أعلن في بوابة داماس

العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

مقتطفات من كتاب في التحذير من التطرف و التكفير

المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:41 AM
عضو مميز

مقتطفات من كتاب في التحذير من التطرف و التكفير


بسم الله الرحمن الرحيم



مقتطفات من كتاب

البديع في بيان منهج د. ربيع

دراسة نقدية وثائقية تكشف اللثام

عن حقيقة منهج د.ربيع بن هادي المدخلي في

الحكم على أهل الكتب والطوائف والرجال والجماعات

للدكتور.. عبد الرزاق بن خليفة الشايجي



--------------------------------------------------------------------------------

المقدمة:



الحمد لله رب العالمين والصلاة والصلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد،

فبمناسبة زيارة دزربيع بن هادي المدخلي إلى الكويت للمشاركة في مخيم ربيعي أحببنا كتابة هذه العجالة تحقيقا لقوله تعالى: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون".. ود.ربيع بغى على عامة الجماعات الإسلامية والعاملين للإسلام، ووصفهم في كتبه وأشرطته ودرويه بأوصاف الإجرام، وأخرج معظمهم من الإسلام، وقدم حربهم على اليهود والنصارى، وأسس منهجا فاسدا في نقد الرجال والطوائف والجماعات...

وقد أحببت أن أكشف اللثام عن حقيقة منهج د.ربيع وموقفه من الدعاة والجماعات ومنهجه في الموازنات لمن يجهلون، مع أنه يعد كاتب هذه السطور رأسا من رؤوس أهل البدع، فإني أسأل الله أن يهديه سواء السبيل ويكف شره وأذاه عن المسلمين ويجعل حربه للكفار والمشركين بدلا أن يجعلها في العلماء والمصلحين.

وكتابنا هذا على كل حال لا يخالف الأصل الأصيل الذي يدعو إليه د.ربيع وهو وجوب بيان الأخطاء والتحذير من البدع.. ونحن نرى أن د.ربيع قد يذكر بدعة عظيمة وهي ادعاؤه أن المسلم الذي وقع في خطأ وبدعة لا يجوز أن يذكر إلا ببدعته وخطئه، ويجب هجره والتحذير منه مطلقا!!..

ونرى أن د.ربيع قد اعتدى على العاملين للإسلام بالتكفير والتبديع والتفسيق... وعملنا إنما هو دفع صياله، ودفع اتهامه بالباطل لأهل الإسلام.. وهذه الدراسة مدخل لدراسة موسعة سنتناول فيها بإذن الله مؤلفات د.ربيع الفكرية الحديثة، وسنخضعها لميزان المنهج السلفي والمنهج العلمي والله نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم إنه على كل شيء قدير.


د.عبدالرزاق بن خليفة الشايجي

6 شوال 1416هـ

الموافق 27/2/1996م





يتبع باذن الله ...............
  #2 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:29 PM
موقوف

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أخي الحبيب " محبوب " جعلنا الله من أحبته و أوليائه

طبعا مسألة التكفير و التضليل التي نراها في بعض حملة الدعوة الإسلامية
لم تأتي هكذا، بل لها أسبابها و مسبباتها
أما مسألة التطرف فهذا يجب أن نفتح له بابا خاصا به،
و أنتظر منك أخي العزيز تكملة مقالك حتى نفتح باب النقاش

و السلام عليكم

  #3 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:43 PM
عضو مميز

أسلوب النقد بين الدعاة والتعقيب عليه

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين . أما بعد :

فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان ، وقد بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده . وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله ، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد .

وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين . يفعلون ذلك سرا في مجالسهم . وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس ، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها :

أولا : أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين ، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم ، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة .

ثانيا : أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم . وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم ، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات ، والوقوف في وجه الداعية إليها ، وكشف خططهم وألاعيبهم . ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال .

ثالثا : أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم .

رابعا : إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ، ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة ، وسببا في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا .

خامسا : أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له ، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها وقد قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا

والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل ، وقد قال بعض السلف : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا .

سادسا : وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد ، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن ، حرصا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ، فإن لم يتيسر ذلك ، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه . ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها . وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور ما بال أقوام قالوا كذا وكذا .

نشرت في الصحف اليومية : الجزيرة والرياض ، والشرق الأوسط يوم السبت 22/6/1412 هـ .

فالذي أنصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم ، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن ، وشغلهم عن طلب العلم النافع ، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال والكلام عن فلان وفلان ، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها ، وتكلف ذلك .

كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوا بكتابة أو غيرها مما يبرئون فيه أنفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم ، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد ، وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما متفق على صحته .

ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا فيه إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل في سورة النساء وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلًا

والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جمعيا ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى ، وأن يوفق جميع علماء المسلمين ، وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده ، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف ، وينصر بهم الحق ويخذل ، بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين .

السؤال الأول :

صدر عن سماحتكم بيان قبل أسابيع حول أسلوب النقد بين الدعاة فتأوله بعض الناس بتأويلات مختلفة ، فما قول سماحتكم في ذلك؟- السائل : ع . ف . ع .

الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن اهتدى بهداه أما بعد : فهذا البيان الذي أشار إليه السائل أردنا فيه نصيحة إخواني العلماء والدعاة بأن يكون نقدهم لإخوانهم فيما يصدر من مقالات أو ندوات أو محاضرات أن يكون نقدا بناء بعيدا عن التجريح وتسمية الأشخاص؛ لأن هذا قد يسبب شحناء وعداوة بين الجميع .

وكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته إذا بلغه عن بعض أصحابه شيء لا يوافق الشرع نبه على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام قالوا كذا وكذا ثم يبين الأمر الشرعي عليه الصلاة والسلام

ومن ذلك أنه بلغه أن بعض الناس قال أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر ، وقال آخر أما أنا فلا أتزوج النساء فخطب الناس صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني

فمقصودي هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أي أن التنبيه يكون بمثل هذا الكلام ، بعض الناس قال كذا ، وبعض الناس يقول كذا ، والمشروع كذا ، والواجب كذا فيكون الانتقاد من غير تجريح لأحد معين ، ولكن من باب بيان الأمر الشرعي ، حتى تبقى المودة والمحبة بين الإخوان وبين الدعاة وبين العلماء .

ولست أقصد بذلك أناسا معينين وإنما قصدت العموم جميع الدعاة والعلماء في الداخل والخارج .

فنصيحتي للجميع أن يكون التخاطب فيما يتعلق بالنصيحة والنقد من طريق الإبهام لا من طريق التعيين إذ المقصود التنبيه على الخطأ والغلط وما ينبغي من بيان الصواب والحق من دون حاجة إلى تجريح فلان وفلان . وفق الله الجميع .

عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد
  #4 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:49 PM
عضو مميز

فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز
س 9 : يتحمس بعض الشباب أكثر مما ينبغي وينحو إلى التطرف فما هي نصيحتكم له ؟
جـ 9 : يجب على الشباب وغيرهم الحذر من العنف والتطرف والغلو؛ لقول الله سبحانه وتعالى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وقوله عز وجل : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ الآية ، وقوله عز وجل لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون : فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى وقول النبي صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون قالها ثلاثا ، رواه مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين رواه الإمام أحمد وبعض أهل السنن بإسناد حسن .

فلهذا أوصي جميع الدعاة بأن لا يقعوا في الإسراف والغلو وإنما عليهم التوسط . . وهو السير على نهج الله وعلى حكم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

  #5 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:52 PM
عضو مميز

فتاوى و مقالات الشيخ ابن باز

ضرب الدعوة الإسلامية ( التطرف والأصولية )

س3 : شاع في بعض وسائل الإعلام المختلفة اتهام شباب الصحوة بالتطرف وبالأصولية ، ما رأي سماحتكم في هذا ؟

ج3 : هذا على كل حال غلط جاء من الغرب والشرق ، من النصارى ، والشيوعيين ، واليهود ، وغيرهم ممن ينفر من الدعوة إلى الله عز وجل وأنصارها ، أرادوا أن يظلموا الدعوة بمثل التطرف ، أو الأصولية أو كذا أو كذا مما يلقبونهم به .

ولا شك أن الدعوة إلى الله هي دين الرسل ، وهي مذهبهم وطريقهم ، وواجب على أهل العلم أن يدعوا إلى الله ، وأن ينشطوا في ذلك ، وعلى الشباب أن يتقوا الله ، وأن يلتزموا بالحق ، فلا يغلوا ولا يجفوا .

وقد يقع من بعض الشباب جهل فيغلون في بعض الأشياء أو نقص في العلم فيجفون ، لكن على جميع الشباب وعلى غيرهم من العلماء أن يتقوا الله ، وأن يتحروا الحق بالدليل ، قال الله عز وجل ، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يحذروا من البدعة والغلو والإفراط ، كما أن عليهم أن يحذروا من الجهل أو التقصير ، وليس أحد منهم معصوما ، وقد يقع من بعض الناس شيء من التقصير بالزيادة أو النقص . لكن ليس ذلك عيبا للجميع ، إنما هو عيب لمن وقع منه .

ولكن أعداء الله من النصارى وغيرهم ، ومن سار في ركابهم جعلوا هذه وسيلة لضرب الدعوة والقضاء عليها باتهام أهلها بأنهم متطرفون أو بأنهم أصوليون .

وما معنى أصوليين؟

وإذا كانوا أصوليين بمعنى : أنهم يتمسكون بالأصول ، وبما قال الله وقال الرسول فهذا مدح وليس ذما ، التمسك بالأصول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مدح وليس بذم ، وإنما الذم للتطرف أو الجفاء : إما التطرف بالغلو ، وإما التطرف بالجفاء والتقصير ، وهذا هو الذم .

أما الإنسان الملتزم بالأصول المعتبرة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا ليس بعيب ، بل مدح وكمال ، وهذا هو الواجب على طلبة العلم والداعين إلى الله : أن يلتزموا بالأصول من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما عرف في أصول الفقه ، وأصول العقيدة ، وأصول المصطلح فيما يستدل به وما يحتج به من الأدلة ، لابد أن يكون عندهم أصول يعتمد عليها .

فضرب الدعاة بأنهم أصوليون هذا كلام مجمل ليس له حقيقة إلا الذم والعيب والتنفير ، فالأصولية ليست ذما ، ولكنها مدح في الحقيقة . إذا كان طالب العلم يتمسك بالأصول ويعتني بها ويسهر عليها من كتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما قرره أهل العلم فهذا ليس بعيب ، أما التطرف بالبدعة والزيادة والغلو فهو العيب ، أو التطرف بالجهل أو التقصير فهذا عيب أيضا .

