الخميس 21 من رمضان / 12 أكتوبر
مذبحة جديدة في عبسان ( محافظة خان يونس ) فلسطين
خمسة شهداء في مجزرة صهيونية في "الفراحين" شرق خان يونس
خان يونس- المركز الفلسطيني للإعلام
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيونية فجر الخميس (12/10) مجزرة جديدة في خان يونس (جنوب قطاع غزة) ارتقى فيها خمسة شهداء فلسطينيين، بينهم فتى قاصر لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره، في حين أصيب عدد آخر من المواطنين بجروح مختلفة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن المواطنين الخمسة استشهدوا، وأصيب سبعة آخرين بجروح مختلفة، في عملية التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيونية فجر اليوم الخميس، في منطقة "الفراحين" في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.
وأكدت المصادر أن اثنين من المصابين السبعة، الذين أصيبوا جراء إطلاق الطائرات الحربية الصهيونية صاروخين على تجمع للمواطنين في الفراحين يعانون من جروح خطيرة نتيجة تعرضهم بشكل مباشر لشظايا الصواريخ.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، أن الشهداء هم: وعادل قديح (40 عاماً) وطفله صهيب عادل قديح (13 عاماً)، والشاب عبد الرحمن قديح (25 عاما)، والعضوين في "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" صلاح رشاد قديح (25 عاماً)، ونائل فوزي قديح (22 عاماً)، بعد أن تصدوا لقوات الاحتلال المتوغلة.
وأوضحت المصادر الطبية أن الشهيد عبد الرحمن، وعادل وابنه صهيب قد استشهدوا نتيجة إصابتهما بأعيرة نارية في الرأس أدت إلى استشهدوا على الفور، حيث قالت المصادر الطبية إن جثامين الشهداء الثلاثة وجدت في إحدى المناطق في الفراحين.
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت فجراً، معززة بعدد كبير من الدبابات والعربات العسكرية، والقوات الخاصة الصهيونية، في منطقة "الفراحين"، تحت غطاء إطلاق نار كثيف من الطائرات المروحية، والتحليق المستمر لطائرات التجسس.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن الطائرات المروحية أطلقت صاروخين على تجمع للمواطنين في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين من بينهم إصابات خطرة وحرجة، وان الطائرات المروحية تقوم بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي باتجاه منزل المواطنين.
وأوضحت المصادر أن الدبابات والجرافات الصهيونية شرعت بتجريف مساحات زراعية واسعة وعمليات تمشيط وبحث في الأراضي الزراعية، وان القوات الخاصة الصهيونية قامت باقتحام عدة منازل واعتلاء أسطحها وإطلاق الرصاص على المواطنين، ما احدث حالة من الرعب والهلع في صفوف المدنين والأطفال العزل، الذين تفاجئوا بسرعة العدوان وضخامته على المنطقة.
أهل فلسطين المرابطين