أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

عندما لا يتفق الأبوان على رؤية تربوية موحدة تجاه الطفل

المنتدى العام

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 20-12-2003, 02:08 AM
عضو ذهبي

عندما لا يتفق الأبوان على رؤية تربوية موحدة تجاه الطفل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم اننا امة لا تحب ان تطيل القراءه ... ولا اريد ان اقول امة لا تقرأ
وكل شيئ اصبح عندنا مختصر
ولكن هذا الموضوع اعجبني لما يحتويه من فائده جمه في تربية الاطفال

لذا سأترك لكم الحكم على الموضوع

[c] [/c]

»الاب يشرّق والام تغرّب« مقولة تلخص نموذجا تربويا سيئا بشهادة جميع المختصين، وهي تقال وصفا لحالة بعض الآباء تجاه ابنائهم، اذا كان كل طرف منهما يجر الحبل في اتجاهه انها الاشكالية التربوية التي سيكون فيها الوالدان غير متفقين على نموذج تربوي موحد، فهذا ينهى وذاك يسمح، هذا يعاقب والاخر يداعب، هذا يوبخ والاخر يطبطب..
قديما قال الاجداد: »ولد الدلع ما يعيش، ولي عاش، يعيش قليل صحة« هذه المقولة وعلى بداءتها تلخص حيزا كبيرا من النتائج التي وصل اليها الطب النفسي فيما يخص تربية الاطفال والطرق التي يجب على الابوين اتباعها في ذلك.
انعدام الرؤية التربوية الموحدة بين الاب والام اتجاه الطفل، تسبب شقوقا فجة ومتعددة في الجدار الاسري، توفر فرصا لا حصر لها امام الطفل للانسلال من الرقابة الابوية، ولنا بعد ذلك ان نخمن في النتائج التي سيسفر عنها هذا الانسلال، لأهل العلم قول في هذا المجال ولكن قبل ذلك اليكم هذه الشهادات من استطلاع سريع عبر الانترنت من مختلف الدول العربية.

آثار التناقض في الأساليب التربوية بين الأبناء
في هذا الصدد يتحدث الباحث التربوي الاستاذ نادر الملاح موضحا أن تربية النشء هي الرسالة التي يؤديها الابوان للمجتمع ولعظم هذه الرسالة ومكانتها اوجب الله تعالى في مقابلها على الابناء الطاعة للوالدين واحترامهما وعدم جرح مشاعرهما ولو بالشيء اليسير لقوله تعالى (ولا تقل لهما أف...) وقوله (وقل ربي ارحمهما...) وكلمة »أف« هي اصغر كلمة يمكن ان يتلفظ بها الانسان للاعراب عن تذمره وعدم رضاه، ويواصل قائلا »وما اود التركيز عليه هنا هو (كما ربياني صغير) وفيها اشارة واضحة على قدسية هذه الرسالة وجلالة قدرها لدرجة ان يقرن الله سبحانه وتعالى طاعته من طاعة الوالدين لذا فإنه ينبغي على الوالدين ان ينتبها الى هذا الامر وان يأخذا هذه الرسالة على محمل الجد ويعطيانها من الاهمية ما يتناسب وحجم النتائج المترتبة عليها سلبا او ايجابا، ان اختلاف المنهجية التربوية التي يتبناها الابوان امر بالغ الاهمية ويحمل كبير الاثر على النشء ولكن قبل الخوض في تلك الاثار لا بد ان نفهم معنى الاختلاف في هذا السياق ونعي مظاهره فالمقصود في اختلاف المنهجية التربوية هو تبني كل طرف (الاب والام) لأسلوب تربوي يتناقض مع الاخر، كأن يكون احد الابوين على سبيل المثال (شديدا جدا) في التعاطي مع ابنائه في حين يكون الطرف الاخر لينا ليناً مفرطاً او ان يتبنى احدهما اسلوب الحرمان والاخر اسلوب التدليل وهكذا..
هذا التناقض في الاساليب التربوية يتسبب في حدوث حالة من الاعتلال والاضطراب في شخصية الطفل بصفته (المتلقي) حيث يتحتم عليه ان يتعاطى مع كل طرف بما يناسبه وبما يضمن له تحقيق مآربه ومقاصده الامر الذي يتسبب في خلق حالة من الصراع الداخلي في نفس الطفل والذي يعبر عنه هذا الاخير بصورة سلوكيات غير مرغوبة ولو تناولنا بعض الآثار المحتملة لقيام حالة التناقض في الاساليب التربوية بين الابوين فإننا نجد ان ابرزها:

1- ظهور حالة من التذبذب، وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرار عند الطفل.
2- ظهور حالة من القلق المرضي بسبب عدم قدرة الطفل على توقع ردود الافعال من الابوين او احدهما وذلك نتيجة عدم نضجه وضحالة خبرته.
3- قد تقود هذه الحالة الى ظهور حالة الانحراف السلوكي عند الابناء سواء بدافع الانتقام اللا ارادي او بسبب الاحساس بعدم اهتمام الابوين اتجاهه بالاخص وان حالة التناقض هذه تصاحبها حالة من ضعف الرقابة الاسرية من الغالب.
4- ان الانسان بطبيعته ينزع الى الهروب من القتل والتسليم له ومع قيام حالة التناقض هذه نجد ان الطفل عندما يرتكب خطأ ما وهو امر طبيعي على اعتبار ان الطفل يمر بمرحلة تعلم واكتساب خبرة نجد ان كلا الابوين يحاول التنصل من تقصيره ويرمي بالاتهام على الطرف الاخر فلو رسب الابن في المدرسة وكان ابوه قاسيا وامه تدلله فإننا نجد الاب يعزو سبب الرسوب الى تدليل الام لابنها، فيما تبرر الام ذلك بقسوة الاب على الابن، ما يدفع في نفسه الخوف، وتستمر حالة التنصل هذه ويكون الابن هو الضحية وقد يهرب الابوان من اخطائهما.
من الآثار السلبية ايضا لمثل هذا الاتجاه في التربية فقدان الابوين لمصداقيتهما امام الطفل الامر الذي يجعل عملية التوجيه والتربية صعبة او ربما غير ممكنة الى حد ما فالابن يصل الى حالة من الادراك او القناعة بأن اي قرار يتخذه ابوه يمكن ان يكسره باللجوء الى امه والعكس صحيح وفي هذه الحالة تكون الارض خصبة ومهيأة لاتجاه الابناء نحو الانحرافات السلوكية.
5- من الاثار المستقبلية المحتملة ان يتبنى الابناء نفس الاتجاه التربوي عندما يصلون الى سن الزواج وتكوين الاسرة على اعتبار ان هذا الاسلوب هو الاسلوب الذي تربوا عليه وبهذا تستمر حالة التناقض وتنتقل من جيل الى آخر وبالتالي تستمر عملية انتاج عناصر غير فاعلة او ربما هدامة في المجتمع

وحّدوا استراتيجتكم التربوية
من جانب آخر على الصعيد العالمي ترى الباحثة الامريكية »ماري وين« في كتابها »الطفل والادمان التلفزيوني« عند حديثها عن الطرق الحديثة لتربية الطفل عموما، بأن تنشئة طفل صغير ليست عملا هينا، فنشاط طفل وفضوله ولا معقوليته وإلحاحه وتقلبه الانفعالي والاهم من ذلك عدم امكان التنبؤ بأفعاله وكلها خصائص النمو الطبيعي كثيرا ما تجعل تربية الطفل عملا شاقا، على الرغم من أن اساليب تنشئة الطفل قد تغيرت من فترة تاريخية الى اخرى، وتضيف ان الاتجاهات نحو الاطفال مرَّت بثورة فعلية اذ بإمكاننا ان نفترض ان الحاجات والسلوكيات للاطفال في سنواتهم الاولى لم تتغير وان اطفال الماضي تصرفوا خلال الخمس السنوات الاولى من حياتهم بأساليب لا تختلف كثيرا عن الاساليب التي يتصرف بها الاطفال حاليا وهو ما يعني انهم كانوا في احيان كثيرة مزعجين بحكم طبيعة عدم نضجهم ذاته، اما الذي تغير الى حد بعيد فهو سلوك الآباء نحو الاطفال.