فالواجب على الدعاة أن يلتزموا بالأصول الشرعية ويتمسكوا بالتوسط الذي جعلهم الله فيه ، فالله جعلهم أمة وسطا ، فالواجب على الدعاة : أن يكونوا وسطا بين الغالي والجافي ، بين الإفراط والتفريط ، وعليهم : أن يستقيموا على الحق ، وأن يثبتوا عليه بأدلته الشرعية ، فلا إفراط وغلو ، ولا جفاء وتفريط ، ولكنه الوسط الذي أمر الله به .

  #6 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 01:57 PM
عضو مميز

بسم الله الرحمن الرحيم


أخي ARABSMAN بارك الله فيه


أشكر لك مرورك و أرحب بالنقاش الذي يؤدي الى الفائدة المرجوة و هي النصح للمسلمين.


إقتباس:
طبعا مسألة التكفير و التضليل التي نراها في بعض حملة الدعوة الإسلامية
نعم يا أخي لكل فكر موجود قاعدة انطلق منها*
وهذه القاعدة هي عبارة عن مجموعة من العقول أخرجت مجموعة من الإجتهادات حسب فهمها
و الفهم الصحيح (أو الذي يغلب عليه الصحة) بُنيت صحته على مجموعة من الضوابط في نفس المجال
فمن تأسست قاعدته حسب الضوابط الصحيحة للفكر الذي يتبنّاه كان فكرا خاليا من التطرف و العكس بالعكس


مثاله :

الفرقة الإسلامية أ مثلا

قاعدتها من الشيوخ فلان و فلان و فلان

اجتهاداتها في مسألة الجهاد مبنية على فهمها في القرآن و السنة و الاجماع و القياس

ضوابط هذا الإجتهاد على سبيل المثال لا على سبيل الحصر (في إستخراج و فهم النصوص)

- الفهم في لغة العرب * معرفة الناسخ و المنسوخ * معرفة المسائل المجمع عليها * المعرفة بعلم الجرح و التعديل ..وغيرها


فلو وجدنا هذه الفرقة منضبطة بضوابط الإجتهاد التي تم وضعها من العلماء العارفين يكون فكرها الى الصحة أقرب
بينما لو وجدنا فرقة بنت فكرها على ضوابط اجتهاد جديدة كالخروج على الإجماع و نبذ كلام الأئمة الأربعة أو عدم المعرفة بلغة العرب و عدم معرفة الناسخ و المنسوخ و غيرها فنعلم ان الفكر الذي سوف يخرج من هذه الفئة فكر منحرف.



أتمنى أن أكون قد بينت بعض الأساسات في هذه المسألة ................




يتبع بإذن الله .............
  #7 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 02:11 PM
عضو مميز

الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع



الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.

فقد سئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي والشيخ محمد أمان فقال: ((بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب)) [شريط الأسئلة السويدية].
وقال: ((الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته))[شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة].
وقال-رحمه الله-: ((وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي، أو مثل الشيخ صالح ابن سعد السحيمي، ومثل الشيخ فالح بن نافع، ومثل الشيخ محمد بن هادي، كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة … ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا وكذا وهذا ليس بجيد، الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل)).[شريط توضيح البيان].
وقال –رحمه الله- معقباً على محاضرة للشيخ في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي" بتاريخ: ((قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته)).
وقال فيها –أيضاً-: ((وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة؛ وقالوا: الوهابية المبتدعة التي فعلت وفعلت، وهم الضالون المبتدعون، وهم ما بين جاهل أو من قلد جاهلاً، إما جاهل وإما مقلد لجاهل، وإما ثالثهم متبع لهواه الذي يعصي الله على بصيرة، هؤلاء أعداء الدعوة السلفية، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه يريد المآكل ويريد إرضاء الناس على حساب مأكله ومشربه وهواه نسأل الله العافية)).
وقال فيها: ((وأن يوفق صاحب الفضيلة الشيخ ربيع لكل خير وأن يجزيه عن كلمته خيراً)).
وقد أرسل الشيخ ربيع كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز فأرسله إلى الشيخ عبدالعزيز الراجحي، وبعد جواب الشيخ الراجحي كتب الشيخ ابن باز هذه الرسالة للشيخ ربيع:
((من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الدكتور ربيع بن هادي مدخلي، وفقه الله لما فيه رضاه، وزاده من العلم والإيمان، آمين.سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فأشفع لكم رسالة جوابيَّة من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حول كتابكم (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ؛ لأني قد أحلته إليه ؛ لعدم تمكني من مراجعته، فأجاب بما رآه حوله، وقد سرني جوابه والحمد لله، وأحببت إطلاعكم عليه.
وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق؛ إنه جواد كريم)) [انظر مقدمة كتاب منهج النقد وكتاب النصر العزيز].
وقال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابه "إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل" (ص:104): ((لقد زرت سماحة الشيخ ابن باز –حفظه الله- فنصحني بالرد على كل مخالف للحق والسنة. ونِعْمَة النصيحة، فما أعظمها، وأوجبها على من يستطيع القيام بها)).
وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً الشيخ ربيعاً: ((يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه))… وأثنى عليه ثناءً عاطراً، والله على ما أقول شهيد.
بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر، مما يدل على أنه توفي وهو عنه راض.
كما أنّ الشيخ ربيعاً من كبار تلاميذ الشيخ عبدالعزيز بن باز ومن أقدمهم.

