أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

القاسم المشترك بين البدعة والكفر

المنتدى الاسلامي

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 08:08 AM
عضو فعال

القاسم المشترك بين البدعة والكفر



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،


تاريخ إنكار السنة قديم ، قدم أول بدعة ظهرت فى الإسلام ، وارتبطت بأول فرقة خرجت عن عباءة الجماعة ،ألا وهم الخوارج.


فبعدما كفّر الخوارجُ أصحابَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ردوا كل الأحاديث النبوية الواردة عن طريق هؤلاء الصحابة الكرام. وردوا حد الرجم لأنه جاء من طريق شيعة علي رضى الله عنه.


فكان الخروج على أولي الأمر هو أول بدعة ظهرت فى هذا الدين ، وكانت الخوارج الحرورية هم أول فرقة فى هذه الأمة ، وقد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بإنكار السنة آنذاك ، ولكن إنكار السنة عندهم كان لازماً من لزوم الأصل الباطل الذى أصلوه لأنفسهم.

ثم ظهر الشيعة ، رداً على ظهور الخوارج ، ولم يكن حالهم بأفضل من حال سابقيهم من الخوارد ، بل أسوا ، حيث كفّروا جميع الصحابة إلا بضعة عشر منهم ، ومن ثم توالى مسلسل إنكار السنة ، وذلك بردهم - الشيعة - كل الأحاديث والآثار التى نقلها الصحابة ، والذين حكم الشيعة - باطلاً - بكفرهم.

وإذا كان الخوارج قد وقعوا فى خطأ رد الأحاديث التى نقلها الصحابة فحسب ، فإن الشيعة قد وقعوا فى خطأ أفدح ،خطأ نستطيع أن نسميه بالخطأ المزدوج ، فهم من ناحية ردوا أحاديث أغلب الصحابة ، ومن ناحية أخرى كذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك بوضعهم عشرات الآلاف من الأحاديث المكذوبة على رسول الله ، ولا يستبعد مثل هذ الصنيع مع قوم جعلوا من الكذب ديناً ، وأقصد بهذا التقية حيث يقولون : من لا تقية له ، لا دين له.

وقد ذكر المحاملى فى كتاب الإرشاد أن الشيعة وضعوا مائة ألف حديث فى فضل علي بن أبى طالب رضى الله عنه.

فإن كان الخوارج قد نزعوا من الإسلام أشياء هى منه ، فإن الشيعة قد فعلوا مثل ذلك ،وإضافة إلى أنهم وضعوا فى الإسلام ما ليس منه.


ثم يتوالى مسلسل إنكار السنة بظهور طائفة أخرى من طوائف هذه الأمة ألا وهم الجهمية ، معطلة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ، أتباع الجهم بن صفوان ، والجعد بندرهم ، ذلك أنهم قد ردوا كل الأحاديث التى تخبرنا بصفات الله تعالى كحديث نزول ربنا سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة ، والمجئ لفصل القضاء يوم القيامة ، وأحاديث رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة فى الجنة.

وكان ردهم ما بين رد إجمالى أو رد تفصيلى : إجمالى بمعنى أنهم أنكروا أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال هذه الأحاديث أصلاً ، ورد تفصيلى بمعنى أنهم قد يقبلون أن يكون الرسول قد قالها ولكنهم بعدما يقبلون إسنادها فإنهم ينكرون معناها ويؤولونها إلى معانٍ أخرى غير ما يفهم منها شرعاً ولغة وعرفاً.

ولا شك أن هؤلاء الجهمية المعطلة المنكرين لأسماء الله وصفاته قد سلكوا مع القرآن نفس ما سلكوه مع السنة من حيث فساد التأويل وبطلان التفسير ، وإن لم يستطيعوا أن ينكروا آيات القرآن الكريم خوفاً من الحكم عليهم بالردة ، فاكتفوا بأن يؤولوا آيات الأسماء والصفات على غير معناها ، أما سلوكهم مع الأحاديث فقد كان أكثر شراسة وأسوأ مذهباً حيث ردوا أحاديث بعينها رداً كاملاً ، إسناداً ومتناً.

