أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

العولمة ،، هل هي شكل من أشكال الإستعمار؟؟؟ دعوة للمناقشة و الحوار

المنتدى العام

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 24-04-2004, 08:19 PM
عضو

العولمة ،، هل هي شكل من أشكال الإستعمار؟؟؟ دعوة للمناقشة و الحوار


الإخوة,و الأخوات الأفاضل
*
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هذه المشاركة قد قمتت بكابتها قبل أكثر من ثلاثة سنوات في منتدى الساحة العربية و منتدى سحاب ( عندما كان فعلاً منتدى ) و اليوم أعيد كتابتها لعلي أقدم للقرّاء الكرام الشيء الذي أعتقد أنهم يفيدهم.
وهذه المشاركة محاوله متواضعة لتناول موضوع العولعمة و كونها شكل من أشكال الاستعمار أم لا ؟
فكثيراً ما يتردد في وسائل الإعلام عن العولمة و الاقتصاد العالمي و أن العالم أصبح قرية صغيرة بسبب ثورة الاتصالات المشاهدة حالياً ،مما ولّد لدي الدافع بان أكتب في هذا الموضوع و لو بشكل مقتضب راجياً منكم التجاوز عن أي خطأ و تقصير في تناول هذا الموضوع .
هذه المشاركة محاولة *تلخيص لكتاب { العولمة ، ماهيتها ، نشأتها ، أهدافها ، الخيار البديل للمؤلف محمد سعيد بن سهو أبو زعرور ط 1 دار اليبارق عمّان 1418 هـ -1998 م } مع الاعتماد على مراجع اخرى واردة ضمن المقال .

و سيتم تناول ثلاثة محاور أساسية في هذا الموضوع ؛ ففي المحور الأول سيتكون هناك *مقدمة لهذا الموضوع لبيان ماهية العولمة و نشأتها ، أما في المقال الثاني فستعرض فيه أهداف العولمة من وجهتي نظر المؤيدة و المعارضة ، و أما في المقال الأخير فستكوون فيه محاولة مع القرّاء الكرام لعرض و تقديم و مناقشة *الخيار البديل للعولمة.

أولاً: مقدمة

أنه لكي نستطيع إدراك ماهية العولمة لا بد لنا من أن نتعرض لمفهومي تقسيم العالم و الغزو الفكري ؛ ففيما يخص المفهوم الأول تقسيم العالم فأورد هنا كلام الدكتور زرزور الذي قال :

*... ينقسم العالم إلى عالمين لا ثالث لهما، و هما العالم الأول و العالم الثاني . و نعني بالعالم الأول : العلم الذي تمثله و تحتله الحضارة الأوروبية بشقيها الرأسمالي و الاشتراكي ، و نعني بالعالم الثاني سائر الدول أو ما يطلق عليه { العالم الثالث } في المصطلح المتداول أو المشهور و نحن في الحالة الاولى أمام علم أوروبي صناعي قوي غني و مستغِل و بكلمة واحدة أمام عالم مستعمِر ، أما في الحالة الثانية فنحن أمام عالم ضعيف فقير ليس بصناعي أو بكلمة واحدة نحن أمام عالم مستغَل أو مستعمَر .
و بعبارة أدق عالم ما زال يعيش الحقبة الاستعمارية أو المناخ الاستعماري نظراً لأن سياسات العالم الأول أو أغراضه ما زالت تجري عليه ، أو ما يزال يخضع لها أو تنفذ فيه ... أ هـ ص 12 كتاب العالم المعاصر مدخل إلى الحضارة البديل، د. عدنان محمد زرزور ط 1 1410 هـ - 1990 م مؤسسة الرسالة .

و أما فيما يخص المفهوم الثاني الغزو الفكري فقد تناوله الدكتور السايح فيما يلي

( و مصطلح الغزو الفكري قصد به إغارة الأعداء على أمة من الأمم ، بأسلحة معينة ، و أساليب مختلفة ، لتدمير قواها الداخلية ، و عزائمها و مقوماتها ، و انتهاب كل ما تملك *و الفرق بين الغزو الفكري و الغزو العسكري : أن الغزو العسكري يأتي بالقهر و تحقيق أهداف استعمارية ، دون رغبة الشعوب المستعمَرة أما الغزو الفكري فهو تصفية العقول و الإفهام ، لتكون تابعة للغازي .و قد يكون الغزو الفكري أشد و أقسى ، لأن الآمة المهزومة فكرياً ، تسير إلى غازيها ، عن طواعية ، و إلى جزارها عن رضا ، و اقتناع ، ، و حب ، لا تحاول التمرّد أو الخلاص } ص 33 –34 من كتاب في الغزو الفكري ، د. أحمد عبد الرحيم السايح ط 1 1414 هـ ، سلسلة كتاب الأمة العدد 38 ، الدوحة .

