2 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 11:22 AM
عضو

ما هاذا

  #3 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 01:12 PM
عضو محترف

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة mohalshair1
ما هاذا
يعنى ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  #4 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 01:27 PM
عضو

لا حول ولا قوة الا بالله
هل يمكن لك يا اخى انو توضح لنا تفاصيل اكثر عن قضية اسلام زوجة راعى الكنيسة ف انا لا اعلم عنها الكثير و اقول الصحف متضاربة
و جزاكم الله خيرا
  #5 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 01:36 PM
عضو محترف

اخى eng_Ziad انا تقريبا ساكن قريبا من مكان الحدث وارى القوات الأمن محاوطة الكنيسة وذائد تشديد الحراسة فى الدخول والخروج من الكنيسه
والى انا اعرفو ان امراءة قسيس اسلمت وحتى الأن مفيش اى اخبار والله اعلم

  #6 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 07:13 PM
مشرف منتدى الشريعة

اخي الحبيب : M.K.E.M.P.e

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد

حقيقة اشكر الله سبحانه وتعالى ان هدانا الى الاسلام والحمد لله الحمد لله

شكرا لله لكم غيرتكم .. ورد الله ضال المسلمين ..وهداهم الى سواء السبيل ..

اللهم آمين ..

بالنسبة لنا كمسلمين :

فعلا فنحن نحتاج الى وقفة مع الذات ..

ونراجع كيفية تربية ابناءنا وبناتنا .. وفق ما شرعه الله سبحانه وتعالى .. بلا افراط ولاتفريط

وانت غفر الله لنا ولكم نكأتم الجرح .. وكنت قد ضننت ان سوف يندمل ..

فأمن معي بارك الله فيكم ..

اللهم عليك بمن اراد الاسلام والمسلمين بشر .. فأشغله بنفسه

اللهم من اراد ايذاء ابناءنا وبناتنا واخواننا واخواتنا واهلينا وجميع المسلمين .. اللهم اننا نجعلك في نحره واكفنا شره

اللهم آمين .. يارب العالمين
  #7 (permalink)  
قديم 13-12-2004, 07:34 PM
عضو محترف

شكرا اخى احب الخير بس انا مستغرب الدين هذا كله هراء كيف يصدقة عقل وكيف فتاة مسلمة محافظه على الصلأة وقراءة القراءن تتنصر

الأ اذا المال المال هو الذى اغرى بهم

  #8 (permalink)  
قديم 14-12-2004, 10:18 PM
عضو

انا لا اصدق قصة الفتاة المسلمة التى تنصرت هذة
فكيف عرف الصحفى كل هذة التفاصيل اذا كانت البنت لم تقل لعائلتها شئ
ام ان بعض التفاصيل هى خيال الصحفى
و على العموم فان معظم حالات التنصير تكون بسبب السفر للخارج للحصول على منحة دراسية
  #9 (permalink)  
قديم 15-12-2004, 03:28 AM
عضو محترف

اخى الحبيب eng_Ziad لقد عرفت منذ لحظات ان هذه القصة غير صحيحية بالمرة واتأكد من الموضوع فى نفس الصحيفة (جريدة الأسبوع ) نفى هذه الوقعة للاستاذ :// مصطفى بكرى رئيس التحرير
وهذه القصة تم تألفها على ايدى الكفرة ((النصارى)) وهذه القصة لم تنشر سوى غير على الأنترنت لاغراء شباب المسلمين
ولم تقع مثل هذه الأفعال ...........حتى انا استغربت قلت اذاى مثل هذا يحصل
اما الموضوع الثانى امراءة القسيس فعلا هذا الموضوع تم وانا سمعت بهذه القصة بما ان ذى مقلت قبل ذالك ان سكنى قريب لحد ما من الكنيسة وشوفت وسمعت ما حدث
اكيد الكفرة لما سمعو بهذا الخبر طلعو هذه الأشاعة
ربنا يورينا يوم فيهم اليهود والنصارى

  #10 (permalink)  
قديم 15-12-2004, 03:35 AM
عضو محترف

ملحوظة صغيرة يا اخوة عدم تصديق مثل هذه القصص الوهمية لأنهم يريدون تركنا لدين الله دين الحق وعدم الجدال معاهم لأنهم يسيئون للنبى ودينا الحنيف الأ اذا كنت فقية فى دينك ومتمكن حتى تعرف ترد عليهم صح

ويارب يحفظكو ويحفظ شباب ونساء وشيوخ المسلمين

  #11 (permalink)  
قديم 16-12-2004, 01:48 PM
عضو

بسم الله الرحمن الرحيم



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ



صدق الله العظيم

  #12 (permalink)  
قديم 16-12-2004, 04:19 PM
عضو محترف

أدعو الله أن يعصم الأسلام والمسلمين من الففتن

  #13 (permalink)  
قديم 16-12-2004, 07:28 PM
عضو

باسم الله الرحمان الرحيم
ان كانت هده قصة مفتعلة* فان العشرات بل المءات من الشباب ضعىفو الايمان ينصرون يوميا.
"لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
صدق الله العظيم

  #14 (permalink)  
قديم 17-12-2004, 02:02 AM
عضو مميز

إنا كذا اللهم زد....

" من المسلمين المؤمنين بالله ربا وبمحمد نبيا رسولا " اضيفت من المشرف

  #15 (permalink)  
قديم 17-12-2004, 02:44 AM
عضو محترف

أعتقد ان هذه القصة مفتعلة للتشويش على اسلام زوجة القص

موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430