السلام عليكم
في حديث صحيح رواه الإمام مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة،إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
روى الإمام أحمد : أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: نعم، خصال أربع: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما. الحديث رواه أبو داود وابن ماجه ، وفي إسناده ضعف، ولكن يعمل به في هذا الموضع. وكذلك الصدقة عن الميت ينتفع بها باتفاق المسلمين، وقد وردت في ذلك أحاديث صحيحة منها: قول سعد: يا رسول الله؛ إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، فهل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال نعم. قال شيخ الإسلام: وكذلك ينفعه الحج عنه والأضحية عنه والعتق عنه والدعاء والاستغفار له بلا نزاع بين الأئمة. وأما القراءة على القبر فلم تكن معروفة عند السلف، وقد تنازع الناس في القراءة على القبر فكرهها أبو حنيفة ومالك وأحمد في أكثر الروايات عنه
والحمد لله على كل حال
أخوك بدر