بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أوضح طريق الهدى وبينه و الصلاة والسلام على رسول الهدى و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد:
فإن الرسول أخبر بافتراق هذه الأمة على 73 فرقة كلها مستوجبة للوعيد الذي أخبر به النبي حينما قال ( كلها في النار إلا واحدة) ثم بين هذه الناجية بقوله( ما أنا عليه و أصحابي ) فالفرقة الناجية هي المتبعة لنهج الرسول و نهج أصحابه
و قوله ( كلها في النار ) أي مستوجبة لهذه العقوبة ، و يعاقب بحسب بدعته و ضلالته ثم يدخل الجنة إن لم يكن مشركا لأن الله يقول ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
أقول :
أولا: شكرا للأخ محبوب الذي بين لنا منهجه و فكره فنراه في البداية يطعن في الشيخ صالح الفوزان و يثني بالشيخ مقبل الوادعي و من ثم يصف منهج الشيخين وغيرهم من العلماء بالتطرف .....
ثانيا: نراه يريد الطعن في السلفية فيضرب الخوارج بالروافض والصوفية بالسرورية و العقلانية بغيرها.... و هذه الفعلة ما يراد بها إلا تأجيج الجماهير ضد السلفية و توحيد صفوفهم المتفرقة( كل حزب بما لديهم فرحون ) ضد صف السلفية و هذه من طرق أهل الأهواء والضلالات الذين يزعمون بأن الجميع على الهدى و هذا كذب وافتراء و حديث الإفتراق صحيح
ثالثا: حاول الأخ محبوب أن يوهم القارئ بأن السلفية تكفر جميع من يخالفها حينما قال
(( لكل تكفيري من هذه الفرقة نقول له :
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ
« إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ». البخاري 6170))
مع العلم بأن السلفية لا تكفر بالكبائر ولا بالبدعة؟؟؟؟؟
فلماذا تقلب الحقائق؟؟؟؟؟؟
رابعا:أقول كما قال hakeem
((يجب ان تعلموا أخواني ماهية هذه الجماعات وماهي هدفها وما النهج الذي اتبعوه حتى تعلموا لماذا يتم الإبتعاد عنها والتحذير منها))
خامسا: يجب التثبت في ما نقله الأخ محبوب و التأكد من صحة ما نسب إليهم و لماذا نسبوا إلى تلك الجماعات فإذا تبين الحق إتبعناه و لا كرامة
سادسا: أشكر كل الأخوة الذين أرادوا الوحدة الإسلامية و أقول لهم بأن توحيد الصف لا يكون إلا بتوحيد الكلمة و توحيد الكلمة لا يكون إلا ب (لاإله إلا الله محمد رسول الله ) و الشطر الأول أي لا معبود بحق إلا الله و الشطر الثاني أي طاعته فيما أمر و تصديقه فيما أخبر و اجتناب ما نهى عنه و زجر و أن لا يعبد الله إلا بما شرع
أختم فأقول: أرجوا من الجميع تحكيم الكتاب والسنة و عدم الإلتفات إلى العواطف والأهواء
هذا ما أود أن أقوله في هذا المقام و أسأل الله أن يوفق الجميع إلى الهدى والنور