  #8 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 02:16 PM
عضو مميز

الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع
الإمام العلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري -رحمه الله-(1).

قال –رحمه الله- في إجازته الحديثية للشيخ ربيع ما نصّه:
((أما بعد: فيقول العبد الفقير إلى الله أبو الحسن عبيد الله الرحماني تلميذاً، السلفي الأثري مسلكاً، المباركفوري موطناً، ابن العلامة الشيخ عبدالسلام المباركفوري مؤلف "سيرة البخاري": إنّ أخانا في الله العالم النبيل، الفاضل الجليل، الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي من أهل قرية "الجرادية" من ضواحي "صامطة" بجنوبي المملكة العربية السعودية، المدرس في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، قد طلب مني الإجازة برواية الحديث عني، ووصل سنده بسند أئمة الحديث من أصحاب الصحاح وغيرهم، وقد كتب إليّ أنّه درس أولاً بالمدرسة السلفية بصامطة، ثم بالمعهد العلمي فيها، ثم بالجامعة الإسلامية في المدينة، المنورة، وتخرج فيها، وأخذ الشهادة الجامعية سنة 1385هـ، ثم أخذ في سنة 1396هـ شهادة الماجستير، ثم الدكتوراة في سنة 1400هـ من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وقد ذكر لي -أيضاً- أنّه سمع من العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز –حفظه الله- في المسجد النبوي الشريف كثيراً من صحيح البخاري ومسلم وشيئاً من جامع الترمذي، ولازم العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني كثيراً، واستفاد –أيضاً- من الشيخ حماد بن محمد الأنصاري وغيره من المشايخ الكبار، وقد كان مبعوثاً من قبل الجامعة الإسلامية في المدينة إلى الجامعة السلفية ببنارس الهند للتدريس بعد التخرج في الجامعة الإسلامية، وقبل أخذ شهادتي الماجستير والدكتوراة، وكلما ذهبت إلى الجامعة السلفية حين إقامته فيها جالسني وذاكرني في المسائل العلمية، وقدم هو –أيضاً- إلى بلدة مباركفور مراراً ولقيني في بيتي، وقد وجدته ذا علم غزير، وفضل كبير، صاحب فهم سليم، وطبع مستقيم، على طريقة السلف الصالح –رضي الله عنهم- اعتقاداً وعملاً، متبعاً للكتاب والسنّة ناصراً لهما، ذاباً عنهما، متشدداً على أهل البدع والهوى، راداً على المقلدين الذين جلّ مساعيهم بقراءة الحديث وإقرائه تسوية الحديث على مذهب إمامهم، فبارك الله في علومه، ومتّع المسلمين بطول بقائه...))، إلى آخر الإجازة، وقد كتبها الشيخ في التاسع عشر من ذي القعدة سنة 1401هـ

  #9 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 02:21 PM
عضو مميز

الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع




الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-.

فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث".
وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان "الاعتصام بالكتاب والسنّة"، وقد كنت برفقة الشيخ ربيع في تلك الرحلة، وحضرت هذا اللقاء:
((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)).
ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: ((الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع -وفقه الله-، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)).
وفي شريط " لقاء الشيخ ربيع مع الشيخ ابن عثيمين حول المنهج " سئل -رحمه الله- السؤال التالي :
إننا نعلم الكثير عن تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه وقد سمعته من أحد طلبة العلم ولم أقتنع بذلك، فقد قال: بأن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود، وطبعاً هذا كفر صريح فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً.
فأجاب –رحمه الله-: ((مطالعاتي لكتب سيد قطب قليلة، ولا أعلم عن حال الرجل ولكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "في ظلال القرآن"، قد كتبوا عليه ملاحظات على كتابه في التفسير مثلما كتب الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات على سيد قطب في تفسيره وفي غيره فمن أحب أن يراجعها فليراجعها)).
وجاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) -عبر الهاتف من هولندا-:
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب)).
وسئل ما نصّه: يقال أن منهج الشيخ ربيع يخالف منهج أهل السنة والجماعة؟
فأجاب بقوله: ((ما أعلم أنه مخالف، والشيخ ربيع أثنى عليه أهل العلم المعاصرين، أنا ما أعرف عنه إلا خيراً))[شريط ثناء أئمة الدعوة على الشيخ ربيع].
  #10 (permalink)  
قديم 25-07-2004, 03:50 PM
عضو مميز

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخ SAD999 أشكر مرورك

و اتمنى منك قراءة الموضوع بتمعن لنخرج بالفائدة الرجوة !!




يتبع بإذن الله ...........

  #11 (permalink)  
قديم 26-07-2004, 01:29 AM
عضو مميز

بسم الله الرحمن الرحيم

موقف د.ربيع المدخلي من الجماعات الإسلامية:


صب د. ربيع المدخلي جام غضبه على الجماعات الإسلامية ووصفها بأقذع الصفات فهو..