ثم يستمر مسلسل إنكار السنة مع فرقة أخرى ألا وهى المعتزلة ، المتكلمة ، الذين خلطوا دين الإسلام بدين اليونان وخرجوا علينا بدين جديد لا نعلمه ، هو أقرب لتعاليم أرسطوا منه إلى أوامر محمد بن عبد الله. دين جعلوا فيه العقل غالب وحاكم على الشرع فقالوا :

- العقل فوق النقل ، والعقل مناط التكليف. وأى حديث يخالف العقل لا نقبله.

فما كان منهم إلا أن تعرضوا للسنة بالجحود والإنكار وخاض خلفهم فيما خاض فيه سلفهم ، فردوا أحاديث الرؤية رغم أنه قد بلغنا عن حوالى ثلاثين صحابياً.

وهم أول من أصل أصلاً فاسداً وسن فى الإسلام سنة سيئة ألا وهى ردهم لأحاديث الآحاد فى العقائد. وبقيت فى الأمة هذه البدعة حتى يومنا هذا ، يدين بها عدد كبير من العلماء - ولا حول ولا قوة إلا بالله - أذكر منهم على سبيل المثال فى السابقين فخر الدين الرازى رغم علمه ومكانته ، ومن المعاصرين الشيخ محمد الغزالى رغم جهاده لنصرة الدين وشهرته.

ولا زلنا مع المعتزلة نشير سريعاً إلى ما قاموا به من جهد دؤوب فى إنكار السنة ، الأمر الذى بلغ بهم حداً من التطاول وسوء الأدب مع الله ورسوله فهذا عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة ، عندما روى الأعمش حديثاً عن بعض صفات الله قال : لو قابلت الأعمش لقلت له أنت كذاب ، ولو لقيت رسول الله لرددته عليه ولو لقيت الله لقلت له : ما على هذا أخذت الميثاق منا.

فانظر وتأمل وتدبر إلى أى درك بلغه هؤلاء عندما أنكروا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وعندما ظهرت فرقة القدرية ، فى أواخر عصر الصحابة ، وقالوا أنه لا قدر ، وأن الأمر أُنُف ، أى مستأنف ، وقالوا على الله - بغير علم - أشياء هى من قبيل الكفر البواح ، ذلك أن نفيهم للقدر هو نفى لعلم الله الشامل المحيط السابق على وجود الأشياء ، وهو وصف لله بالجهل وعدم العلم سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً ، أقول : عندما ظهر هؤلاء استوجبت عليهم بدعتهم أن يردوا من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم ما لا يتوافق مع بدعتهم ، فأنكروا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث تؤكد على القدر ووجودب الإيمان به ، وعلى كونه ركن أصيل من أركان الإيمان فى الإسلام.

خذ مثالاً لبعض الأحاديث التى أنكروها ما رواه الإمام مسلم فى صحيحه
‏ ‏عن ‏ ‏ابن بريدة ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن يعمر ‏ ‏قال ‏ ‏كان أول من قال في القدر ‏ ‏بالبصرة ‏ ‏معبد الجهني ‏ ‏فانطلقت أنا ‏ ‏وحميد بن عبد الرحمن الحميري ‏ ‏حاجين ‏ ‏أو معتمرين ‏ ‏فقلنا لو لقينا أحدا من ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسألناه عما يقول هؤلاء في ‏ ‏القدر ‏ ‏فوُفِّق لنا ‏ ‏عبدُ الله بن عمر بن الخطاب ‏ ‏داخلا المسجد ‏ ‏فاكتنفته ‏ ‏أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي ‏ ‏سيكل ‏ ‏الكلام إلي فقلت :

‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن ‏ ‏ويتقفرون ‏ ‏العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر ‏ ‏أُنُف ‏. ‏قال : فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني والذي يحلف به ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏لو أن لأحدهم مثل ‏ ‏أحد ‏ ‏ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر .

‏ثم ‏ ‏قال : حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ ‏بينما نحن عند رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يُرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه

وقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرني عن الإسلام ،

فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : "‏الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ، ‏ ‏وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج ‏ ‏البيت ‏ ‏إن استطعت إليه سبيلاً " .

قال - أى جبريل- : صدقت .

قال - أى عمر - : فعجبنا له يسأله ويصدقه ،

قال - أى جبريل - : فأخبرني عن الإيمان .

قال - صلى الله عليه وسلم - : "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " .

قال - أى جبريل - : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان .

قال - صلى الله عليه وسلم - : "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "

قال - أى جبريل - : فأخبرني عن الساعة .

