إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البرقطاوى
بارك الله فيك
نحن لانهيم با الشعراء
ولا بشعر
اخى الحبيب
اللهم لا
وحاشا لله ان يكون الشعر مذهبا لنا
نحن نعبر عن ما نشعر به
نصيغ مشاعرنا فى حله الشعر
انا لا اقول لك انى شاعر
اذ انت لاتحب
فكيف تقوم لك حياة
ما كان لك حياة
لماذا رباك والديك
انت ستعطيهم مال
لماذا من اجل ماذا
حنى اذا كنت ابغض الناس لناس لماذا هما يتعلقا بك
من لا يعصى الله
هل انت معصوم اخى
لماذا يبقى الله على الناس المشركين والكافرين
هل يزيد فى ملك الله شىء
ان الله ارحم با العبد من امه
الم تقراء القران اخى
قال تعالى:فسوف ياتى الله بقوم يحبهم ويحبونه,اذله على المؤمنين اعزة على الكافرين,يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم,ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
وفى قوله تعالى:قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم.
وقوله تعالى: والذين امنو اشد حبا لله
ويوى عن الرسول الكريم:اللهم انى أسالك حبك,وحب من يحبك والعمل الذى يبلغنى حبك,اللهم اجعل حبك أحب الى من نفسى واهلى ومن الماء البارد
كيف تصل انت الى حب الله وانت لم تعرف ما الحب
ان فهمت ما اقصد
فلا تطمع فى محبه الله فانه لا يعطيها عبدا حتى يبلوه
والبلاء ان تحب انسانه
وتلك المرحله ستعرف ما الحب
استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم واتوب اليه
ما اصبت فمن الله وما اخطات فمن الشيطان ومن نفسى
|
يا عبد الله
شتان ما بين الثرى و الثريا
ما هذا الذي تقول به ( إن هي إلا قسمة ضيزى )
كيف تجعل حب النساء كحب العبد لربه و مولاه
لا يشتركان إلا في الإسم و لا صلة بينهما بأي طريقة من الطرق
فيا عجبا من هذا القول الباطل و هذا المنظار الأعوج
كيف تبيح هذا الأمر و هو هادم للحياء مثير للشهوات و قد
حاربه علماء هذا الدين الحنيف أشد محاربة يا أخي شتان ما بين الحب الطاهر
كحبنا لنبينا و صحابته الكرام
و حب لوالدين
و حب الزوجة
مع الفارق في النوع بينهما
و مع هذا الحب الذي لا علاقة بالكلمة لا من قريب و لا من بعيد
بل هذا الذي تقول به هو ما شوه هذه الكلمة
و إن كنت إبتليت بمثل هذا حقا فإستر عورتك و لا تجاهر بها
و إسأل الله العفو و العافية و أن يخلصك من هذا البلاء
قبل أن يكبر على قلبك أربع تكبيرات
فحب الله لا يجتمع مع هذا الحب في قلب واحد
بل و إن حب النبي و الصحابة و الوالدين و الزوجة
يجب أن يكون تابعا و لأجل المولى سبحانه و أن يكون القلب خاليا من حب ما سوى الله
الخالق البارئ و إن طغا حب شئ آخر فعلى القلب فإبكي فقد مات أو أنه يحتضر
( يآيها الذين آمنوا إن من أزواجكم و أولادكم عدوا لكم فإحذروهم )
هذا إن أدى حب الزوجة و الأولاد إلى التقاعس عن الصلاة و الجهاد و قراءة القرآن
فكيف به إن كان خارجا عن هذا و يصحبه الشعر
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
عن عبد الله بن دينار قال: خرجت مع عبد الله بن عمر إلى السوق ، فمر على جارية صغيرة تغني فقال: " إن الشيطان لو ترك أحدا لترك هذه " . 607/786 ( صحيح الإسناد ) عن ابن عباس: ? ومن الناس من يشتري لهوا لحديث ? [ لقمان: 6 ] ، قال: "" الغناء وأشباهه " ... وقال عنه الألباني ( حسن الإسناد )
و رأيت من ردك عجبا عجاب
فقد ذكرت قول الله تعالى : (فسوف ياتى الله بقوم يحبهم ويحبونه,اذله على المؤمنين اعزة على الكافرين,يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم,ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم)
و قوله تعالى: ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )
فهلا تدبرت معنى هذه الآيات و هلا إتبعت النبي صلى الله عليه و سلم إذا كنت تحب الله
و ما أظن أن النبي صلى الله عليه و سلم أنشد شعرا في محبوبة بل و أقطع بذلك و حاشاه بأبي هو و أمي
فمن تتبع أنت في فعلك مغنيين أوروبا أم امريكا أو شعراء الجاهلية , فقد تكون ترى في العودة للجاهلية تقدما و تحضرا !!!!
هداك الله يا عبد الله
و إلزم دينك و إتق الله
و إبك ساجدا بين يدي الله كي يغسل قلبك مما شابه من الشوائب