أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

هل من مسلم يجيبني على سؤالي المحير!؟

المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 03-12-2003, 04:20 PM
عضو فعال

هل من مسلم يجيبني على سؤالي المحير!؟


هنالك الكثير من الأشياء التي نسلم لها في الديانات، على أساس أنها أوامر من الله تعالى، لكن العقل الإنساني لا يمكنه تقبل بعض الأمور، لأنه دائماً يطلب تبريراً ويسأل لماذا؟ وبهذا الموقف لدي أسأله لا أعرف الإجابة عليها.
1- لمذا على المسلم التوضئ مرة أخرى إذا قام بإخراج الغازات.. مع أن التوضئ لا يطئ تلك المنطقة (أي عند التوضئ لا نغسل ذاك المكان) وهي بحد ذاتها مجرد غازات! لا تترك أي قذارات.. إذا لماذا لزم علينا التوضئ في هذه الحالة. الرجاء إن كانت هناك آية واضحة تثبت وجوب التوضئ في هذه الحالة أن تقوم بكتابتها وشرح الحكمة والمنطق من هذا العمل.
2- لماذا حرم لبس الذهب للرجال مع أنه مسموح للنساء، إعتماداً على المساواة التي حث عليها الإسلام بين الرجل والمرأة.

أشكركم إخواني وأخواتي على حسن القرائة.
وأتمنى منكم حسن الإجابة...

  #2 (permalink)  
قديم 03-12-2003, 05:25 PM
مشرف سابق

هل من مسلم يجيبني على سؤالي المحير!؟

أتى اليك أخوك .. مسلم .. شهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ... وبذلك قد دخل الاسلام

لكن ‍! لم يبلغ الايمان حقاً بها .. الابتطبيق ما أمر الله .

وما أدرانا ما أمر الله ؟

فأرسل المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين يبلغهم أوامر الله ويحل لهم ما أحله الله ، ويحرم عليهم ما حرم الله ..

أهذا فقط ؟

بل ليوضح لهم هذه الأوامر والتشريعات ويضعهم على الطريق اللائق لمقابلة الخالق في أحسن وأشرف حال يكون عليها العبد الفقير الى الله

فلذلك
لا ينبغي أن نقف عند طلب آيه من القرآن الكريم ونقول نريد لها شرحاً وتفصيلاً

والسبب ... لولا أن أرسل الله الرسل المبشرين والمنذرين لما عرفنا أن هناك آية .

وكما أسلفت سابقاً أن سبب دخولي الى الإسلام ... هو الشهادتين

فيليق بي إن أشكل عليّ أمر من أمور دنياي و آخرتي وأنا المسلم الحق أن أقول :
الرجاء إن كانت هناك آية أو حديث نبوي واضح يثبت وجوب الوضوء في هذه الحالة أن تقوم بكتابتها وشرح الحكمة والمنطق من هذا العمل .

هكذا يجدر بمن أسلم ونطق بالشهادتين خالصة من قلبة ... ولا يلبث الا وأن يأتيه اليقين كما آتي من قبله عندما قال :
أنا أحيي وأميت فقال له نبي الله ان الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب .. فبهت الذي كفر .
+
وددت مشاركتك موضوعك أخي الكريم لا الاجابة عليه لعل الله أن يجعل مشاركتي المطولة تؤتي ثمارها ..
وأرجو ممن فطن وأستوعب أن يعطيك الجواب الشافي الكافي ... تحياتي

  #3 (permalink)  
قديم 04-12-2003, 12:03 PM
عضو

بسم الله و الصلاة على رسول الهه و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمد رسول الله و الحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة

أخى الكريم سأحاول الاجابة على أسئلتك و الله المستعان

لماذا على المسلم التوضئ مرة أخرى إذا قام بإخراج الغازات.. مع أن التوضئ لا يطئ تلك المنطقة (أي عند التوضئ لا نغسل ذاك المكان) وهي بحد ذاتها مجرد غازات! لا تترك أي قذارات.. إذا لماذا لزم علينا التوضئ في هذه الحالة. الرجاء إن كانت هناك آية واضحة تثبت وجوب التوضئ في هذه الحالة أن تقوم بكتابتها وشرح الحكمة والمنطق من هذا العمل.