قال - صلى الله عليه وسلم - : "ما المسئول عنها بأعلم من السائل ".

قال - أى جبريل - : فأخبرني عن ‏ ‏أمارتها .

‏قال - صلى الله عليه وسلم - : " أن تلد الأمة ‏ ‏ربتها ‏ ‏وأن ‏ ‏ترى الحفاة العراة ‏ ‏العالة ‏ ‏رعاء الشاء ‏ ‏يتطاولون ‏ ‏في البنيان ".

قال - أى عمر - : - ثم انطلق فلبثت ‏ ‏مليا .

‏ثم قال لي - صلى الله عليه وسلم - : " يا ‏ ‏عمر ‏ ‏أتدري من السائل ؟"

قلت : الله ورسوله أعلم .

قال - صلى الله عليه وسلم - : فإنه ‏ ‏جبريل ‏ ‏أتاكم يعلمكم دينكم ‏".

هذا الحديث العظيم الجليل الذى يعد فهرس الإسلام ، وأصل أصوله وعليه مدار الدين ، رده القدرية لأنه يذكر أن القدر ركن من هذا الدين العظيم.

وبانتشار الإسلام شرقاً فى بلاد الهند ، والتقاء الحضارة الإسلامية بحضارة الهند الوثنية ، تغلل التصوف الهندى البراهمي إلى الإسلام ، بل إن الصوفية ضربت بجذور عميقة فى أمة الإسلام ، إلى حدٍ أصبح يشار - فى كثير من الأحيان - إلى التصوف والإسلام على أنهما مترادفان لمعنى واحد ، وندر أن يوجد بلد إسلامى يخلو من السفير الرسمي المعروف للصوفية ألا وهو الضريح المبنى داخل مسجد ، أو المسجد المبنى فوق ضريح. وقد انتشرت الصوفية بين عامة المسلمين وجهلائهم ، وتشبع بها عدد من علماء ورموز هذه الأمة.

وقد جعل الصوفية من حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - رمزاً من رموز بدعتهم ، والحب الذى كان يقصده ويعنيه الصوفية، ليس هو الحب المأمور به شرعاً ، حب النبي الذى هو من أصول الدين ، حب النبي الذى إذا انتفى ،انتفى عن صاحبه مسمى الإيمان ، ولكن الحب الذى اتخذه الصوفية شعاراً لهم ، هو حب التطرف والمغالاة ، والبعد عن الوسطية ، الحب الذى أعطي النبي صلى الله عليه وسلم خصائص هى من خصائص رب العالمين سبحانه وتعالى ، حبٌ لو وُجد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاربه النبي كما كان يحارب عبادة الأوثان.


والذى يقرأ هذا الكلام يظن أن الصوفية بهذا المسلك كانوا هم أجدر الناس بالحفاظ على سنة النبى صلى الله عليه وسلم ، ولكن ليس الأمر على هذا النحو ، والصوفية شأنهم وموقفهم من سنة النبى صلى الله عليه وسلم كأى بدعة أخرى ، أضرت أكثر مما نفعت ، ولكن هناك مسألتين جديرتان بالذكر فى هذا المقام :

الأولى : أن الأخطاء التى وقع فيها الصوفية فى شأن السنة وأحاديث النبى لم تكن من قبيل الخطأ المتعمد ، بل من قبيل الجهل ، والحب المفرط فى شخص النبي ، ولكن كذلك يجب أن نذكر أن هذا الحب كان - فى غالب أحيانه - مجرد ادعاءات عارية عن الصحة ، وأقوال بعيدة عن الأفعال.

الثانية : أن الصوفية - وهم أذناب الشيعة - لم يضعوا أو يكذبوا فى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما فعل الشيعة من قبل ، ولكنهم قاموا بالمرحلة الثانية التى قام بها الشيعة من قبل ، فالشيعة هم الذين كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة ، بينما قام الصوفية بترويج تلك الأحاديث المدسوسة فى عامة الأمة ، وثبتوها بين العامة.

فالشيعة هم الذين كذبوا فى الأحاديث بينما الصوفية هم من روجوها.

وليس الحال يقتصر على مجرد نشر حديث ضعيف أو موضوع ، ولكن مكمن الخطر فى أن الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، لا شك أنها تعارض أحاديث أخرى صحيحة ، إذا علمنا هذا ، علمنا أنه ما من حديث ضعيف انتشرت بين العامة ، إلا وابتعد - بسببه - عن الناس حديث آخر صحيح. وفى هذا قال العلماء : ما انتشر فى الإسلام بدعة إلا على حساب سنة.