ثانياً: بيان مفهوم العولمة

إن كلمة العولمة Globalization كلمة حديثة في القاموس السياسي و الاقتصادي ، وهي منسوبة إلى العالم أي الكون و ليس إلى العلم ، و لهذا فهي توصف بأنها شيء أو نظام جديد يراد به توحيد العالم في إطار جديد واحد أو ما يسمى بالنظام العالمي الجديد .

و على هذا الأساس قدّم المختصون عدة تعريفات للعولمة منها :ـ
*(نظام عالمي جديد يقوم على العقل الالكتروني و الثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات و الإبداع الفني غير المحدود دون اعتبار للأنظمة و الحضارات و الثقافات و القيم ، و الحدود الجغرافية و السباسية القائمة في العالم(

و أيضا ً :ـ

( القوى التي لا يمكن السيطرة عليها للأسواق الدولية الشركات المتعددة الجنسية ، التي ليس لها ولاء لأي دولة قومية)

و كذلك:ـ

( إنها ـ أي العولمة ـ حريّة حركة السلع و الخدمات و الأيدي العاملة و رأس المال و المعلومات عبر الحدود الوطنية و الإقليمية )


ثالثا ً: النشأة


مرّت العولمة في أطوار نشأتها بمراحل ثلاث

1- مرحلة البداية : بدأت مع ظهور مشروع مارشال ( إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية و إعادة تنظيم العلاقات النقدية و أسعار الصرف و وسائل الدفع الدولية ) و قد تمثل ذلك بظهور البنك الدولي و صندوق النقد الدولي ، كانت هذه بداية العولمة و لكن لم تصمد أمام حاجة أوروبا لنظام اقتصادي و تجاري و نقدي إقليمي مميز .
2- مرحلة العولمة الإقليمية : بدأت في النصف الثاني من عقد الخمسينات و ذلك عن طريق إنشاء سوق مشتركة ضمن معاهدة روما ، فسوق أوروبية موحدة ، فاتحاد اقتصادي و نقدي ضمن معاهدة ماستريخت ، مما يعني ظهور فضاء اقتصادي و تجاري و نقدي و اجتماعي أوروبي عتيد ، و قد انتشرت العولمة الإقليمية في أرجاء المعمورة فشملت الأمريكتين و أسيا و أفريقيا تحت مسميات مختلفة .
و على الرغم من إيجابيات هذه المرحلة إلا أنها عجزت عن مواكبة التغيرات المهمة الإنتاجية و التقنية ، و كان تأثيرها محدوداً في تحرير المبادلات التجارية تحريراً كاملاً ، و عجزت عن توفير مناخ تنافسي عادل و نظيف و شفاف .

3- مرحلة العولمة الكونية : كان للأحداث التي حدثت في الاعموام 1985 – 1991 ( البيروستويكا – سقوط حائط برلين – حرب الخليج ) الأثر الواضح الذي هيأ للولايات المتحدة لأن تتزعم العالم مما أدى إلى بروز ما يسمى (بالأحادية القطبية ) حيث تمكنت من التعجيل في وضع النظم و القوانين و و إيجاد المؤسسات المختلقة لتحويل العولمة من إطارها الإقليمي إلى إطارها الكوني الشامل و ذلك من حلال تحرير التجارة تحريراً كاملاً ؛ ظهرت منظمة التجارة العالمية عام 1995 م في مراكش بالمغرب ، و تم تدعيم ذلك بالتوقيع في جنيف عام 1997 م على أول اتفاق دولي يتعلق بتحرير المبادلات الخدمية المتطورة ، و أيضا ً فإن توسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً عام 1997 ليشمل روسيا و دول الكتلة الشرقية قد أضفى بعداً استراتيجياً جديداً على التحول العولماتي كما دعم الدور القيادي الأمريكي في بعث نظام عالمي جديد ، و بالغم من ذلك لم تنجح العولمة المؤمركة من فرض مثاليتها و أحاديتها و مرجعيتها على الاتحاد الأوروبي و لا على اليابان ولا على آسيا و لا على دول أمريكا اللاتينية بالرغم من أنهم شركاء أساس في النظام العالمي الجديد .