إن من شروط صحة الصلاة فى الإسلام طهارة الثوب والجسد من النجاسات نجد هذا واضحا وصريحا فى قول الله سبحانه {‏ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد اللّه ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون }‏ المائدة ‏6 ،

نجد هذا كذلك فى قوله {‏ وثيابك فطهر }

وسمَّى ذلك: تطهيرا وتزكية فهو تطهير بالماء محسوس للأعضاء و أيضاً تطهير للذنوب

ولذا جمع بينهما سبحانه بقوله تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
قد تميز الإسلام بالحرص على التطهر والتطهير، حِسًّا ومعنى , بل زاد على ذلك التزين والتجمل، فكان من أوامر القرآن المكي: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) الأعراف: 31، وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إن الله جميل يحب الجمال" رواه مسلم

و للوضوء نواقض تبطله وتخرجه عن إفادة المقصود منه، منها:

أولا: كل ما خرج من السبيلين: "القبل والدبر" ويشمل ذلك ما يأتي:


البول، والغائط
لقوله تعالى: "أو جاء أحد منكم من الغائط" وهو كناية عن قضاء الحاجة من بول وغائط.

وريح الدبر:
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ"
فقال رجل من حضرموت: ما الحديث يا أبا هريرة ؟
قال: فساء أو ضراط.
متفق عليه.

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:
"إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا ؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا،
رواه مسلم.
وليس السمع أو وجدان الرائحة شرطًا في ذلك، بل المراد حصول اليقين بخروج شيء منه.

و هذه الأحاديث النبوية الشريفة تبين لك أخى الكريم أن خروج ريح يعتبر من نواقض الوضوء
و لتفكر معى أخى الكريم .. إذا دعيت إلى مقابلة ملك من الملوك أو رئيس جمهورية مثلاً .. و قالوا لك أن هذه المقابلة ستظهر فى وسائل الأعلام ألن تحرص على أن تكون فى أفضل مظهر .. و تلبس أفضل ما عندك و تضع أفضل العطور لأنك ستقابل هذا الملك .. و سبحان الله إن اى شخص فى هذا الموقف لن يحب أبداً أن يخرج منه ريح

فما بالك و أنت تقابل ملك الملوك و تشهد عليك الملائكة .. إن الصلاة ليست مجرد حركات فرضت علينا و لكنك عندما تقول الله أكبر و تبدأ فى الصلاة .. كن على يقين أنك الآن تناجى الله عز و جل و تقف بين يديه لذلك لابد أن تكون فى أفضل مظهر ولذلك شرع لنا الله تعالى التَّنزُّه عن النجاسة في كل حال، وأوجب التَّنزه في أحوال إقبالنا عليه كالصلاة، فإنها غاية القرب

حتى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرنا بالسواك عند الصلاة زيادة فى التطهر و التنزه ؛ فقد صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل صلاة".
وذلك لأن الإسلام حريص على نظافة المسلم وطهارته، وخاصة عند الصلاة التي يناجي فيها ربه وتحضرها الملائكة، ويجتمع فيها مع إخوانه المؤمنين

و لكن أخى الكريم مع كل ذلك .. فإن الاسلام لم يشق على من عنده عذر , فمن كان دائم الشك خلال الصلاة و يوسوس له الشيطان بأنه قد انتقض وضوئه فعليه ألا يلتفت لذلك و قد أفتى العلماء انه :

إذا تيقن الإنسان من خروج الريح منه وجب عليه الوضوء ، أما إذا كان مجرّد تحرّك الريح في البطن أو توهّم خروج الريح فلا يلتفت إليه ، والدليل على أن مجرد تحرك الريح في البطن أو توهم الخروج لا ينقض الوضوء ما ثبت في المتفق عليه من حديث عبد الله بن زيد قال :

( شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ لا حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا )


والالتفات إلى هذه الشكوك قد يؤدي إلى الوسواس ، فينبغي عدم الالتفات إلى ذلك إلا في حالة تحقق خروج الريح فحينئذ يجب الوضوء

و الله تعالى أعلى و أعلم

  #4 (permalink)  
قديم 04-12-2003, 12:16 PM
عضو


لماذا حرم لبس الذهب للرجال مع أنه مسموح للنساء، إعتماداً على المساواة التي حث عليها الإسلام بين الرجل والمرأة.


روي الإمام أحمد والنسائي والترمذي وصححه عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أحل الذهب والحرير لإناث من أمتي، وحرم على ذكورها)
وروى الإمام مسلم بسنده (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده، فقيل للرجل بعدها ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا أخذه أبدًا، وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم ).

وفي رواية عن البراء بن عازب رضي الله عنه (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنية الفضة وخاتم الذهب)

وقد قصد الإسلام بتحريم الذهب والحرير على الرجال هدفا تربويا أخلاقيا نبيلا؛ فإن الإسلام -وهو دين الجهاد والقوة- يحب أن يصون رجولة الرجل من مظاهر الضعف والتكسر والانحلال.