1- يعتبر أن مفاسد الجماعات الإسلامية أكثر من مصالحها فقال: "مفاسد هذه الأحزاب والفرق التي تسمى بالجماعات الإسلامية أكبر وأخطر من مصالحها" (جماعة واحدة / 73)

2- وقرر أن الجماعات الإسلامية هي مصدر الإرهاب والتخريب في كل مكان فقال: "والذي أدين الله به أنه لولا اعتراض هذه الجماعات لجهود أهل السنة حقا وتغلغلهم في الجامعات والمدارس السلفية وتشويههم المنهج السلفي وأهله بالإفتراءات والشائعات - الإعلام الخبيث - لإطفاء نور التوحيد والسنة وإحلال مناهجهم الفاسدة منهج الإخوان والقطبيين لكان العالم الآن يضيء بأنوار الإسلام الحق ولكان حال المسلمين اليوم غير الحالة التي يعيشونها اليوم ، حالة الدماء والإرهاب والتخريب في كل مكان" (جماعة واحدة / 75)

3- ويتهم الجماعات الإسلامية بأنها أحزاب باطنية وماسونية فقال: "إن لهم تنظيمات سرية على طريقة الباطنية والماسونية وتنظيمات علنية وأقلام وألسنة كاذبة وإشاعات شيطانية وحيل لسلب الأموال ، وأساليب لتحطيم الخصوم وكسب الأنصار والأعوان" (جماعة واحدة / 76)

4- ويؤكد أن الجماعات الإسلامية ما هي إلا امتداد الفرق الضالة بل شر منها فقال: "ما يدعو إليه عبد الرحمن عبد الخالق من قيام جماعات تضاد مناهجها وعقائدها منهج السلف الصالح وهي امتداد لتلك الفرق التي جاهدها ابن تيمية وتزيد عليها الشرور ما ذكرنا بعضه آنفا" (جماعة واحدة / 77)

5- وقال أيضا: "فهل يظن الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق أنه لو وقع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في خطأ القول بتعدد الأحزاب أو تعدد الفرق أن تلاميذه سيتبعونه هو أو غيره كائنا ما كان على ذلك الخطأ" (جماعة واحدة / 111)

6- وقال أيضا في كتاب ثان : "ويجوز بل يجب الكلام في أهل البدع والتحذير منهم ومن بدعهم أفرادا وجماعات ، الماضون منهم والحاضرون. ومن الخوارج والروافض والجهمية والمرجئة والكرامية وأهل الكلام الذين جرهم علم الكلام إلى العقائد فاسدة مثل تعطيل صفات الله أو يعضها"

7- وقال: "فهؤلاء يجب التحذير منهم ومن كتبهم وطرقهم الضالة وما أكثرها ، وكذلك من سار على نهجهم من الفرق (الجماعات) المعاصرة ممن باين أهل التوحيد والسنة ونبذهم وجانب مناهجهم بل حاربها ونفر عنها ، وعن أهلها ويلحق بهم من يناصرهم ويدافع عنهم ـ ويذكر محاسنهم ويشيد بها ، ويشيد بشخصياتهم وزعمائهم ، وقد يفضل مناهجهم على مناهج أهل التوحيد والسنة والجماعة" (منهج أهل السنة والجماعة / 27)

8- وقال متهما الجماعات الإسلامية بأنهم أشد من الخوارج حيث قرر أنها تستحل دماء وأعراض وأموال المسلمين فقال: "فهي جماعات مختلفة المنهاج والغايات والمقاصد ، كل جماعة تدعو إلى منهجها ، وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع ، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها وتفتعل من الأكاذيب والشائعات التي تحطم خصومها ومخالفيها ، وكثير منها يبالغ في عدائه للمسلمين فيكفرهم وبرى سفك دمائهم واستحلال أموالهم وأعراضهم" (جماعة واحدة / 99)

9- كما يتهم الجماعات الإسلامية بعبادتها للأحبار والرهبان فقال: "وهذه الأحزاب والجماعات تقوم على الطاعة العمياء لأمرائها وقاداتها وأحبارها ورهبانها" (جماعة واحدة / 111)

وهذا تشبيه من د. ربيع للجماعات الإسلامية التي تدعو إلى تحكيم شرع الله باليهود والنصارى وبأنهم يحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله اتباعا للقادة وتشبيههم بأحبار النصارى ورهبانهم، رغم أنهم يقبعون تحت السجون دفاعا عن حكم الله ورسوله..

وانظر إن شئت تفسير قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وفيمن نزلت يتبين لك تحريض د.ربيع وأنه يعتقد بالجماعات الإسلامية إعتقادا سيئا ولهذا لا يستغرب من أتباعه ما نراه منهم من معاملة الجماعات الإسلامية كما يعامل اليهود والنصارى ، بل أشد وأشنع

10- ويعتبر الجماعات الإسلامية أخطر من اليهود والنصارى فقال: "فهي جماعات مختلفة المناهج والغايات والمقاصد ، وكل جماعة تدعو إلى منهجها وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع ، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها ويفعل بالمسلمين مالا يفعله باليهود والنصارى" (جماعة واحدة / 99)

11- ويجزم د.ربيع بأنها جماعات فوضوية همجية وحشية.. الإسلام منها براء فقال: "فإن ذلك يعرض الأمة للهلاك والعذاب في الدنيا والآخرة ويزهد أعداء الإسلام ويشوهه في نظر هؤلاء الأعداد فيقولون لو كان في هذا الدين خير وصلاح لما تفرق أهله فرقا شتى يعادي بعضهم بعضا كما حصل لهذه الجماعات .. إذ تصورت الحزبية فيها بتناحرها الوحشي الهمجي الإسلام في أحط صور الفوضوية والوحشية والهمجية وبرأ الله الإسلام وأهل السنة والحق منها" (جماعة واحدة / 105)