هذا بإيجاز نبذة عن نشأة العولمة آمل أن أعطي للقارئ الكريم لمحة تاريخية لهذه الظاهرة أو لهذا النظام العالمي الجديد أو كما يسمىGlobalization .

رابعا ً : أهداف العولمة

في أثناء الحديث يتضح لنا أن للعولمة وجهان متغايران ؛ وجه أبيض ناصع ، و وجه أسود كالح و ذلك يرجع لعد وضوح معنى العولمة وضوحاً تاماً و أن الكثيرين لم يسبروا أغوارها.
إن الوجه الأول يمثل الخير بكل معانية و السعادة بكل بهجتها و النعيم و العزّة و العيش الرغيد الذي يلبي آمال و طموحات الأمم و الشعوب. بينما يمثل الوجه الآخر الشر و التعاسة و الجحيم و الذلّة و ضنك العيش و الشعاء فلا مرحبا بها من عولمة و تعساً لهكذا نظام .
إلا أن المرء المنصف لا يستطيع أن يقف في صف هؤلاء و لا في صف أولئك دون أن تتضح له الأهداف الحقيقية للعولمة و لا يمكن له أن يكون مؤيداً أو معارضاً دون ان يدرك مراميها ، ولذا علينا أن نبين أهداف العولمة لدى كل فريق مع بيان وجهة النظر في ذلك.


أهداف العولمة كما يراها مؤيدوها و المتحمسون لها
يلاحظ هنا في السرد اهتمام الطرفين بالجانب الاقتصادي من العولمة أكثر من التركيز على الجوانب الأخرى ، إذ يرى المؤيدون أن العولمة تهدف إلى تحقيق ما يلي :ـ


1- تقريب الاتجاهات العالمية نحو تحرير الأسواق التجارية و رأس المال
.2- التوسع على مدى العالم في بٍنى الإنتاج و إنشاء فرص للنمو الاقتصادي على المستوى العالمي.
3- زيادة حجم التجارة
4- زيادة الإنتاج المحلي و العالمي .
5- التسريع في دوران رأس المال حول العالم .
6- حل المشكلات الإنسانية التي لا يمكن حلها من خلال منظومة السيادة الوطنية(انتشار الاسلحةالنووية ، الجريمة ، المخدرات ، التلوث ،،، الخ ).
7- إيجاد الاستقرار في العالم و السعي إلى توحيده .
8- فتح أبواب التنافس الحر و لا سيما في مجال التجارة .
9- نشر التقنية الحديثة و و تسهيل الحصول على المعلومات العالمية الهامة من خلال الاستفادة من ثورة المعلومات .

على الرغم من هذه الأهداف الايجابية إلا أن المتحمسون مقرّين بوجود سلبيات للعولمة بالإضافة إلى اشتراطهم لعدة لشروط لتحقيق الأهداف الايجابية .

أهداف العولمة كما يراها المعارضون و الغير متحمسون لها

1- السيطرة على اقتصاديات العالم من قبل الولايات المتحدة و شركاتها العملاقة .
2- التحكم في سياسات الدول وفقاً للمصالح الأمريكية .
3- إلغاء النسيج الحضاري و الاجتماعي للأمم و الشعوب .
4- تدمير الهويات القومية و الثقافة القومية للشعوب .
5- مضاعفة فرص المجموعات الأقوى التي كانت تسيطر في الأصل على عناصر القوة الاقتصادية و العلمية و التقنية و الثقافية و غيرها .
6- تعميق التناقض بين المجموعات البشرية بقدر قدرة هذه المجتمعات على بلورة استراتيجيات فعالة و ناجعة للصراع على المصالح .
7- زيادة الدول الغنية غنىً بينما تزداد الدول الفقيرة فقراً .
8- اختراق القوميات و و القيام بتفتيت بعض لدول و الكيانات .
9- *فرض السيطرة السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الثقافية على الشعوب بقصد استغلالها و نهب ثروتها ( استعمار من نوع جديد) .

