الظلم

الظلم
( اني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا )

عن ابي ذر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى اني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا .

عن جابر بن عبد الله، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فان الشح اهلك من كان قبلكم حملهم على ان سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم

عن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم “إن اللَّه تعالى يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته” يعني لا ينجو، “ثم قرأ :

( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )”

عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: “من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر عمل مظلمته، وإنه لم يكن له عمل أخذ من سيئاته فحملت عليه

عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال “أتدرون من المفلس؟

قالوا له المفلس من لا درهم له ولا دينار ولا متاع،

قال فإن المفلس من أمتي الذي يأتي يوم القيامة بصلاته وزكاته وصيامه، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طرح في النار“.

وذكر عن أبي ميسرة قال: أتي بسوط إلى رجل في قبره بعد ما دفن فجا آه يعني منكرا ونكيرا

فقالا له إنا ضارباك مائة سوط

فقال الميت إني كنت كذا وكذا فتشفع حتى حطا عنه عشرا ثم لم يزل بهما حتى صار إلى ضربة واحدة

فقالا إنا ضارباك ضربة واحدة فالتهب القبر نارا

فقال لم ضربتماني

فقالا مررت برجل مظلوم فاستغاث بك فلم تغثه، فهذا حال الذي لم يغث المظلوم فكيف يكون حال الظالم.

قال ميمون بن مهران: إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه قيل له وكيف يلعن نفسه قال يقول { ألا لعنة اللَّه على الظالمين} وهو ظالم.

ليس شيء من الذنوب أعظّم من الظلم لأن الذنب إذا كان بينك وبين اللَّه تعالى كريم يتجاوز عنك – فإذا كان الذنب بينك وبين العباد فلا حيلة لك سوى رضا الخصم، فينبغي للظالم أن يتوب عن الظلم ويتحلل من المظلوم في الدنيا، فإذا لم يقدر عليه فينبغي أن يستغفر ويدعو فإنه يرجى أن بحلله بذلك.

قال ميمون بن مهران: إن الرجل إذا ظلم إنساناً فأراد أن يتحلل منه ففاته ولم يقدر عليه فاستغفر اللَّه تعالى له في دبر صلاته خرج من مظلمته.

وعن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه قال: من أعان ظالماً على ظلمه أو لقنه حجة يدحض بها حق امرئ مسلم فقد جاء بغضب من اللَّه وعليه وزرها.

عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه تعالى عنه قال “كان رجل من المهاجرين له حاجة إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأراد أن يلقاه على خلاء فيبدي له حاجته، وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في العسكر بالبطحاء، وكان يجيء من الليل فيطوف حتى إذا كان في وجه الصبح رجع فصلى صلاة الغداة.

قال: فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح، فلما استوى على راحلته عرض له الرجل فأخذ بخطام ناقته فقال يا رسول اللَّه لي إليك حاجة؟

قال دعني فإنك ستدرك حاجتك فأبى،

فلما خشى أن يحبسه خفقه بالسوط خفقا ثم مضى فصلى صلاة الغداة، فلما انفتل أقبل يوجهه على القوم واجتمع القوم حوله

فقال أين الذي جلدته آنفا فأعادها إن كان في القوم فليقم

فجعل الرجل يقول أعوذ بالله تعالى ثم برسوله،

وجعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول ادن ادن مني حتى دنا منه

فجلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بين يديه وناوله السوط وقال خذ بجلدتك فاقتص مني

فقال أعوذ بالله أن أجلد نبيه

قال خذ بجلدتك فاقتص لا بأس

فقال أعوذ بالله أن أجلد نبيه

قال لا إلا أن تعفو

فألقى السوط وقال قد عفوت يا رسول الله،

ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يا أيها الناس اتقوا ربكم ولا يظلم أحد منكم مؤمنا إلا انتقم اللَّه منه يوم القيامة“.

وعنه أيضاً“إن المظلومين هم المفلحون يوم القيامة”.

وعن سفيان الثوري رحمة اللَّه عليه أنه قال: إن لقيت اللَّه تعالى بسبعين ذنبا فيما بينك وبين اللَّه تعالى أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد.

وذكر عن أبي بكر الوراق أنه قال: أكثر ما ينزع من القلب الإيمان ظلم العبد

وعن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: “ينادي مناد من تحت العرش يوم القيامة يا أمة محمد ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم، وبقيت التبعات فتواهبوها وادخلوا الجنة برحمتي”.‏

اقرأ ايضاً!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النفقة على العيال

النفقة على العيال      من سعى على عياله ليعفهم فهو في سبيل الله   ...