وبهذا تبوأت الصوفية مكانة كبيرة جداً استطاعت من خلالها أداء دور لا مثيل له فى إنكار سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وتأخذ حلقتها فى سلسة البدع التى هدمت السنن.

إذا ما تأملنا جميع المراحل السابقة لعملية إنكار السنة وجدنا أن إنكار السنة لم يكن مقصوداً لذاته. ولم تكن السنة مستهدفة بشكل مباشر ، ولكن هذا جاء تابعاً ولاحقاً لقضية ظهور البدع ، فكلما ظهرت فى الإسلام بدعة ، كان ذلك على حساب سنة ،ومن هنا أُنكرت الكثير من السنن بين الناس.

ولكن أحداً قط لم يقل أن السنة ليست حجة فى التشريع ، ولم نجد من يعلو صوته ويقول أن عليكم بالقرآن دون السنة.

ولكن حديثاً ظهر أقوام - كما أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقولون : عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه.

وجعل هؤلاء من إنكار السنة قضيتهم وشغلهم الشاغل ، وأصبحت السنة هدفاً مقصوداً فى ذاته بعدما علموا وايقنوا أن السنة هى حصن أمان لهذا الدين ، فما وجدوا شيئاً من السنة إلا ونقضوه ، حتى ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وما أجمعت عليه فرق الأمة قاطبة ، قديماً وحديثاً .
ولنأخذ مثالاً على هذا ، الصلاة ، وهى الركن الثانى من أركان الإسلام ، وهى الركن العملى الأول منه ، وهى التى تفرق بين الإسلام والكفر ، وهى التى يتوقف عليها قبول الأعمال فى الآخرة ، وهى التى تصليها جميع فرق الأمة الثلاث والسبعين ، فى نفس التوقيت وبنفس العدد وبنفس الكيفية.

لم نجد فرقة واحدة من هذه الفرق ، ولم نجد أى مبتدع فى تاريخ هذه الأمة ينكر فروض الصلاة الخمسة ، لم نجد من يتجرأ على إعلان هذا غير منكري السنة المحدثين.

ولم يقتصر الأمر على الصلاة فحسب بل أنكروا أشياء هى معلومة من الدين بالضرورة فى مجال العقائد كذلك ، فأنكروا عذاب القبر ، وأنكروا وجود الجنة والنار ، والمسيح الدجال ، وكل شئ لم يذكر فى القرآن الكريم على وجه التصريح.

والحق الذى نحن عليه ونؤمن به ، وندين الله به أن من قال أن الصلوات المفروضة ليست خمساً ، أو أنها ليست هى الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء ، أو أنها ليست بالكيفية التى وصلتنا وبلغتنا عن رسول الله ، لا شك أن من قال هذا فقد كفر كفراً أكبر يخرج به من الملة ، وأنه يستحق الاستتابة مثله فى هذا مثل المرتد سواءً بسواء ، فإن تاب وإلا قتل ردة.

ألم أقل لكم أن إنكار السنة هو القاسم المشترك بين البدعة والكفر
  #2 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 06:26 PM
مشرف منتدى الشريعة

مشاركة: القاسم المشترك بين البدعة والكفر





•·.·´¯`·.·• ( اخي الحبيب ) •·.·´¯`·.·•

جزاك الله خير الجزاء ..

جعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه ..

•·.·´¯`·.·• ( اللهم آمين .. ) •·.·´¯`·.·•

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفلم السوري المصري المشترك [النصابين الثلاثة] لعيونكم DRAGONZ السينما - تحميل أفلام - عربي - انجليزي - ترجمة أفلام 1 15-11-2007 12:37 PM
roboform يتيح لك حفظ باسوردات و معرفاتك المشترك بها و بضغطة زر تدخل تلقائي مصطفى القادوم برامج - القسم الــعــام 12 21-08-2007 11:59 PM
القاسم المشترك لرئيس أمريكا "الغباء" sadiki_go المنتدى السياسي 0 29-11-2005 09:23 PM
العائد للشاعر سميح القاسم أبو أحمد منتدى الشعر و الأدب 1 01-07-2003 01:04 PM

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430