وفي هذا الصدد تقول الباحثة: »مثلما ادى تغيير الشعور فيما يتعلق بالمرأة اليوم الى تغييرات عميقة في سلوك الرجال نحو النساء وسلوك النساء نحو الرجال ونحو بعضهم البعض.
احدثت الافكار الجديدة بشأن الطفولة، والاطفال ثورة حقيقية في رعاية الطفل، ثورة تميزت بالانتقال من التأكيد على حاجات الطفل المعترف بها حديثا، لقد بزغ اسلوب للمشاركة الوجدانية في تنشئة الاطفال، كانت له اصداؤه ليس في اساليب تعامل الآباء الجديدة مع سلوك الاطفال فحسب بل ايضا في اساليب تصرف وتكييف الاطفال انفسهم وبدلا من استخدام العقاب البدني، والحرمان من الطعام، والوعيد وغيرها من المعاملات السيكولوجية القوية، بدأ الآباء في التحول الى اساليب تأديبية اكثر سيكولوجية (الحجج والبراهين والاقناع والملاطفة، وصرف الانتباه وسحب الموافقة) وما الى ذلك.

وعن هذه الاساليب نجد في مؤلف: »كتاب الطفل« لمؤلفيه الدكتورين هيربيرت برانت وكينيث شولت تصنيفا للنصائح المقدمة للآباء فيما يخص التربية الواجب اتباعها للطفل، تتركز كلها حول ضرورة توحيد الاستراتيجية التربوية المقدمة من خلال النصيحة التي اورداها والقائلة : »يجب ان تختاري مع شريكك قواعد التربية التي يجب تطبيقها فالطفل لا يفهم ولا يتقبل ان يسمح له احد الوالدين فعل شيء، في حين ان الاخر يمنعه منه، اذ ان مثل هذه الوضعيات المتناقضة تسبب قلقا له، تجنبي إن اقدم ابنك على فعل قبيح ان تحذريه بقولك »سأخبر اباك عندما يحضر« لان ذلك سيحول هذا الاب (او الام) الى انسان مرعب، مخيف، او على العكس سينتفي لهذه التحذيرات اي دور او جدوى، اذا نسيت تحذيراتك هذه او اذا استخف رفيقك بها او لم يعرها انتباها ولم يبد بالتالي اي ردة فعل اتجاه الطفل، وفي جميع الاحوال اعلمي ان تأخير معاقبة الطفل بعد عدة ساعات من فعله تصرف لا معنى له ولا يمكن او يؤدي الى نتائج ايجابية«.

النفسانيون: انعدام الاتفاق قد يؤدي إلى انحراف الطفل
ان انعدام الاستراتيجية الموحدة بين الابوين في تربية الطفل ذات انعكاسات سيئة على هذا الاخير، اذ من المهم فيما يخص تربية الطفل ان تكون القرارات التربوية التي يتخذها الابوان تجاهه ذات صورة واحدة وموحدة، لان الطفل اذا اتضح له ان كلا الابوين، سواء الام او الاب، غير متفقين على اتخاذ قرار معين يخص تصرفا يجب ان يعمل به، او موقفا موحدا يتعلق بفعل بدر منه، فذاك يعني بالنسبة اليه ان احدهما ليس على صواب، واذا كان الامر كذلك، فمعناه ايضا ان هناك خللا في الاستراتيجية التربوية وهذا ما سوف يوفر للطفل منافذ متعددة للانفلات من رقابة الوالدين، اي ان الطفل »سيلعب« على عدم الاتفاق هذا ليفعل بعد ذلك ما يحلو له، او بمعنى آخر سيعمد إلى استغلال الظرف لصالحه، ومن ثم يزج بالمسألة التربوية في درب عسير ومأزق كبير يصعب حله، اذ سيصبح الطفل مستغلا للتناقض الحاصل بين الوالدين، فيقول لهذا كلاما ولذلك كلاما آخر.