12- ويصورها بأنها تشوه الإسلام وتقف في طريقه فقال: "ولولا العوائق والعقبات التي تضعها هذه الجماعات المنبثة في العالم ومنهجها ودعواتها التي تشوه الإسلام وتقف في طريق المنهج السلفي دعوة الله التي ارتضاها لكان حال العالم الإسلامي بل العالم كله على غير ما هو اليوم عليه" (جماعة واحدة/ 142)

13- ويتهم الجماعات الإسلامية بالعمالة لأعداء الإسلام فقال: "وألا تعلم أن هذا مما يفرح أعداء الإسلام ويبذلون أموالهم ويقدمون سياساتهم وخططهم لقيام مثل هذه الأحزاب التي تحقق مصالحهم واستعلاءهم على المسلمين" (جماعة واحدة / 115)

14- ويعتبر واقع الجماعات الإسلامية بأنها مصادمة لكتاب الله وأنها سارقة لثروات الأمة فقال: "أما إذا كانت هذه الجماعات والجمعيات قائمة على عقائد فاسدة ومناهج ضالة وتنهب أموال المسلمين لمصالحها وأغراضها وتتضارب مناهجها وبرامجها وتصادم عقائدها ومناهجها كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ويتبادلون التهم والإشاعات الكاذبة وتدور المعارك الدموية فيما بينهم" (جماعة واحدة / 187)

ولن نعلق على اتهامات وافتراءات د.ربيع على الجماعات الإسلامية لأنه اقترف ذنبا أعظم من الإفتراء والإتهام والمجازفة وتلطيخ لسانه بيب الجماعات وقذعهم بأقذع الأوصاف.. ولقد وصلت به الجرأة على دين الله وعباده أن كفر هذه الجماعات وأتباعها وخلع ربقة الإسلام من أعناقهم وانظر الوقفة التالية ترى أمرا عجبا ، ولكننا سنذكره بالنصيحة البازية التي نصح بها سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - لسعد الحصين .. الذي شنع على جماعة التبليغ حيث قال ناصحا وموجها "

"هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئا لأنها تهدم ولا تبني وتفسد ولا تصلح وضررها أقرب من نفعها ، ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم ، نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحه علما وتعليما ودعوة وإرشادا ، وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم واستباحة بعضهم لدمائهم العياذ بالله من الوشاية بهم واستعداد المسؤولين عليهم وتهويل أمرهم عندهم وتخويفهم منهم ورميهم بالعظائم وإلصاق التهم بهم مما هم منه برءاء منه حتى حصل على الدعوة والدعاة الضرر ما الله به عليم..

أما أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم فينطبق عليكم قول الشاعر

كناطح صخرة يوما ليوهنها ^^^^ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

(انتهى كلام الإمام ابن باز رحمه الله)



يتبع ان شاء الله

  #12 (permalink)  
قديم 26-07-2004, 10:16 AM
عضو مميز

الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع

الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-:

فقد وُجّه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي(2) مع الألباني ) ما مفاده: أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-:
((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))
ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).
وقال –رحمه الله- في كتابه "صفة الصلاة" (ص:68) عند حديثه عن الغزالي المعاصر: ((وقد قام كثير من أهل العلم والفضل –جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة (المجاهد) الأفغانية (العدد:9-11) (3)، ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة (المعيار لعلم الغزالي).)).
وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)).
وقد رأيت هذه الكتابة بعيني بخط الشيخ في مكتبة الشيخ الخاصة، والتي هي الآن ضمن مكتبة الجامعة الإسلامية، وصورت منها نسخة هي موجودة لدي.
والشيخ ربيع يعدّ من كبار تلاميذ الشيخ الألباني، ومن أوائل من تتلمذوا عليه، فقد درسه الشيخ في الجامعة الإسلاميـة في المدينة النبوية.

  #13 (permalink)  
قديم 26-07-2004, 10:20 AM
عضو مميز

الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع


فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد الله السبيل -حفظه الله تعالى- إمام الحرم المكي الشريف:

فقد قال -حفظه الله تعالى- في تقديمه لكتاب"النصر العزيز على الرد الوجيز"(ص11) : ((الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإن فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من العلماء المعروفين، والدعاة المشهورين في الأوساط العلمية في المملكة العربية السعودية، وقد عرف بتمكنه في علوم السنة وغيرها من العلوم الشرعية، ولفضيلته جهود كبيرة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى على منهج السلف الصالح، والدفاع عن العقيدة السلفية الصحيحة، والرد على المخالف لها من أهل البدع والأهواء بما يذكر لفضيلته فيشكر، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه نعمه وأن يزيده من التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه)).
وقال في شريط (كشف اللثام/1) مايلي:
سؤال : ماهي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة المشايخ من أهل السنة المعروفين مثل الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله- والشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- حيث يقول أن أشرطة الشيخ تثير الفتنة؟
فأجاب الشيخ -حفظه الله-:
((أعوذ بالله، أعوذ بالله … لا. شوف هذين الشيخين أشرطتهم من أحسن الأشرطة، هؤلاء يدعون إلى السنة، وإلى التمسك بالسنة، ولكن مايتكلم بهؤلاء إلا إنسان صاحب هوى، وأكثر مايتكلم بهؤلاء أهل الأحزاب الذين ينتمون إلى حزب من الأحزاب هم الذين ينكرون هذه الأشياء، أما بالنسبة لهذين الشيخين معروفين بالتمسك بالسنة وعقائدهم سلفية وهم من أحسن الناس)).
وقد اتصل عليه أحد أخواننا من طلبة العلم، فسأله أسئلةً، ثم عرّف بنفسه، وأنّه من طلاب الشيخ ربيع، فقال الشيخ السبيل له: ((لا يفتى ومالك في المدينة)).