و بعد هذا العرض الموجز للأهداف، يبقى السؤال المطروح،،، ما هو البديل ؟؟؟؟؟
*
و اسلموا لأخيكم

__________________
  #2 (permalink)  
قديم 25-04-2004, 01:14 AM
موقوف

وعليكم السلام و الرحمة و الإكرام ,,

أخي العزيز Q_PG_S في البداية أود أن أرحب بك بين إخوتك و أخواتك و أثني بجزيل شكري على هذا الموضوع الذي يوصف بأقل ما يوصف بأنه جد رائع ,,,

بالنسبة لرأي الشخصي فأنا أعتقد بان العولمة ما هي إلا أحد وسائل السيطرة المحورية على العالم ,, وقد شاعت فكرة العولمة و بدأت بالنمو قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر ,, و لكن نجمها خبا بعد تلك الأحداث لأن الولايات المتحدة الأمريكية وجدت طريقة أقوى و أسرع في إستعمار العالم سياسياً و فكرياً و أعتقد بأنها قد أرجأت فكرة العولمة لكي تتمكن لاحقاً من إستعماره إقتصادياً ,,

والسلام

  #3 (permalink)  
قديم 26-04-2004, 10:01 AM
عضو

مشرفنا العزيز
الأخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في البداية أشكرك على هذا الإطراء ـ بصراحة أحرجتني ـ و الطرح الذي تفضلتم به الذي يجسد تلك المخاوف من هذا الغريب القادم ، رأي شاركك عدد غير قليل من الناشطين عبر العالم ، يعبرون عن صوتهم من خلال وسائل الاعلام المختلفة و عبر الاحنجاجات السلمية.

و أسلم لأخيك

  #4 (permalink)  
قديم 26-04-2004, 10:41 AM
مجموعة الإدارة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أيضا بالنسبة لي اؤيد فكرة ان العولمة ستكون وسيلة لسيطرة الدول العظمى على الدول الضعيفة والتهامها بالكامل لتصبح مديونة الى ما لانهاية وعندما تكون مديونة ستصبح ذليلة وخاضعة لكل ما يفرض عليها من الخارج والا ستواجه قطع المساعدات والتي لن تعيش بدونها مثل مصر والأردن بعد ان تعتاد على المساعدات وهذا ما سيجعل التفوق للدول العظمى غير مهدد بالتغيير كما يضمن لهم خضوع هذه الدول ويضمن لهم التفوق بدون منافس لقرون اخرى . بينما ستهتم بقية الدول الضعيفة بكيفية الخروج من ازماتها الماليه الدائمة

مجرد وجهة نظر لا اجزم بصحتها

ولكم التحية

__________________
العين بعد فراقها الوطنا
لا ساكنا ألفت ولا سكنا
ريانة بالدمع، أقلقها
ألا تحس كرى ولا وسنا
كانت ترى في كل سانحة
حسناً، وباتت لا ترى حسنا
والقلب لولا أنة صعدت
أنكرته وشككت فيه أنا
ليت الذين أحبهم علموا
وهم هنالك ما لقيت هنا
ما كنت أحسبني مفارقهم
حتى تفارق روحي البدنا
  #5 (permalink)  
قديم 29-04-2004, 10:50 AM
عضو

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أما البديل عن العولمة فهو نظام الاقتصاد الاسلامي ولا يكون ذلك إلا بحكم الإسلام ودولة الإسلام .

وأما كيف يكون هذا البديل ؟ فيكون بوجود تكتل إسلامي مبدأي يحمل الاسلام حملاً سياسياً للأمة لاستئناف الحياة الاسلامية ومن ضمن أدوار هذا التكتل فضح العولمة وبيان مدى تأثيرها على البشرية ةإنذار الناس بالبديل إلا وهو الإسلام .

المطلوب تكتل مبدأي عنده الوعي السياسي والوعي على الأوضاع السياسية



﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ


﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ


﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه المداخلة الاولى..... يتبع
  #6 (permalink)  
قديم 30-04-2004, 09:28 AM
عضو مميز