والرجل الذي ميزه الله بتركيب عضوي، غير تركيب المرأة، لا يليق به أن ينافس الغانيات في جر الذيول، والمباهاة بالحلي والحلل.

الإسلام يريد أن يحتفظ للرجل برجولته وللبنت بأنوثتها فلا تذوب الفوارق، فالله خلق الزوجين الذكر والأنثى فلا يجوز أن نؤنِّث الذكر ولا نذكِّر الأنثى ؛ولا يجوز أن يتخنث الرجال أو يسترجل النساء.

فمن أجل ذلك جاءت هذه الحرمة فحرم على الشاب أن يتحلى بالذهب وأن يلبس الحرير الخالص ؛وأجاز ذلك للأنثى لأن طبيعتها التجمل إنما لابد أن يبقى الشاب محتفظاً بهذه الخشونة لأن دوره أكبر من التزين .. دوره هو الدفاع عن الأمة

لا مانع من الأناقة "إن الله جميل يحب الجمال" ولكن لا يكون هذا هو الهدف فنحن لا نريد الشاب الذي يقول فيه الشاعر

خطرات النسيم تجرح خديه ولمس الحرير يدمي بنانه

هل يصلح هذا لمهمة؟ هل يصلح للدفاع عن أمة أو حرمة؟


لا يصلح، ولذلك نحن نريد التربية المتكاملة للشباب، ويجب أن يتعاون المجتمع مع الأسرة في هذا التكوين وفي هذه التربية حتى يستطيع الشباب أن ينهض بأعباء الأمة، الذي ينهض بآمال الأمم هي سواعد الشباب وهمم الشباب، ولا شك إذا ضاع الشباب ضاعت الأمة، فإذا أردت أن تعلم مستقبل الأمة فانظر ماذا يفعل شبابها، إذا كان الشباب متسكعاً في الطرقات مهمته مغازلة الغاديات والرائحات فإن هذه الأمة ليس لها مستقبل

ثم هناك هدف اجتماعي وراء هذا التحريم.


فتحريم الذهب والحرير جزء من برنامج الإسلام في حربه للترف عامة، فالترف في نظر القرآن قرين للانحلال الذي ينذر بهلاك الأمم، وهو مظهر للظلم الاجتماعي، حيث تتخم القلة المترفة على حساب أكثرية بائسة. وهو بعد ذلك عدو لكل رسالة حق وخير وإصلاح.

والقرآن يقول: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) سورة الإسراء:16. (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون) سورة سبأ:34.

وتطبيقا لروح القرآن حرم النبي عليه السلام كل مظاهر الترف في حياة المسلم، فكما حرم الذهب والحرير على الرجال، حرم على الرجال والنساء جميعا استعمال أواني الذهب والفضة

  #5 (permalink)  
قديم 04-12-2003, 12:44 PM
عضو

أخى الكريم أرجو أن أكون أفدتك .. و قد استعنت فى الاجابة عليك بمجموعة من الفتاوى للشيخ / القرضاوى و فقه السنة للشيخ / سيد سابق

و أرجو أن تكون اجابه كافيه لك .. و لكنى على استعداد للتحاور معك و النقاش إذا كنت لم تقتنع بعد

و لكنى قبل و بعد كل ذلك أود أن أشير إلى نقطة هامة جداً .. هى أننا جميعاً عرفنا ديننا من خلال رسول الله صلى الله عليه و سلم سواء قرآن أو حديث أو من خلال فعل رسول الله عليه و سلم
فمثلاً الصلاة بكل ما فيها لا توجد آية تحدد مثلاً عدد ركعات الظهر أو العصر .. و لا توجد آية تصف الصلاة من ركوع و سجود و لكننا نصلى مثلما كان يصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وفقاً للحديث الشريف : " صلوا كما رأيتموني أصلي "

و نحن لا نعرف لماذا مثلاً صلاة الظهر فرضت أربع ركعات و لماذا لم تكون ثلاث ركعات فقط ؟

فنحن مأمورون باتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم و تنفيذ ما أمر به الله تعالى و فرضه علينا حتى و إن لم تستطيع عقولنا استيعاب حكمته .. لأن الله تعالى لم يفرض علينا إلا ما يصلح حالنا و يفيدنا فهو خالقنا و أعلم بنا

و يحضرنى هنا قول للشيخ الشعراوى يقول فيه : " إذا أنت مرضت و ذهبت إلى الطبيب فقال لك أنك يجب أن تأخذ هذا الدواء لأن فيه علاجك .. ألن تأخذ الدواء و أنت تثق أنه فعلاً فيه العلاج لأنك أخذته من الطبيب المختص ؟؟ أم ستناقش الطبيب فى الدواء و تقترح أنت عليه أدوية بديلة ؟؟
إذا لماذا تثق فى الطبيب و لا تثق فى أن ما أمرك الله به هو ما يصلح حالك لأنه هو خالقك و أعلم بك أكثر من علمك بنفسك "