ويمكن اعتبار انعدام الاستراتيجية التربوية الموحدة بين الوالدين عاملا لايستهان به اذا تحالف مع عوامل اخرى قد يؤدي بالطفل إلى الانحراف والضياع ذلك ان نضج شخصية الطفل في ظروف عادية مسألة تتطلب عدة عناصر تتعلق بعقله الباطني، فعندما لا يتحقق نوع من التوازن بين الانا الاعلى والهو والانا السفلى المشكلة بثلاثتها لهذا العقل الباطني، تتولد المشاكل، ومن بين المسائل المهمة التي تضمن التوازن المرغوب لشخصية الطفل، وضوح التوجيهات التي يتلقاها من طرف الوالدين سواء كانت اوامر او نواهي، ولا يمكنها ان تكون كذلك الا اذا حصل الاتفاق بينهما، اما اذا كان الامر غير ذلك، فيمكن ان تؤدي اذا تحالفت مع عوامل اخرى إلى الانحراف.

كما ان طفل »الدلع« وهو الطفل الذي لم ترسم له وفي الوقت المناسب الحدود التي يجب الا يتجاوزها ولم يلقن المسائل التربوية التي يجب عليه اداراكها في سن معينة يصاب بخلل غير مرغوب فيه في بناء شخصيته وهذا ما يفرز عنه اطفال منكمشين على ذواتهم، انطوائيين، يجدون صعوبة كبيرة في التأقلم مع المحيط، او بالعكس نجد اطفال عدوانيين، والتالي لكي نضمن النمو الطبيعي والتدريجي لشخصية الطفل علينا ان نلقنه التربية السليمة في فترة الطفولة وبشكلها الصحيح، اذن لكل مرحلة خطابها الذي يجب ان يستوعبه جيدا ضمانا لمرور جيد إلى مرحلة اخرى

الحذر من الابتزاز العاطفي للطفل!
ان تماسك وحدة الرأي بين الزوج والزوجة اتجاه ابنائهما يشكل احد اعمدة تكوين شخصية الاطفال وذلك منذ الشهور الاولى بعد الولادة إلى الوصول بهم إلى بر الامان الذي يتشكل في فترة ما بعد المراهقة لاحتمال الشخصية.

وافادت الدراسات العالمية انه وحده الحنان العائلي يشكل *٠٧‬٪ من مكونات البناء النفسي للطفل وبالتالي من ناحية العقاب عند اقتراف الطفل لبعض الاخطاء، وينصح بالتالي: »يجب على الابوين ان يتماسكا في اخذ القرار لتجاوز اعادة الخطأ من طرف الطفل، وبالنسبة للطفل اذا اتضح له ان الاب ليس موافقا على قرار الام او العكس سيجعله يستغل هذه الفجوة ليعمق من هذا الخلل وبالتالي يسير في طريقه إلى الخطأ، وهذا ما يسمى بالابتزاز العاطفي، وتوضح احصائيات فيما يخص تعاطي الاطفال والشباب للمخدرات ان ذلك ناتج في *٠٦‬٪ سبب عدم التماسك الاسري، وعدم اتفاق الزوجين في طريقة تدبير تربية الطفل *٠‬

  #2 (permalink)  
قديم 21-12-2003, 08:33 PM
مشرفه سابقه

مشكوره عزيزتي قدسيه
بارك الله بك وجزاك الله خيرا على موضيعك المتميزه

  #3 (permalink)  
قديم 22-12-2003, 07:39 PM
عضو ذهبي

وجزاكِ اختي الكريمه
ومشكوره على المتابعه الدائمه
بارك الله فيكِ

موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430