  #14 (permalink)  
قديم 26-07-2004, 01:49 PM
عضو مميز

بسم الله الرحمن الرحيم


أشكر مرورك أخي SAD999

و في إنتظار ردك عن كلام الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق في ذمه للشيخ ربيع و ذم تكفيره للأمة الإسلامية .....





يتبع مناقشة الفكر التكفيري و أصوله و شيوخه بإذن الله تعالى !!!

  #15 (permalink)  
قديم 27-07-2004, 02:43 AM
عضو مميز

بسم الله الرحمن الرحيم



دراسة تحليلية لطائفة المناهجة لأحد أهل السنة .


المناهجة أو المدخلية :

طائفة نشأت مؤخراً كردة فعل للسروية لكن لا الإسلام نصروا ولا السرورية كسروا فقد قال كبيرهم عن بعض رموز السرورية هم من أهل السنة وليسوا مبتدعة فالعجب من قوم يحاربون أهل السنة زعموا بلا هوادة ثم يدّعون أنهم يمثلون الدعوة السلفية الحقة .


وقد بينت في مؤلف مستقل آخر اعتقادات وتلبيسات هذه الطائفة في باب الإيمان وما يضاده ، ولا بأس أن أذكر هنا أهم أصولهم ، ولا يفوتني أن أنبه إلى أن بعض علمائنا ومشايخنا الأفاضل ، ينسبهم المخالفون لهم ظلما ً وزوراً إلى هذا التيار ، بل أن كاتب هذه السطور لم يسلم من هذه النسبة ، وهذا من أهم الأسباب التي دفعتني إلى الكتابة عن هذه الطائفة حتى يعلم القاريء حقيقة الأمر .


وهذه الجماعة وافقت الأحزاب الأخرى في بعض الأصول وزادت عليهم في أخرى :


فهم من جهة التنظيم جمعوا بين التنظيم الهرمي والتنظيم العنقودي .

فكما هو معلوم أن الإخوان المسلمين يعتمدون التنظيم الهرمي بينما السروريون يعتمدون التنظيم العنقودي لكن هؤلاء أخذوا من التنظيم الهرمي القمة فقط فهم يدينون بالطاعة والاتّباع لشيخهم الأكبر ولا تجد أحدا ينوب عنه ممن هو دونه كما عند أصحاب التنظيم الهرمي بينما أخذوا من أصحاب التنظيم العنقودي العمل الجماعي وفق أهداف معينة .

ومن جهة الاعتداد بالنفس ليسوا كالإخوان المسلمين الذين يرون أنهم جماعة من الجماعات العاملة وليسوا كالسرورية الذين يرون أنهم الطائفة المنصورة وباقي الجماعات في دائرة الفرقة الناجية ويفرقون بينهما أما المناهجة هؤلاء فهم يرون أنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ولا يفرقون بينهما.

وقد وافقوا باقي الأحزاب في الطعن في كبار العلماء إذا احتج بأقوالهم من يعاديهم أو ينشق عنهم من أفرادهم وإليك البيان :


قال مقدمهم في الشيخ الألباني " سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني "


وقال " نحن نرفض أخطاء الألبانى "


فانظر كيف يتكلم عن الألباني لأن باشميل نسبه إلى الألباني فأراد أن يبين الفرق بين الدعوتين .

ثم ذكر مقدمهم بعض ردوده على الشيخ الألبانى قائلا:

" ردودنا على الألبانى فى أهم أخطائه* مثل ردنا فى كتاب "الإستعانة" * ...ونقاشنا الكثير فى الأشرطة المسموعة لمسألة البيعة...ردى على الألبانى فى مسألة من يسب الله* وتكفيرى لمن يسب الله* وتصريحى مرارا بمخالفته وتصريحى بالبراءة من أخطائه* وتحذيرى للجالسين معى من تقليد الألبانى! "!!


فهاهو هنا يتهم الألباني بأنه وافق الجهمية في عدم تكفير الساب للذات الإلهية وهذا والله من الافتراء على الشيخ بدون علم وليس له سلف في ذلك إلا خوارج العصر .

وقال مقدمهم: "نحن نؤيد من يرد أخطاء الألبانى وأخطاء غيره؛ لأنه الحق* ولم يعرف عنا-ولله الحمد- تعصب لأى خطأ لأى أحد كائنا من كان ومن ادعى علينا غير هذا فهو أفاك مهين. "

كل هذا من أجل أن يدافع عن نفسه هكذا يقول "نحن نؤيد من يرد أخطاء الألبانى " وكأن الألباني من المبتدعة أو على الأقل من صغار طلبة العلم . حتى قال " بل نحن رددنا أكبر أخطاء الألبانى "

فأسألكم بالله هل يجروء هذا الشيخ أن يكتب مثل هذا الكلام في ابن باز وابن عثيمين خاصة وأنه يرى أن لهما أخطاء تسيء إلى دعوته .