ليس معنى ذلك أننى أدعو إلى عدم التفكر و أو مجرد الاتباع بدون فهم .. لا بالعكس علينا أن نفهم و نسأل فذلك يجعلنا أن نؤدى العبادات بصورة أفضل
فإذا استشكل على فهمنا أمر ما و لم نجد من يجيبنا عليه فعلينا أن نثق فى من فرضه علينا سبحانه و تعالى

أعتذر للاطالة .. و أرجو أن أكون قد أفدتك و على استعداد لسماع رأيك و النقاش و الحوار معك

  #6 (permalink)  
قديم 04-12-2003, 01:17 PM
عضو فعال

جزاك الله خيرا أخي Salwan وأخي عابر سبيل.وفتح الله لكما من أبواب علمه و رحمته وذكركم فيما عنده .

  #7 (permalink)  
قديم 04-12-2003, 03:32 PM
عضو فعال

السلام على كل مسلم مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر... والسلام على كل من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما بعد.
صدقوني إخوتي (وخاصة:Salwan).. أنني الآن استحي من مواجهتكم على هذه الإجابات المفحمة لكل من له أية شك أو أية وسوسة في ذلك الأمر.. وخاصة العبارات التالية التي لا جدال فيها ".. إذا أنت مرضت و ذهبت إلى الطبيب فقال لك أنك يجب أن تأخذ هذا الدواء لأن فيه علاجك .. ألن تأخذ الدواء و أنت تثق أنه فعلاً فيه العلاج لأنك أخذته من الطبيب المختص ؟؟ أم ستناقش الطبيب فى الدواء و تقترح أنت عليه أدوية بديلة ؟؟
إذا لماذا تثق فى الطبيب و لا تثق فى أن ما أمرك الله به هو ما يصلح حالك لأنه هو خالقك و أعلم بك أكثر من علمك بنفسك .."
فلا جدال في صدق هذا المنطق الذي نعيشه كل يوم.. أما بالنسبة للدلائل الرسمية (القرآن والسنة) فأشكر الله وأشكركم على شرحها تفصيلا كي يتأني لي معرفة القصد.. ومنها قد خطر في ذهني عابرة وهي:
مع أن قصدي كان إخراج الغازات قبل موعد الصلاة، لكن لو ذهب أحدنا إلى المسجد وقام بهذا الفعل وهو ما زال بعيداً في هذه الحالة مثلاً ليس هناك حرج، لكن ذلك سوف يعطيه المجال في المرة القادمة لأن يقرب المسافة حتى بعد مضي الوقت سوف لن يتراجع عن فعل ذلك وهو بين يدي الله.. وهذا ا؟نه حكمة ومنطق على الحفاظ على نقاء وطهارة بيوت الله! (أعتمد في ذلك على قول رسوله تعالى-في ما معناه-: "ما أسكر قليله فقد حرم كثيره".. كي لا نستغل فرصة إتاحة الشرب.. فالإنسان طماع بغريزته...
وأظن أنني قد أفحمت بالإجابة الصادقة الهادفة للسؤال!
أشكركم إخواني على هذه المبادرة في توجيه أخيكم المسلم (هيثم)...
أما عن سبب سؤالي فأرجو منكم قضاء دقيقة أخرى لفهمه:
أنا مسلم أبلغ من العمر 18 عاما من ما يسمى بـ"عرب 48" الذين بقوا في أراضيهم صامدين، ونحن نعيش الآن تحت حكم الصهاينة المنحطين.. مما يجعلنا نخطلط بهم الأمر الذي يشعل إحتكاكاً عنصرياً أو ديناً في غالب الأحيان.
وفي أحد المواقف قام أحد رجال دين اليهود بسؤالي عن السؤالين التاليين. حاولت إجابته جواباً منطقياً، لكن لم يقدر لي ذلك. فاستحييت من نفسي كوني مؤمنا مسلماً لا أعرف الإجابة على أسئلة كهذه.. فقررت التوجه إليكم في هذه المشكلة آملا في وجود الحل عندكم.. وهذا ما حدث بمشيئة الله وبمساعدتكم.. والآن إن لم أقابله (رجل الدين الياهودي) سوف أكتفي بأن تكون الأجابة لكل مسلم كان عنده وسواس أو شك في هذه الأمور،ـ وأن تكون لي، ولكل من سيسألني عن هذا مستقبلاً...
بارك الله في أمته عامة وبكم خاصة يا إخوتي!

موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430