جزاك الله خير وبارك فيك وبدورى أبادلك الشكر على حسن خطابك وجميل نصحك
ليس هناك سوء ظن إن شاء الله والكلمات التى قرأتها لم أكن أنا من كتبها وإلا لوجدت
إسمى مذيل فى نهاية التوقيع .. كما أفعل غالبآ فى تصاميمى (( راجع قسم التصاميم))
ولكن هذا لايعنى أننى أتبرأ منها فمادمت أحملها أينما ذهبت فهذا يجعلنى وكاتبها
سواء ورضى العبد بعمل فهو مقرون به خير كان أم العكس ..
وأسمح لى أن أستوقفك قليلآ حول مفهوم الكلام الذى قلت عنه أن به دخن لما له من
علامات التصوف ..!
وأنا هنا استغرب قولك .. كيف حكمت على اللفظ وجردته من المعنى
..
أخى الفاضل
الكناية فى الشعر أمر معروف ومألوف ولعلك تعلم ذلك ولكن الأمر اشكل عليك هاهنا ..
وبما أنك مفتون بالشعر وساحر البيان فهل وجدت فى الشعر إيحاء وكناية وتشبه وما
إلى ذلك من الأوصاف التى تربط القارئ بالشاعر ولاتوقع الشاعر فى أمور منهى
عنها لسمح الله ..
ومذبح العشق هنا .. كناية عن ساحة الجهاد
عندما يصف المجاهد ساحة الوغى بهذا الوصف فهو يربط بين أمرين هما عشق
للشهادة .. وتضحية من أجل ذلك ..فى رضى معبوده ..
فهو ذبيح بالمعنى المتعارف عليه .. ولكن بمفهوم الشرع
شهيد عند الله حى يرزق
وسق على ذلك باقى الكلمات
أمل أن أكون قد وضحت مارغبت به
ويبقى أن نعلم أن فن الخطابة بحاجة إلى مفردات وتلميح وإيحاءات وإلا لجرد من
عذوبته ولخلت حروفة من رونقها وهذا ماجعل للكلمة بريق عند متذوقيها أمثالكم .
تقبل تحياتى/ عبير