و قال قي رده على الحداد : "هات سلفيا واحدا فقط انتقد الألبانى فى أخطاءه بالأدلة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله فأخرجناه من السلفية* بل هات من انتقده بدون أدلة وبدون براهين فأخرجناه من السلفية دون أدنى ورع" .

وقال " نحن نبرأ إلى الله من أخطاء هذا الرجل " يعني الألباني .

وقد أثر عنه أقوال في الطعن في الشيخ ابن باز ولم ينفيها عن نفسه وكقوله في الشيخ مقبل عندما خالفه في بعض اجتهاداته قال " هذه طعنه للدعوة " وسيأتي الحديث عنها .

وقد نقل عن غيره من أفراد هذه الجماعة طعونات أخرى في كثير من العلماء كالشيخ محمد بن إبراهيم وقد انكر الشيخ ابن باز على صاحب هذه الطعونات .


وقاعدتهم أن كل من خالفهم في قواعدهم المنهجية !!! خارج من السلفية ولا كرامة.


وهم في الآونة الأخيرة انقسموا ووقعت بينهم فتنة وكان من فوائد هذه الفتنة للمسلمين مايأتي :

أولاً ) انتهاء ظاهرة الإرهاب الفكري الذي كان يمارسه بعض الجهلة المحسوبين على الدعوة السلفية كما سيأتي .

ثاتياً ) انتهاء ظاهرة الألقاب المبالغ فيها مثل حامل لواء الجرح والتعديل أو إمام الجرح والتعديل .

قال بعضهم في منتدى " سحاب "(وهو المنتدى المتكلم باسم هذا الحزب)

و لكن لما فوجئت بتوقيع الشيخ على البيان الذي عقد بينه و بين مشايخ الأردن الذي وضِح لي بعده أن الشيخ و ضعنا في مفترق طرق صعب جدا و لم يوضح لنا ما ألزمنا به بالأمس و هو تبديع المدعو بأبي الفتن .

حيث أخرج مشايخ الأردن بيانا بعد عودتهم الى بلادهم أسموه ( حقائق التبيان لدقائق البيان )

حيث قالا :

(ومما يجب ذكره -أخيراً-: أننا أخبرنا الشيخ أن قوله في تبديع أبي الحسن لا يلزمنا وبخاصة أن كثيرا من العلماء والمشايخ وطلاب العلم الذين التقينا بهم على ذلك ... ، فأقر بذلك، وإنما كان الحرص -من الجميع- على ضبط الحق في المسائل -من حيث هي-.وفي ضوء ذلك نقول: إن هذه المسائل إنما طرحت وبحثت على خلفية ما، بنينا وبين الشيخ -بحثاً وتحقيقاً- فلذلك لا يتعدى ذلك غيرنا ممن لم يكن في مجلس البحث. وأما من أراد موافقة ما في بياننا من الحق، أو مخالفة ما يظن منه أنه مخالف للحق، فليبين ذلك بالعلم والحلم والعدل والفضل، ومذهبه في ذلك -مخالفةً أو موافقةً- ينسب إليه، ولا نلزم بشيء منه.)

فتعليقي هنا على كلمة ( فأقر بذلك ) أي بمعنى أنه أقر بأن من يريد أن يتوقف في أبي الحسن فهو شأنه و من أراد أن يدخله في سلفيته التي أخرجه منها فليفعل .

و هذا و الله موقف جد صعب وضعنا فيه الشيخ حفظه الله خاصة و اننا خضنا في هذه الفتنة مع أقرب الأحباب و الأصحاب و فقدنا عددا كبيرا منهم معتقدين أنه دين ندين الله به . .

و الله المستعان فإذا به يظهر حسبما تجلى كما قال الشيخ عبد المحسن العباد ( أشياء في النفوس ) و يدعم هذا ما قيل في بيان الشيخ مع مشايخ الأردن حيث قالوا (وبحضوره - حفظه الله - وكان الحاضرون كلاً من : الشيخ سليم الهلالي والشيخ محمد موسى نصر والشيخ علي الحلبي والشيخ محمد عمر بازمول - وفقهم الله جميعاً لكل خير - ، وتم التداولُ العلميُّ المنهجيُّ في أمورٍ عدة ، من أهمها اليقينُ الجازم أن هذه الخلافات - الواقعة بين السلفيين - ولا يزال منها بقايا - هي خلافاتٌ من نزغ الشيطان ، وقد أدرك الجميع - بحمد الله - آثار هذه الخلافات السيئة وتبعاتها الخطيرة .) لاحظوا إخواني عبارة هي خلافاتٌ من نزغ الشيطان . إذن بعد هذا لنا الحق أن نعود الى الصواب و البحث عن الأثر و الدليل من باب ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول .... ) و أن نعتذر لمن أخطأنا في حقه و أن نتنازل عن كبر النفس و رقي الشيطان بها نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من شرور الشياطين أو أن يعود الشيخ و يوضح لنا بجلاء ما هي ملابسات هذا البيان . و ما هي التغيرات التي وقعت بين عشية و ضحاها ؟ انتهى





يتبع مناقشة هذا الفكر التكفيري المتطرف !!!!

موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات دردشه صور العاب بنات   فيديو hannah montana فساتين توبيكات
دردشة العاب للبنات دردشة منتديات لكي بلوتوث دردشة games for games موقع العاب فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374