الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم أما بعد:
كيف ينقل كلام أهل العلم عند المبتدعة وأشباههم؟؟؟
هكذا
يقول شيخ الإسلام عن الصوفية في مجموع الفتاوى
(ولأجل ما وقع في كثير منهم من الاجتهاد والتنزع فيه تنازع الناس في طريقهم؛ فطائفة ذمت (الصوفية والتصوف). وقالوا: إنهم مبتدعون، خارجون عن السنة، ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف، وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام.
وطائفة غلت فيهم، وادعوا أنهم أفضل الخلق، وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم.
و(الصواب) أنهم مجتهدون في طاعة اللّه، كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة اللّه، ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده، وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين، وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطئ، وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب.
ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه، عاص لربه)انتهى
نقول لهم : لماذا تبترون الكلام ؟؟؟؟
********************************************
كتاب التّـصًـوُّف
سُئِلَ شيخ الإسلام ـ قدسَ اللَّه روحَهُ ـ عن (الصوفية)
سُئِلَ شيخ الإسلام ـ قدسَ اللَّه روحَهُ ـ عن (الصوفية) وأنهم أقسام و(الفقراء) أقسام، فما صفة كل قسم؟ وما يجب عليه ويستحب له أن يسلكه ؟
****************
إن من يتتبع كل كلام الشيخ يعرف ما قصده في الكلام المبتور
تابع التسلسل
يتكلم الشيخ عن بداية ظهور الصوفية
((فإنه أول ما ظهرت الصوفية من البصرة، وأول من بنى دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد[عبد الواحد بن زيد أبو عبيدة البصرى شيخ الصوفية وواعظهم، لحق الحسن البصرى وغيره. قال البخارى: تركوه. وقال النسائى: متروك الحديث. وقال الجوزجانى: سيئ المذهب، ليس من معادن الصدق. توفى بعد الخمسين ومائة من الهجرة. [ سير أعلام النبلاء 7178 ـ 180، ميزان الاعتدال 2372، 376]. ))
يصف الشيخ عبادة و زهد عباد أهل البصرة
((ولهذا غالب ما يحكي من المبالغة في هذا الباب إنما هو عن عباد أهل البصرة، مثل حكاية من مات أو غشى عليه في سماع القرآن، ونحوه))
ينقل الشيخ إنكار بعض السلف لطريقة عبادتهم
((ولم يكن في الصحابة من هذا حاله؛ فلما ظهر ذلك أنكر ذلك طائفة من الصحابة والتابعين: كأسماء بنت أبي بكر، وعبد اللّه بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ونحوهم)) .
((والمنكرون لهم مأخذان:
- منهم من ظن ذلك تكلفا وتصنعا
- ومنهم من أنكر ذلك لأنه رآه بدعة مخالفا لما عرف من هدى الصحابة))
يذكر الشيخ سبب الزهد عندهم ومبالغتهم فيه
((والمقصود: أن هذه الأمور التي فيهازيادة في العبادة والأحوال خرجت من البصرة، وذلك لشدة الخوف))
يذكر الشيخ رأيه في طريقة مبالغتهم (يحكي من المبالغة في هذا الباب إنما هو عن عباد أهل البصرة، مثل حكاية من مات أو غشى عليه في سماع القرآن، ونحوه)
((والتحقيق أنهم في هذه العبادات والأحوال مجتهدون كما كان جيرانهم من أهل الكوفة مجتهدين في مسائل القضاء والإمارة ونحو ذلك. وخرج فيهم الرأي الذي فيه من مخالفة السنة ما أنكره جمهور الناس)). هنا يرد الشيخ على الصوفية في اعتقادهم برد مجمل و يذكر في النهاية أن المجمل يحتاج إلى تفصيل
ينقل الشيخ معنى الصوفي عندهم و يبين أنه بهذا المعنى الذي قالوه يشبه الصديق
((ثم(التصوف) عندهم له حقائق وأحوال معروفة قد تكلموا في حدوده وسيرته وأخلاقه، كقول بعضهم: (الصوفي) من صفا من الكدر، وامتلأ من الفكر، واستوى عنده الذهب والحجر. التصوف كتمان المعاني، وترك الدعاوي. وأشباه ذلك: وهم يسيرون بالصوفي إلى معنى الصديق، وأفضل الخلق بعد الأنبياء الصديقون. كما قـال اللّــه تعالــى: {فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] ولهذا ليس عندهم بعد الأنبياء أفضل من الصوفي؛))
بعد ما نقل الشيخ معنى الصوفي عندهم وأنه يشبه الصديق يبين وجه الإختلاف
((لكن هو في الحقيقة نوع من الصديقين، فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة على الوجه الذي اجتهدوا فيه))
يبين الشيخ درجات الصديقين و مدى تفاضلهم
((فهم من أكمل صديقي زمانهم، والصديق في العصر الأول أكمل منهم))
هنا يدافع الشيخ عن مبالغتهم في العبادة لا في الإعتقاد (يحكي من المبالغة في هذا الباب إنما هو عن عباد أهل البصرة، مثل حكاية من مات أو غشى عليه في سماع القرآن، ونحوه)
لا تنس رد الشيخ المجمل في الأعلى
((ولأجل ما وقع في كثير منهم من الاجتهاد والتنزع فيه تنازع الناس في طريقهم؛ فطائفة ذمت (الصوفية والتصوف). وقالوا: إنهم مبتدعون، خارجون عن السنة، ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف، وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام.
وطائفة غلت فيهم، وادعوا أنهم أفضل الخلق، وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم.
و(الصواب) أنهم مجتهدون في طاعة اللّه، كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة اللّه، ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده، وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين، وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطئ، وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب.
ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه، عاص لربه)).
يذكر الشيخ ان هناك طوائف ادعت أنها من الصوفية
((وقد انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة))
يذكر الشيخ تنوع طرق الصوفية
((فهذا أصل التصوف. ثم أنه بعد ذلك تشعب وتنوع))
يذكر في النهاية أن هناك أمور مجملة وتحتاج إلى تفصيل
((وهذا الجواب فيه جمل تحتاج إلى تفصيل طويل لم يتسع له هذا الموضع. واللّه أعلم))
***********************************
أقول :
أرأيتم كيف يبترون الكلام كي يدافعوا على الباطل
أخي الحبيب هذا مثال على ما يورده بعض المبتدعة من بتر للكلام و لا أظنك منهم ولذلك نحن نريد أن نتقدم قليلا في هذا الموضوع وأريد منك أن تبين موقفك مما يفعله الصوفية في الموالد و القبور و الذكر الجماعي والرقص و غير ذلك و إذا كنت تريد ان تنقل كلام أهل السنة فانقل كلامهم في هذه الأمور التي هي من صميم عقائد الصوفية اليوم
أسأل الله ان ينور قلبك و أن يجعلك داعيا إلى الحق على بصيرة