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أؤيد أخي العقاب في الحل البديل
ضمن تيار العولمة هناك مجموعه من المواجهات كما تفضلت أخي الكريم اقتصاديه , اجتماعيه و ثقافيه و غيرها
حتى تواجه هذه العواصف إن صح التعبير يجب أن تكون لديك القاعده التي تنطلق منها
لتواجه التحدي الإقتصادي يجب أن يكون لديك اقتصاد قوي قادر على منافسة إقتصاد الدول الكبرى .. و أعتقد أن هذا مستحيل لدولنا .. فضمن التكتلات الإقتصاديه الهائلة التي تحدث الان في اتحاد كبرى الشركات و قيام الأحلاف على أوسع النطق لن يتمكن اقتصادنا القزم من الوقوف أمامها .. فلسنا من الدول الصناعيه و بعيدين كل البعد عن التطور التقني
يجب أن يكون هناك نظام يبعدنا عن الأنخراط في معركة خاسرة لأمتنا .. و إلا ستصبح أرضنا مواقع أنشاء لإقامة أسس الشركات الأجنبية التي ستمتص دم البلاد .. سيكون فئة لا بأس بها من الشعب راضي عن الموضوع .. سترتفع المرتبات .. و يصبح في البلد تقدم تقني واهي .. لكن التبعيه في هذا للغرب ستكون مئة بالمئة .. و اقتصادنا سيكون مرتبط برضاه عنا , فإن غضبت أمريكا ينهار اقتصدنا , و حتى لا تغضب يجب أن تكون كل تحركاتنا الإقتصاديه و قراراتنا السياسية مصدقة من البيت الأبيض .. بما أنه القطب المسيطر الان
و النظام الرأس مالي في أي بلد يمسح صغار الكسب فلا يمكن لأي شخص أن يطور عمله تحت مظلة الشركات الكبرى .. و أمثلة هذا كثيرة في العالم .. إن أي شركة صغيرة تحاول منافسة الشركات الكبرى يتم سحقها .. فالشركات الكبرى على استعداد لبيع نفس السلعه و بخسارة لفترة تضمن أفلاس الشركة الصغيرة .. فالشركة الصغيرة لا تحتمل ميزانيتها الخسارة لأكثر من فترة معينه أما الشركات الكبرى فهي قادره على تحمل خسارات أكبر من هذا بكثير .. هذا مثال صغير طرحته لأن العالم الغربي يعيشة كل يوم
و بالتالي أي شركة في بلادنا ستدخل سجل التاريخ و ستسود الشركات الكبرى المسيطرة على العالم
الحديث في السيطرة الإقتصادية و السياسيه يطول فأمثلته كثيرة جداً
مع الإنصهار في هذه البوتقه تمحى كل القيم الأخرى .. و بشكل تدريجي يتحول محور التفكير إلى تفكير مادي , مع بعض التوجيه الفكري و الثقافي من الدول الغربية يتم تحويل المجتمع العربي و المسلم إلى مجتمع من العبدة للنظام الأخطبوط حتى حرب نووية يمحى فيها العالم و يعود ليبنى من جديد
يجب وجود نظام قادر على المنافسة الثقافيه , قارد على بث الوعي بين الجميع .. و على نشر العلم , نظام يحوز على ثقة شعبه و و و .. حتى نكون في لحظة ما قادرين و لو بشكل صغير على الإكتفاء الذاتي لنصمد أمام الحرب القادمة من الغرب
فمن بعض الأفكار البسيطة الواضحه أمام العيان .. يمكن أن نعرف بأن النظام الإشتراكي فشل فشلاً ذريعاً , و النظام الرأسمالي لسنا قادرين و لا بأي حال أن نتبع عجلته , فلا بد من نظام اقتصادي و سياسي و اجتماعي بديل .. و أثبت التاريخ أن النظام الإسلامي كنظام حياة جدير بالثقة و قارد على الثبات فقد قام لأكثر من 1390 عام كانت فيه الأمة الإسلامية صاحبة عز و مرهوبة الجانب و قوية إقتصادياً و علمياً و اجتماعياً
و تعليقاً على أخي العقاب بقيام دولة إسلامية .. يمكن أن تقوم الدولة و لكن الذي لا أعرف كيف سيحصل هو أنه كيف ستتحدى هذه الدولة الحرب الغربية التي ستقام ضدها لحظة قيامها , لأن الدول الغربية و توابعها ستسخر كل مقدراتها لهدم دولة كهذه .. أما إن تمكنت من اجتياز هذه المحنه فأنا واثق من استمرارها
على كل حال ليس عندي فكرة عن وسائل الحفاظ عليها كدوله لكني أثق بها كحل بديل و دائم .
و من يتابع التصويت الذي تقوم به الجزيرة على بعض المواضيع .. في أحدها كان التصويت على * أي نظام تفضل أن يقوم في العراق .. بعد الأحتلال طبعاً * كانت النتيجة لصالح النظام الإسلامي بأغلبية واضحه .. مما يدل على ثقة الشعب بالنظام الإسلامي

__________________
Engineers without borders
موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430