السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن الراشد وعقدة الزرقاوي
بقلم : سعيد بن صالح الغامدي
حين تسرّبت رائحة العفن الأمريكية من سجن ( أبو غريب ) تصايح الكثير من الخائفين على سمعة أمريكا و مشروعها أن ما حدث لا يمثل أمريكا ، و أن أمريكا ذاتها تدين تلك الخروقات و الإنتهاكات لحقوق الإنسان .
و طيلة أيام ماضية كان عبد الرحمن الراشد يحاول إقناعنا أن الجريمة ليست أمريكية ، و لا تحمل شعار
( صنع في أمريكا )
بدليل أن بوش نفسه مشمئز مما حدث .
الراشد من أصحاب مدرسة تعميم الأحكام إذا لم يكن ذلك في الصالح الأمريكي .
و لم يجف حبر الراشد في مقالاته التي كتبها في هذا المجال ، حين خرج علينا رافعا صوته منذرا أن ما فعله أبو مصعب الزرقاوي سينعكس على الأمة بأكملها ، و أن الجمعيات الإسلامية الأمريكية نفسها ، و كذا المساجد في أمريكا بدأت تخضع لتضييقات نتيجة لما فعله الزرقاوي .
و نحن نسأل الراشد :
لماذا لا تكتبون نصف مقال لتوضيح الصورة للأمريكيين كما دأبتم على توضيحها لأبناء المنطقة هنا ؟
لماذا لا تقولون للأمريكيين أن تعميم الحكم بما فعله الزرقاوي خطأ و شطط عن العدل ؟
و إذن فليس المسلمون و العرب في المنطقة هم وحدهم من يقعون في ( خطيئة ) تعميم الأحكام ، و اعتبار ما حدث في أبو غريب جرما أمريكيا دون تفصيل و لا استثناء ، الأمريكيون ذاتهم إذن يقعون في هذه ( الخطيئة ) و يعممون ما فعله الزرقاوي على مجموع المسلمين ، بل و يصل الأمر إلى مضايقة المسلمين الأمريكيين .
يقول الراشد :
هذه البشاعة التي تمارس باسم الاسلام والمسلمين لن تمر بسهولة في العالم كله بعد ان روجتها على الانترنت جماعات اصولية اسلامية
واستخدمتها أيضا جماعات غربية معادية للمسلمين، اتفقت على توسيع الشقة بين الجانبين ودفع الامور نحو حالة حرب فعلية. جاءت ردود فعلها سريعة حيث هوجمت المساجد والمدارس في عدد من الولايات الاميركية، واستغاثت المنظمات الاسلامية الاميركية بالسلطات المحلية طلبا لحمايتها من التهديدات الجديدة، وسكتت فجأة معظم الاقلام الناقدة في عدد من دول العالم.
إننا نسأل الراشد :
هل مهمة الكتابة عندكم تقتصر فقط على تبيين الحقائق للمسلمين لئلا يظلموا أمريكا ؟
التعلـيــــــق !!!
إلى متى يضل هؤلاء العلمانيون
أمثال
عبد الرحمن الراشد وأحمد الربعي
قبح الله وجوههم وكتاباتهم
يستخفون بعقول المسلمين ؟؟؟